كتبنا متوفرة في المكتبات وللحصول عليها من أي مكان في العالم يمكن طلبها عبر مكتبة النيل والفرات (أكبر مكتبة عربية على الانترنت) ... كما ندعوكم لحضور محاضراتنا الاسبوعية والشهرية والاستفسار عما يلزم ... شكراً لزيارتكم موقعنا
صدر حديثاً الكتاب الرابع ضمن مؤلفات علوم باطن الانسان - الايزوتيريك باللغة الانكليزية، "التأمل والتمعن" بقلم ج.ب.م ... من سلسلة علوم الايزوتيريك - منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء ...
حوار في الإيزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) ISBN 9953-405-13-1 إعداد وتنسيق ج. ب. م.
ما أعجز العالم عن فهم رسالة الحياة
وما أبعد علماء الحياة عن فهم أسرار الحياة
وما أقصى الانسان عن فهم نفسه في الحياة
ليس المهم أن نبحث
بل أن تكون غاية بحثنا اكتساب المزيد من المعرفة !
ليس المهم أن نعرف
`
بل أن تصبح معرفتنا خبرة تنمّي النضج في وعينا !
ليس المهم أن نتقدم
بل أن تبقى خطانا ثابتة على درب مستقيم !
و ليس المهم أن نرتقي
بل أن ندرك ماذا بعد القمة !
لا شك ان قارئ هذه السلسلة لاحظ ان الايزوتيريك لا يحدّه علم
و لا يتوقف عند معرفة بل هو يشمل كل علم ومعرفة! وهذا الواقع هو ما
ميّزه بتفرده وفرادته عن المعارف الاخرى، و بغنى مواضيعه المتنوعة.
هذا الكتاب هو الثاني عشر في سلسلة علوم الايزوتيريك، علوم النواحي الخفية في الكيان البشري! وصفحاته تتضمن إجابات عن أسئلة طرحها تواقون إلى المعرفة، على رجالات علم الايزوتيريك من معلمين حكماء... أسئلة متنوعة الطروحات، مختلفة المستويات، متفرقة، ومتشعبة، تناولت شؤوناً باطنية محضة، أو دارت حول مواضيع حياتية، أو استفسرت عن المنهج الذاتي العام، أو حتى طاولت الأبعاد الكونية والعوالم الفضائية. أسئلة طرحت خلال لقاءات عامة وخاصة، ضمت أشخاصاً من سائر المستويات العلمية، قدموا من بلدان بعيدة، واجتمعوا على اختلاف نزعاتهم واختصاصاتهم وجنسياتهم المتعددة، رجالاً ونساءٍ، يدفعهم الشوق ويحثهم الفضول على الاطلاع والتوسع في هذا العلم الجديد - القديم - قدم الإنسان على الأرض ألا وهو علم المستقبل (في العصر الجديد المقبل) علم باطن الإنسان، علم الايزوتيريك! ولعل أروع ما في تلك الإجابات، وأكثرها دقة وبلاغة، هي التشابيه، أو الصور المجازية، والأبعاد التصويرية التي تتضمنها، والتي جاءت في محاولات لتقريب الوقائع إلى المفهوم العام. هذا الإيجاز الرائع البليغ، قلّ من اتقن فنه سوى من اختبر المعرفة بنفسه، ومارسها فعلياً، وتحقق منها عملياً، فقدمها طبقاً سائغاً لكل مريد، قدمها بحكمة الجواب على مستوى السؤال، فاسحاً المجال للسائل للتعمق بنفسه، للكشف ما لم يُكشف، بعد أن يستوعب ما كُشف !