English | Francais 
   Esoteric
  جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء 
AUM
كتبنا متوفرة في المكتبات وللحصول عليها من أي مكان في العالم يمكن طلبها عبر مكتبة النيل والفرات (أكبر مكتبة عربية على الانترنت) ... كما ندعوكم لحضور محاضراتنا الاسبوعية والشهرية والاستفسار عما يلزم ... شكراً لزيارتكم موقعنا
صدر حديثاً الكتاب الرابع ضمن مؤلفات علوم باطن الانسان - الايزوتيريك باللغة الانكليزية، "التأمل والتمعن" بقلم ج.ب.م ... من سلسلة علوم الايزوتيريك - منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء ...
AUM
من أقوال الإيزوتيريك منتهى الحب عند تنظيف النفس من الظلال والمراوغة والتحايل، وعدم إلقاء اللوم على الآخر... ******* العطاء هو دفء القلب و حنانه ******* لتترك أعمالكم في الحياة بصمة تـُعرفون بها... ******* الزواج جسد الحب ******* !مَنْ يعرف كيف يعيش هنيهات الألم والشقاء، يتحسس السعادة حتى في الحزن والعذاب والمعاناة ******* الحب ليس حالة جسدية ولا مشاعرية ولا فكرية. الحب حالة تنقية نفسية تشمل أبعاد النفس كافة... ******* حتى الشجرة، تمدّ جذورها عميقاً في الأرض بحثاً عن المياه والغذاء، ولا تنتظر من الحياة أن تجلب لها غذاءها! *******  
ملخص الكتاب
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
عاد ليخبر
ISBN 9953-405-16-6
إعداد ج. ب. م.
( حقائق على مسار الوعي )

السعادة نسبية، تنمو أو تتضاءل وفق مستوى الوعي لدى كلّ شخص. فالسعادة المطلقة لا وجود لها على الأرض. لأن كلّ ما هو متجسد على الأرض نسبيّ، ويخضع لقانون النسبية... فيما كلّ ما هو مطلق يوجد في ما وراء نظام الخليقة!

إن تصرفات الإنسان تجاه نفسه أولاً، وتجاه الآخرين ثانياً، هي ما تحدد مستوى وعيه، وبالتالي مدى سعادته... إذ أن السعادة تنمو مع نمو الوعي، والعكس صحيح!

لكلٍّ ألمه بقدر ما يتحمّل الألم ويفهمه. لذلك لا يختلف إنسان عن آخر بمقدار ألمه، بل بحجم وعيه! لأنّ نسبة الألم إلى الوعي، تتساوى لدى الجميع. بمعنى آخر، إن كانت نسبة ألمك إلى مستوى وعيك تساوي سبعين في المئة، فنسبة ألمه قياساً إلى مستوى وعيه، هي نفسها لدى الشخص الآخر؛ لكن مستوى الوعي هو الذي يختلف. لذلك، الكلّ يتألم بالنسبة نفسها!

الألم ليس عديم الجدوى... جهل الإنسان بمعنى الألم، وبغايته، هو ما يجعله عديم الجدوى في نظره!

لا أحد يستطيع أن يقنعك بحقيقة نفسك غير نفسك... إلا أن الحقيقة أكبر من أن يعيها المرء كاملة مرة واحدة، أو في حياة واحدة!

الحقيقة لا تحتاج إلى أن نؤكدها أو ننفيها... الإنسان هو الذي يحتاج إلى التأكد من أن الحقيقة موجودة فيه، ساطعة كالشمس، ما عليه سوى أن يفتّح بصيرته ويتوعى إلى ذاته... هنالك حيث الحقيقة هي الحق الأكيد، وما من سبيل إلى دحض هذا الحق أو نكرانه!

فالفراشة ليست كائناً مختلفاً عن الدودة التي اعتزلت في شرنقتها... بل إن الفراشة هي نفسها الدودة بعد أن تحوّلت! هذا هو المفتاح، أو كلمة السر: التحوّل!

تأخذ المعلومات الجديدة عبر كلمات، فتتحوّل تلك المعلومات فهماً في ذهنك... ثم تدخل معترك الحياة، فيتحوّل هذا الفهم تطبيقاً عملياً يمكنك لمسه واختباره واقعياً... وأخيراً يتحوّل هذا التطبيق وعياً، لأن التطبيق يولّد الخبرة، والخبرة تولّد الوعي... بذلك يكون الوعي حصيلة اكتساب المعلومات؛ ليس لأن المعلومات شيء يختلف عن الوعي... ليس لأن المعلومات قد تلاشت ليظهر مكانها الوعي، بل لأن المعلومات قد تحوّلت وعياً! والدليل على ذلك أن المعلومات ما زالت موجودة في ذاكرتك... والفهم ما زال قائماً في عقلك... والخبرة ما زالت ناضجة في كينونتك... بعد أن عشتها في مختبر الحياة اليوميّة!

أما العامل (الجديد) الذي أضيف، فهو الوعي! ليس لأن الوعي قد وجد من لا شيء... بل لأنه كان كامناً هاجعاً في المعلومات، وقد أظهره التطبيق العملي، بل أيقظه من غفلته. فكان أن ظهر هذا العامل (الجديد) في كيانك.

وهنيئاً لكل من يسعى في سبيل الهدف الأكبر – الوعي

هذا الكتاب - القصة هو سيرة ذاتية تكشف اعترافاتها طوايا النفس بكل غوامضها و أحزانها … و تكشف كيف توصّل صاحبها الى المعرفة بعد معاناة قاسية و سعي مرهق اضناه الالم و انهكه العذاب النفسي ، لكن فتّح فيه حسّ الحكمة ، بعد ان كاد يكفر بقانون الحياة و نظامها … فأيقن اخيراً ان من يعرف ان يعيش هنيهات الالم و الشقاء يتحسس السعادة حتى في الحزن و العذاب والمعاناة !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف


lulu

الصفحة الرئيسيَة  |   أسئلة وأجوبة  |   راسلنا  |   رجوع الى أول الصفحة  |   Bookmark and Share

جميع الحقوق محفوظة © سلسلة علوم الايزوتيريك ( منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء)
ص.ب: 6819-16 ، الرمز البريدي 2160 1100 بيروت - لبنان - هاتف - فاكس : 683462-1-961+