كتبنا متوفرة في المكتبات وللحصول عليها من أي مكان في العالم يمكن طلبها عبر مكتبة النيل والفرات (أكبر مكتبة عربية على الانترنت) ... كما ندعوكم لحضور محاضراتنا الاسبوعية والشهرية والاستفسار عما يلزم ... شكراً لزيارتكم موقعنا
صدر حديثاً الكتاب الرابع ضمن مؤلفات علوم باطن الانسان - الايزوتيريك باللغة الانكليزية، "التأمل والتمعن" بقلم ج.ب.م ... من سلسلة علوم الايزوتيريك - منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء ...
هكذا تعرفت الى درب المجد ISBN 9953-405-28-X بقلم ج.ب.م.
اهمية الكتاب تبرز في قصته الانسانية كما يرويها صاحبها ، متسائلاً بأسى في البداية : ما الغاية من ان نولد ونكبر و نشيخ ثم نموت ؟ … نخضع لقيود الاهل صغاراً ، و لقيود المجتمع كباراً ، و لقيود العدم امواتاً ! و يوضح الكتاب معاناة الانسان الذي يطمح الى الحياة المتكاملة كما تجري احاسيسها في ذاته وكأنها الإلهام . محتويات الكتاب تلقي للمرة الاولى فوائد علوم الايزوتيريك الانسانية كطريقة حياة ترتقي وعياً بالانسان و توفر له الرخاء و الطمأنينة و راحة البال . يختصر الكتاب ايضاً مسار الفكر الايزوتيريكي في بلاغة نهجه الشامل المشتمل كمجموعة دروب الحياة ، و يشرحه بمنطق علم الحياة او فن العيش . ايضاً ، في الكتاب سموّ و صور تعبيرية مضيئة بالحكمة… فيه من موجودات الذات معانِِ برّاقة… و من صفاء الوعي نورانية… و من قوة العطاء شفافية… و من العنفوان ثورة… و من النجاح الى حد التفوّق و الابداع !
قبل ان اعرفه كنت اشبه بزهرة ذابلة جفّت الحياة في عروقها و وريقاتها بالرغم من حداثة عمرها ... الى ان ظهر في حياتي ، و بدّل كل شيء. احيا الزهرة من جديد. سقاها من عطائه ، اشرق عليها بنور معرفته ، زودّها بحكمته و محبّته ، واحتضنها بدفء حنانه ... فعادت زهرة ريانة نديّة ، ناصعة البياض ، فوّاحة تضجّ بالحيوية و تألُّق الشباب.
كنت نكرة في الوجود. اعيش على هامش الحياة و أتذمّر من فراغ الحياة ... الى ان التقيته ، و كانت الصدمة : ليست الحياة هي الفارغة. الانسان هو الذي يحوي الفراغ في نفسه ! الفراغ الفكري هو سبب الشعور بكل فراغ ... لا بل الكسل الفكري هو الاصح تعبيراً عن تلك الحالة !
السعادة تصنع كل شيء حتى المال ، و ليس المال ما يصنع السعادة !
لا تجعل من السعادة هدفاً تسعى الى تحقيقه بشتى الوسائل ... بل اجعل من الوعي هدفك. فمع كل تطور في الوعي ، سعادة أسمى و أشمل تتنعّم بها.
السعادة الخالدة هي تلك التي تولد في القلب ، و تنبض مع القلب ، وتستمر مع خفقان القلب.
افتح قلبك واسعاً لتستوعب محبة الحياة. استمع الى كل صوت تبثّه الحياة ، انصت اليه بجوارحك ... ستسمع صوتك في كل صوت ، و سترى وجهك في كل محيّا. لأننا و الحياة واحد !
العطاء هو تجسيد المحبة. فإن كانت المحبة سر تطوير الوعي و أساس تفتيح الحكمة في الذات ، فالعطاء هو سر تنمية الحكمة ! و العطاء ليس بإعطاء المال، فهذا أرخص عطاء. العطاء مقصود هو ان تعطي من نفسك ، من عاطفتك ، من سرورك ، من معرفتك ، من وعيك ، من مشاركتك ، من وقتك ، من سعادتك ، من أمَلك ، من محبتك ، من كل ما تحويه ذاتك ... لأن الآخرين بحاجة اليك كما انت بحاجة الى العطاء.
العطاء يعني الاحتكاك بالناس. و هذا ما يكسب الخبرة ، و الخبرة تفتّح الحكمة، و الحكمة تولّد الارادة الخيّرة ... و هذه بدورها تخضع للعطاء و للمحبة.
المحبة العملية هي الانفتاح على الآخر و الحوار معه. هي قبولك للآخر كما هو.
حين تشعر بالملل يكون الوقت سيدك ، و انت عبده. لكن حين تتحيّن الفرص لتملأ كل فراغ ، عندئذ تكون انت السيد و هو العبد! ... حتى لو حكمتَ العالم لن تستطيع ان تكون سعيداً إن كنت عبداً للوقت او للأشياء المادية ! عندما تقدر قيمة الوقت ، يعطيك الوقت بقدر ما تعطيه.
الامل شعور مريح و عامل فعال ، لكن الامل دون الثقة بالنفس ، دون الايمان الفاعل ، يعني الفراغ ، الزيف ، الوهم ... يعني طموح الكسل و تصديق ما لا يحصل ! فالامل دون العمل أشبه بصلاة تتمتمها الشفاه و لا تعبّر عنها القلوب !
تعلّموا أن تضحكوا و تعلموا أن تبكوا أيضاً ... فجميعنا بحاجة الى الضحك كما الى البكاء أحياناً. لكن إياكم ان تجعلوا من الضحك غاية و من البكاء ضعفاً واستسلاماً ! فهما ليسا سوى ارتفاع و انحفاض جناحين ... ليحلق الطير عالياً ، وعالياً جداً !
اطلبوا الحقيقة حتى لو كانت جارحة. فالحقيقة هي الحبيبة الوحيدة التي يجدر بالانسان الواعي ان يضحي من أجلها ، و يستميت في سبيلها ، لأن من عمل في سبيل الحقيقة ، خلّدته الحقيقة ... و من ضحّى بما عنده من أجل الحقيقة ، أعطته الحقيقة ما عندها !