English | Francais 
   Esoteric
  جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء 
AUM
كتبنا متوفرة في المكتبات وللحصول عليها من أي مكان في العالم يمكن طلبها عبر مكتبة النيل والفرات (أكبر مكتبة عربية على الانترنت) ... كما ندعوكم لحضور محاضراتنا الاسبوعية والشهرية والاستفسار عما يلزم ... شكراً لزيارتكم موقعنا
صدر حديثاً الكتاب الرابع ضمن مؤلفات طلاب علوم باطن الانسان- الايزوتيريك، بقلم مروان أبي عاد ... من سلسلة علوم الايزوتيريك - منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء ...

سلسلة علوم الايزوتيريك - منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء
بلغت 44 كتاباً حتى الآن ، ترقبوا منشورات اخرى تحت الطبع

 يسرنا أن نعلمكم أن قناة أبو ظبي الأولى ستجري مقابلة تلفزيونية حول الايزوتيريك  مع الزميلة ندى علم الدين في برنامج "خطوة الى تطوير الذات" وذلك يوم الاثنين في 15 آذار، 2010 الساعة السابعة مساءً بتوقيت لبنان.
ترقبوا قريباً صدور الطبعة السابعة من "كتاب الانسان – احاديث مجموعة من المعلمين الحكماء" اعداد وتنسيق ج.ب.م
AUM
من أقوال الإيزوتيريك الحياة مليئة بالأحداث التي لم تفتعلها إلا لتوعّي الانسان، ولتكسبه الخبرة والمعرفة والفطنة... ******* منتهى الحب عند تنظيف النفس من الظلال والمراوغة والتحايل، وعدم إلقاء اللوم على الآخر... ******* الأمراض ليست سوى تنبيه أو إنذار للإنسان بوجود خلل ما... إما في الجسد والصحة... وإما في النفس! ******* عند الانفتاح وتقبّل كل جديد... عند تصحيح كل خطأ في التفكير والقول والتصرّف... وعند إزالة الصفات السلبية الكامنة في النفس. هذه هي أهم دوافع التوعية ******* الحب خيار النفس الواعية لبناء مستقبل حياتها الراسخة على أسس سليمة، خيار بحثها عن استقرار العيش في ظلال الحب، إبان التخطيط لما بعد رومانسية الخطوبة ******* إحتواء الحب يختلف عن إحتواء الوعي، كون الحب احتواءً موجهاً أو ’تخصصياً‘ إن صح التعبير. في حين أن الوعي إحتواء شمولي.... ******* إحتواء الحب يختلف عن إحتواء الوعي، كون الحب احتواءً موجهاً أو ’تخصصياً‘ إن صح التعبير. في حين أن الوعي إحتواء شمولي.... *******  
تصفَح الكتب
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
اليوم السابع
بقلم مروان ابي عاد
هو عنوان الإصدار الرابع ضمن مؤلفات طلاب علوم باطن الانسان- الايزوتيريك، تأليف مروان أبي عاد في 80 صفحة من القطع الوسط. منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.
براعم ايزوتيريكية جديدة تتفتّح وتنشر أريجها كتباً سلسة المواضيع منسّقة البنيان وعميقة المدلول.
”اليوم السابع“، قصة ايزوتيريكية جديدة، تروي كيفية تعرّف أحد الطلاب في الزمن القديم إلى علوم الايزوتيريك - علوم النخبة، العلوم التي كانت خاصّة في ذلك الوقت. تشرح القصّة تفاصيل جوهرية حول المبادئ التي يتوجّب على كل طالب الإلتزام بها والسير بموجبها ليصبح أهلاً للدخول إلى عالم المعرفة بالممارسة - عالم الايزوتيريك.
 أهمية هذه  القصة تكمن في صدق التعبير وسلاسته بدءاً من وصف الكاتب لحالته النفسية العليلة، ووسيلة المعالجة وصولاً إلى الحقيقة الكبرى التي اكتشفها شيئاً فشيئاً مع (المعلِّم ) وأدّت إلى تغيير إيجابي جذري في حياته.
أكثر ما يلفت الانتباه في تلك القصة هو مستقبلية وريادة علوم الايزوتيريك. فالحقيقة وحدها ثابتة لا تتغير، تلك هي علوم المعرفة الحقة. فما ورد في الكتاب على لسان المعلِّم : "هل لاحظت ان الحياة تمنح الأبناء فرصاً أكثر مما تمنحه للآباء؟" يفسِّر انتشار هذه العلوم في الزمن الحالي عبر المؤلفات العديدة التي صدرت حتى اليوم، والتي هدفت إلى تقريب هذه العلوم السامية وتبسيطها للعامة، ولكل باحث ومريد.
”اليوم السابع“، قصة انفتاح واختبار، تحقق والتزام، إخلاص ووفاء، عطاء وأخذ بالتالي إعادة عطاء حتى تكتمل سلسلة الحياة. هذا ما يختصره الكاتب في وصف عطاء المعلِّم بقوله: "لهفة المعلِّم للعطاء تساوي توق الآخرين للأخذ".
إنها قصة حياة تقدِّم الوسيلة الأفضل للتعلُّم عبر المقارنة، عبر التجربة والتحقق، ضمن حرية الإختيار المرتبطة بالمسؤولية وحب العطاء "فبقدر ما تعطي يُنعم عليك" .
أخيراً وليس آخراً ”اليوم السابع“ منهجية حياة تحمل في طياتها دروس حول الإنفتاح الفكري، الركيزة الأساس في تطوّر الفرد على مدى الأعمار . كما وتساعد كل باحث لكشف أسباب مصاعبه الحياتية وإيجاد الحلول لها في نفسه. وترشده القصّة أيضاً إلى أهمية الكتابة كتعبير عن مكنونات الباطن فيه.
”اليوم السابع“، رغم التشويق في طيّاته، فإن مدلولاته البعيدة تدعو القارئ لمصارحة نفسه وتعريتها أمام نفسه كي يكتشف مكامن الضعف فيها، فيعمل عى تقويتها، بالتالي يتحرّر من نتائجها السلبية عليه. فالقصة تقدِّم مستلزمات سيادة النفس حيث على المرء أن يكون صارماً وصادقاً مع نفسه. وقد وصف المؤلِّف بانسيابية رائعة إرشادات المعلِّم التي تقول: "صدقك مع نفسك هو الذي أوصلك إلى ما أنت عليه... لكن ثمة فارق كبير بين أن تكون صادقاً مع نـفـسك، وصـادقـاً مع الآخرين. فمع الآخرين يجب أن تكون حكيماً".
وما كل ذلك غير غيث من فيض من معرفة علوم باطن الانسان - علوم  الايزوتيريك،  حيث أن التبسيط منهجها والمساعدة واجبها وتطوير الانسان هدفها...
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
The HUMAN-god
.J.B.M
Here is an epic comprising a heroic love story of olden times… occurrences of which took place along the coastal cities of Sidon and Byblos in ancient Phoenicia – now Lebanon. Had there not been a great love, the alphabet would not have been invented in Byblos and invaded the globe! The book narrates the immortal love story of Adonis and Astarte, which had become a legendary tale… (for legends are more often the facts of semi-gods heroic exploits – a living example to the future generations). In a romantic style, this epic embodies the ambiance of this legendary fact, with all the splendour of its festive nights… portraying in an unmatched attempt the feats of glory in wise adages pulsating with great love, beauty and adoration, and with heroic deeds crowned with sacrifice for the sake of love-sublime... transcending to after-life! With words smoother than flirtation, propelled by an ardent willpower piercing throughout time to attain a great goal… Adonis noble achievements denoted his godliness in love and warfare... for battling with a ferocious beast is naught compared to navigating the rough seas... the teaching of multitudes, the education of nations... the rising of a culture, the foundation of civilization... and the establishment of an empire of new race disseminating future sciences, to the world at large. This epic could also be regarded as a historic tale narrated by the older generations to the new ones... so that much can be learned from a noble and free generous life vanquishing the powers of evil.

شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
علم الألوان (الأشعة اللونية الكونية والإنسانية)- مترجم للانكليزية
بقلم ج.ب.م.- ترجمة حسان عيسى
معاني الألوان * انعكاسها في الهالة * ظهورها في الأجسام الباطنية مراكزها في الشاكرات * وتأثيرها في النفس قفزة جديدة في بُعد جديد، ونحو أفق جديد. هذا ما يتضمنه هذا الكتاب الجديد من نوع ، النادر بمضمونه، الغني بمواضيعه. فقد ندر من كتب في علم الألوان متتبّعاً منهج معرفة الانسان لنفسه، أو من تطرّق إلى تأثير الألوان في الانسان متقصّياً علاقتها بحياته اليومية، أو باحثاً عن دورها في تطوره الذاتي! فإذا ما طالع رجل العلم أو الطبيب هذا الكتاب، وجد فيه حقائق علميّة و طبية جديرة بالبحث ... وإن اطلع عليه الرسام، استشفّ فيه لوحات حياتية، و اتّخذ من معلوماته واقعاً، أو بُعداً يضيفه على لوحاته الفنية ... إن قرأه الشخص العادي، تعرّف إلى الألوان في كيانه، وفي الحياة من حوله، وأدرك معاني رموزها ... وإن درسه طالب المعرفة، أو الباحث في أغوار باطن الانسان اكتشف فيه أبعاداً خفية، أو تكشّفت أمامه آفاق لم يقع عليها بصره قط! ما هي الألوان، إلى ماذا ترمز، وعلى ماذا تنطوي؟! هذا ما يكشفه هذا الكتاب، علم الألوان، كأشعة وجود وذبذبات حياة تنعكس عبر الهالة الأثيرية، أو الحقل الكهرطيسي المحيط بالجسد... المعروف باطنياً بالجسم الأثيري! كيف تتفاعل الألوان، و الأشعة اللونية، في الهالة الأثيرية؟ وكيف تؤثّر في تصرفات الانسان أو تتأثّر بها؟ كل ذلك تظهره التموُّجات اللونية عبر ذبذبات الهالة، والتي ليست سوى تعبير صادق عن مكوّنات باطن الانسان! فالألوان تعتبر لغة الأجسام الباطنية، وغذاء الباطن، مثلما الطعام غذاء الجسد! من هذا المنطلق، يعتبر هذا الكتاب معيار تشخيص الحالة الجسدية، النفسية، و العقلية للانسان... بل منهج تطور ذاتي، كلما تعمّق القارىء في مغزاه، وقف على بواطن كيانه! يتضمن الكتاب 21 رسماً ملوّناً، منها ما يظهر الهالة المحيطة بالجسد، ومعنى ألوانها... والشاكرات (الغدد الأثيرية) بألوانها، ومنها ما يوضّح كيف تجسّدت الألوان على الأرض. كذلك يشمل الكتاب بعض الرسوم البيانية، و يقدم الوسائل العملية التي يمكن للقارىء تطبيقها للإفادة باطنياً وذاتياً من الألوان، ومن خصائصها!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
أسرار تكوين الجسم البشري- معاني الرموز والألغاز وكيفية تشكيل الأعضاء
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
صدر حديثاً ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك الكتاب الحادي والأربعون بعنوان "أسرار تكوين الجسم البشري – معاني الرموز والألغاز وكيفية تشكيل الأعضاء" إعداد وتنسيق د. جوزيف مجدلاني (ج ب م). يضم الكتاب 240 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.
قالوا قديماً: "الرموز أبجدية الآلهة"، مثلما البلاغة لغة الإتقان الرائع وتعبير الفكر المبدع! من هنا جاء القول المأثور "إذا فـُقِدَ الرمز سقط المعنى". والذي هو بحد ذاته إيجاز باهر يخفي حكمة بليغة لا تكفي مجلدات لشرحه، وإليه يعود الفضل في إصدار الكتاب.
هل الرمز صورة معنى الشكل؟ هل لكل معنى رمز؟ وهل نقرأه في الشكل أو نجده في الجوهر؟! ربما الجوهر أعطى الشكل كوسيط يسهِّل الوصول الى المعنى.
وإذا ما كانت رموز الخلق في الجسد وشكل أعضائه من صلب الحقائق الدفينة في أغوار الانسان... فإلى أي حد يصحّ القول إنَّ قراءة الرموز هي الأعمق فكراً كونها أبجدية الآلهة، أي اللغة الأبدية الوحيدة التي ما خضعت ولا مرة للتعديل والتجدد؟!... هل لأن تعبيرها صامت وسكونها نابض، نابض ابداً بمعانيها وكأنه يعلـِّم الباحث سرّ الغوص في حلّ الألغاز؟!
الانسان إلهيُّ الرمز في تكوينه وفي شكله، في مضمونه وقوامه، وفي هيئته وملامحه... فإلامَ يرمز المنظور فيه واللامنظور؟!
بداية، ألا يكشف الرمز رسماً هندسياً يجعل القارئ يفكـِّر، والمُشاهد يتمعّن، والباحث يحلـِّل؟... ناهيكم أنَّ قراءة الرمز تشحذ التفكير وتغني المخيلة.
وليتذكـّر القارئ أنَّ كل انطلاقة من المحور الى المحيط، من الجوهر الى العَرَض، هي انطلاقة صحيحة. فكم بالحري إذا كان المحور والجوهر هما الانسان؟!
من هنا يبدأ الايزوتيريك كما عوّدنا دائماً، كاشفاً ما لا يبدو أنه كشف قبلاً، ونحن نسير برفقته في رحلة مشوِّقة نـَدرَ من سارها بين الألغاز والغوامض والأسرار مستنيراً بمعرفة الايزوتيريك المبسّطة في الأغوار اللامنظورة حيث تهجع الحقائق الخافية عن البصر والجلية للبصيرة!
أما لِمَ التركيز الآن على ما ترمز إليه معاني أعضاء الجسم البشري، فلأن ألوهية بنيانه كما يقول الكاتب هي التي جعلته، مع التقدم في العمر والتعمق في المعرفة، يتحسَّس الإيمان الواعي بالخالق، ويستزيد يقيناً ويتلمَّس وعياً راقياً. فبقدر ما يعرف المرء ويختبر، يزداد إيماناً وتسامياً. بذلك يلتقي مفهوم العلوم الانسانية بالإيمان العميق. وقد وجد الكاتب ضالته في علوم الايزوتيريك– علوم باطن الانسان– حيث لا يزال يتعرّف الى كل غامض وخفيٍّ في كل علم واختصاص، لا سيما في أغوار هذا الكائن المدعو انساناً. فالانسان بكليّته، بظاهره وباطنه وخفاياه، هو محور البحوث والدراسات الحياتية التطبيقية منذ بواكير تقديمها في معاهد الباطن الأصيل في الشرق الأقصى.
تخبرنا مخطوطات الايزوتيريك العتيقة أنَّ خلق الروح الانسانية سبق خلق النظام الشمسي في طبقات الفضاء العليا... فجاء النظام الشمسي تجسيماً باطنياً لهندسة تشكيل الانسان بعدما استوى شكل جسده. إذ إنّ رموز كيانه هي انعكاس الهندسة الباطنية من التكوين الكامل للكون الى الحركة الكاملة في الجسد. وهذه على تواصل دائم مع حركة النظام الشمسي. وتضيف المخطوطات أن الجسم البشري مجموع عدة اشكال... وأنَّ لكل شكل، كما لكل عضو، رمزاً... وهذه الرموز تصنـّف في نوعين: مادي جسدي، وباطني خفي. وهذا ما يستفيض الكتاب في شرحه.
وها نحن نفسح في المجال أمام القارئ (غير المطلع بعد على مؤلفات سلسلة علوم الايزوتيريك المتنوِّعة المواضيع) كي يغور في أبعاد ربما ما خطرت في باله قط، أو هي تطال حقائق أغرب من الخيال... حقائق ايزوتيريكية تستهوي تأملات طلاب المعرفة الذاتية ومدارس تحقيق الذات... حقائق أسدل عليها الزمان ستارة النسيان كي تبقى بمنأى عن التلهّي بالقشور لاستدارك المهم أولاً، فيما الأهم ما زال غير مطروق أو معلوم!
هذا الكتاب ليس أكاديمياً بالمعنى المألوف، وليس تشريحياً ولا طبّياً. هو فقط كتاب حياتي يشرح معنى رموز وأشكال أعضاء الجسم البشري من جهة علم الباطن، يشرحها حيناً بالتشبيه والمقارنة، وأحياناً بالاستعارة والمجاز، وإن استعنـَّا في بعض المرات بالوظيفة الفيزيولوجية لتوضيح المقصود وجلاء الغموض، والتنويه أحياناً بما كان قبل خلق الجسد.
هذا الكتاب دراسة في جغرافية الجسد من مواقع أعضائه ورموز أشكالها ظاهراً وباطناً... وذلك من منطلق التشريح المعرفي الايزوتيريكي الحياتي الذي يبدأ بالأعمال الوظائفية وينتهي بالمفاهيم الباطنية؛ ولعلـّه الكتاب الأول الذي يشرح معاني رموز البواطن الخفية وعلاقتها بموجودات الفضاء.
ومن منطلق "إذا فـُقِدَ الرمز سقط المعنى"، تناولتْ موضوعات الكتاب معاني رموز أعضاء الجسد وألغاز تكوين الكائن البشري كما رسمتها هندسة الباطن القائمة على قاعدة علم الأرقام ومغازيها... وزيادة في الإيضاح، استعان الكتاب ببعض العبارات والمقاطع الرمزية التي وردت في الأساطير الشرقية، بغية تثبيت إضافي للمقصود وإغناء الموضوع بحقائق مستورة. فضلاً عن أن الإلمام بمعاني البواطن الخافية يكشف مغازي الأساطير... ما يهوِّن على القارئ إيجاد مفاتيحها!
يقول الكاتب إنه لجأ الى القيِّمين على الدراسات الباطنية العليا بطلب المشورة والمساعدة– رافق أحدهم الى قاعة الأرشيف حيث تحفظ المخطوطات الباطنية النادرة والوثائق السرية الخاصة التي تعود الى حضارات غابر الزمان! نظر مشدوهاً إليها وكأنه وجد كنزاً... مخطوطات ايزوتيريكية قديمة قِدَم التاريخ... وثائق عتيقة تعلوها هالة الخشوع والإجلال، إذ ترمز الى علاقة الخالق بالمخلوق... أبحاث متنوِّعة في الغوامض وعلوم الأسرار والالهيات، مسكوبة كلـّها في معادلات رقمية وكأنها بنيان هندسي متكامل... ومعظمها مدوَّن بأحرف غير اللاتينية، إنما ترجماتها باللغة الانكليزية مرفقة بها– وما كان من الكاتب غير تعريب ما يلزم. وقف طويلاً، مبهوراً، أمام مجلدات ومخطوطات ووثائق وأبحاث، وتوصلات شخصية تفوق الحصر... جميعها مبوّبة المواضيع ومرصوفة على رفوف قديمة في خزائن عتيقة تتحدّى الغبار بنظافتها، إنما لم تستطع تحدّي الزمن باصفرار أوراق محتوياتها!
إلتهم نظره هذه المخطوطات الفريدة قبل أن تمسَّها يداه... إذ إنّ طبيعته الفطرية تتعشـّق الألغاز والأسرار والرموز، وتهوى كل ما هو نادر وغريب وعسير الوصول. انكـبّ الكاتب عليها يغبُّ من محتوياتها ما يروي الغليل ويكوِّن مواد بحثه الباطني.
إلامَ يرمز شكل الكائن البشري؟... وإلامَ يشير كل عضو فيه؟ ما هو الرابط الخفي الذي يصله بالوجود من حوله؟ هل ثمة غوامض وأسرار يدلـّـنا عليها أو يكشفها لنا؟ ما هو وجه التقارب بينه وبين الطبيعة؟ وما هي علاقة هندسة تكوينه بالكون وبالرقم؟... وأمور عديدة غيرها وردت في سياق النص، إضافة الى تساؤلات غير متوقعة أفرزتها الأبحاث المختلفة والدراسات المتعمقة، بما يتبعها من استنتاجات أولية من خلال التقصّي في بعض المخطوطات والوثائق الايزوتيريكية العتيقة!
لقد تركـّزت الأبحاث التي قام بها الكاتب على أوجه الشبه بين أعضاء الجسم الخارجية والداخلية وعلاقتها بمكوناته الباطنية (الأثيرية) غير المنظورة، وبين موجودات الكون... ثم شرح رموز تكوين الجسم البشري ومعاني وجودها... الى تفسير غوامض أشكال الأعضاء الداخلية ووظائفها الباطنية، من منطلق إدراك فحوى الموجودات الطبيعية والكونية الى جانب المغازي الباطنية لكل كائن أو كيان أو مخلوق.
جديد هذا الكتاب هو خلاصة ما انتقيناه من معرفة مستورة تفكـِّك الألغاز وتجلي الغوامض بغاية إيضاح ما خفي على الانسان، بغية التوعّي والامتثال بالأفضل في حياته إثر التعرٌُّف الى جسده ومكوِّناته الباطنية وعلاقتها بالفضاء الخارجي... استعداداً لصولات وجولات مستقبلية في ميادين معرفة حياتية تفيض بمعلومات طبّية وعلميّة تميط اللثام عن أشكال هندسة باطنية بديعة تقدِّم وسائل متقدِّمة في كيفية معالجة الحالات المرضيّة وفقاً لأحجام وقياسات الأعضاء المصابة... انتهاءً الى علاقاتها بالمقاييس ما بين الكواكب والنجوم! لعلّ هذا ما يضع القارئ في خشوع وتأمل، وفي تقشـُّف وابتهال للغوص في غوامض تكوينه الداخلي أساس وجوده.
حقائقُ الكتاب تفوق الخيال... فهي تكشف علاقة الانسان بالكون، تفصِّل علاقة الموجودات بكل ما يكتنف حياة الانسان، ثم تربط الظواهر بأصلها الباطني من منطلق علاقة الانسان بموجودات الكون!
كتابٌ يجمع بين العلم والفلسفة والالهيات، رابطاً منطق العلم بايمان اليقين عبر كشوفات الباطن الانساني. فريدٌ في نوعه هذا الكتاب، نادرٌ في طروحاته، غنيٌّ في مضمونه، واسعُ الآفاق وعميقُ الأغوار... يصوغه المنطق الحياتي بأسلوب السهل الممتنع.
لم نستطع اختصار مواضيع الكتاب، فهي كلٌّ من كلٍّ.
حقاً، إنه كتاب تفخر به المكتبة العربية، لأنها تفتقر الى محتوياته. فهنيئاً لكل قارئ به.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
بين الموسيقى والباطن…مغامرة إيزوتيريكية في خفايا العلاقة القائمة بين الإنسان والألحان
بقلم أنور السمراني ( تقديم د. وليد غلمية )

ضمن سلسلة علوم الإيزوتيريك صدر حديثاً كتاب "بين الموسيقى والباطن..." بقلم الباحث أنور السمراني. يضم الكتاب 184 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت. وقد قام بتقديم الكتاب د. وليد غلميّة، رئيس الكونسرفاتوار الوطني. وحيث أن الإيزوتيريك هو علم الإنسان بامتياز، يأتي كتاب "بين الموسيقى والباطن..." ليلقي نظرة علمية- باطنية- حياتية شاملة تغور في أهمية الموسيقى في حياة الإنسان... كاشفاً خفايا العلاقة التي تربط الإنسان (ذبذبيّاً) بالألحان، وموضحاً النظام السباعي الذي قام كل شيء على أساسه: "فالنوتات الموسيقية الأساسية سبع، والألوان الأساسية التي تشكل طيف النور سبعة، كما أنّ أجسام الإنسان الباطنية سبعة، والشاكرات سبع... كذلك الكواكب الرئيسة سبعة... إلى ما هنالك... وكلّها مترابط بعضها ببعض ضمن وحدة تشير إلى إبداع الخلق في المخلوق!". فضلاً عن ان الكتاب يكشف أيضاً علاقة حالات التأمل بالموسيقى، ويربطها بالمحور الأساس، الانسان، شارحاً دورها الفاعل في كيانه الباطني إذ يقول "إنّ التأمل هو الذي يوصل إلى روح الموسيقى، إذ عبر التأمل، يستشف الإنسان العلاقة التي تتخطى بُعد المادة لتلامس الباطن فيه، بل هو يخترق أعماق وعيه ليستمع عبر حواسه الباطنية إلى الموسيقى الصادحة دوماً، التي تُحْدثها ذبذباتها التي لا تكف عن الحركة... فالموسيقى أكثر من غذاء لأجهزة الوعي (الأجسام الباطنية) في الإنسان، بل هي أحد مكوناتها الأساسية التي تعبِّر عن وجودها في ديمومة حركتها وتفاعلاتها اللامتناهية...".

يخبرنا العلم أنّ الإنسان بدأ يختبر تفاعل الأصوات في كيانه منذ بدأ يفكر. أمّا الإيزوتيريك (علم الوعي) فيعود دائماً الى الأصل، الى العلة الأولى مقدماً معرفته العملية ومعلِّلاً "أن علاقة الإنسان بالموسيقى قديمة ِقدم الخلق... وأنها علاقة ديمومة وجود وتفاعل وعي، كونها جزءاً لا يتجزأ من كيانه!". والايزوتيريك لا يتوقف عند تفسير هذه العلاقة، بل يقدم للقارئ أبجدية هذه العلاقة في قالبٍ منطقي يساعد الانسان على فهم حقيقة التفاعلات الذاتية التي تختلج في كيانه الباطني.

وحيث أن عاطفة الحب، في عرف الإيزوتيريك، هي عامل أساسي لتطور الوعي، يسلط الكتاب الضوء عليها، قائلاً: "إن تفاعل نبض المرأة والرجل معاً هو صورة منمنمة أو انعكاس مصغر عن نبض الذات في الإنسان المتكامل في انسانيته، هو صدى تغتبط بنعمته الروح الإنسانية المتفتحة على ألوهية مجدها...". ثم يربط الإيزوتيريك الموسيقى بحالات الحب والمرح:  "الحب إيجابي الطبيعة، والمرح إيجابي التفاعل! أما الموسيقى فتتناغم مع الاثنين لتزيدهما إيجابية وانسجاماً، ما ينعكس وعياً أرقى بين الحبيبين...".

قالوا في الشرق الأقصى إنّ الموسيقى هي جسر بين الإنسان والسماء، ويصحّ القول في كتاب "بين الموسيقى والباطن..." إنه جسر بين الانسان والموسيقى. ويتابع الكتاب مستعرضاً التاريخ القديم لكلمة موسيقى، والتي بقي معناها هاجعاً في خضم الأساطير... يبحث في حياة الكبار في التاريخ أمثال أورفيوس وفيثاغوراس ويميط اللثام عن أسرار تعاليمهم القديمة... ثم يغور في كنه الصوت الذي يعبّر عن مستوى وعي صاحبه، كما ويستفيض في شرح ماهية اللفظة الصوتية (مانترا) وأهميّتها. كلها مواضيعٌ تأخذنا إلى حيث الصمت يناجي الباطن في الإنسان، الى حيث   "في الصمت يحصل التمعن الهادف والتفكير، وفي الصمت يرى الإنسان ما يحيط به، ويستشف ما يتخلل كيانه من أثير، وفي الصمت أيضاً يسمع المرء إرشادات الباطن وصوت الضمير...".

كتاب "بين الموسيقى والباطن..." دعوة لكل قارئ للخوض في غمار رحلة شيقة يغوص من خلالها في ابعاد جديدة تكشف المجاهل عن النواحي الخفية في الموسيقى، كما ويشرح تأثيراتها وتفاعلاتها في باطن الإنسان. قد يبدو الكتاب مغامرة في خضم درب معرفة الباطن، مغامرة صيغت بأسلوب قصصي حياتي مشوِّق تُبحر بالقارئ في رحاب الموسيقى نحو الأسرار... كاشفة علاقته الخفية بالألحان. يتضمن الكتاب أكثر من عشرين موضوعا تمثل فتوحات جديدة في مجاهل الموسيقى...

وحيث أن الذبذبة روح الذرة ومحركها الأساسي (كما أوضحت مؤلفات علوم الايزوتيريك في كتبها الأربعين حتى تاريخه) كان لا بد من وقفة مع الذبذبة لتوضيح اللـُحمة الجوهرية بينها وبين الموسيقى حيث جاء في الكتاب: "النبض صوت الذبذبة، والذبذبة روح الموسيقى، والموسيقى صوت الحياة. أما الحياة، فهي المسرح الذي ينشد عليه الإنسان سيمفونية الوعي... وهل غير موسيقى الأفلاك تعبّر عن حركة فرح الكواكب والنجوم بفضل (زخم قوة) المحبة في الفضاءات..."

كتاب "بين الموسيقى والباطن..." يقدِّم تمارين حياتية، كما ويكشف أيضاً تقنيات عملية لكل من يرغب في النجاح في التأليف الموسيقي. إذ إن التطبيق العملي هو عِماد الايزوتيريك وعموده الفقري، وهو الوسيلة العملية التي تحوّل كل معرفة الى وعي  فيغدو القارئ المختبـِر والمختبَر في آن معاً حيث يتعمق في عالمه الباطني ويتحقق من المعرفة الموسيقية التي يقدمها الكتاب.

وبهذه المناسبة يسرنا ان نختم ببعض المقتطفات من تقديم د. وليد غلميّة للكتاب:

"يقول أنور السمراني انه تعلم من الإيزوتيريك الغوص في خفايا الإنسان حيث الوعي الباطني. هذه القناعة هي قناعة المبدعين... وقد شاء المؤلف ان لهذا "الباطن" أو "الوعي" عدة أبواب ومسالك ومنها الموسيقى. وبهذا المعنى يكون قد انتقى المطلق من أجل إيجاد المطلق، فالموسيقى مطلقة، حرة، هيولية، كونية، الهية، لأنها لغة الوجود والوصول إليها إيزوتيريكياً هو مطلق حر هيولي كوني الهي... فالكتاب يبتغي عمق العمق"

ثم أضاف د. غلميّة: "...وكما يُدخل هذا الكتاب قارئه في الإيزوتيريك، كذلك يُدخله في النبض اللانهائي للموسيقى العظيمة ودعوتها إلى المطلق"

وبعدما قرأ د. غلميّة هذه العبارة في الكتاب: "أجمل صوت هو صوت الإنسان الداخلي، لأنه يؤثر في داخلك، في باطنك، فهو صوت الحقيقة لأنه يتغلغل بمحبة...". علّق عليها بأنها تعبير عن بعد مطلق فيه كمال الوجد.

        أيضاً، جاء في تقديم د. غلميّة تقديراً لأهمية الكتاب، "الفن بمفهومي هو صناعة والصناعة هي حركة والحركة هي غوص وبحث وتنقيب وتفتيش وتعمق الخ...... الكتاب يعرّفنا على مصطلحات كثيرة وعبارات متعددة يفسرها ويشرحها ويحلّلها... وقد قام المؤلف بهذه المهمة على وجه يمدح عليه"

        واخيراً ختم د. وليد غلميّة تقديمه بالقول "ان جميع الموسيقيين المبدعين الكبار هم إيزوتيريكيون".

شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الزمن وأبعاده المجهولة ( في منظار الايزوتيريك)
بقلم ج.ب.م.
ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك صدر حديثاً الكتاب الأربعون وهو بعنوان "الزمن وأبعاده المجهولة (في منظار الايزوتيريك)" بقلم د. جوزيف مجدلاني (ج ب م). يضم الكتاب 80 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

لقد بات يقيناً لدى العديد من القرّاء أن ينبوع معرفة الايزوتيريك فيض لا ينضب تدفُّقه. جديده نبْش مستديم في كل ما هو لامعلوم يصل الظاهر بالباطن لإغناء حياة الانسان بكشف المجاهل الخافية في منطق عملاني يربط الواقع بالحقيقة الخالدة.

كُتِبَ الكثير عن الزمن، فلْسَفوه، ناقشوه، ودرّسوا مفهوم اينشتاين لنظرية النسبيّة... لكن لا يبدو أن أحداً تطرّق إلى الزمن في أبعاده الفضائية - حتى لا نقول في مطلقه... فإلى أي حدّ نجح هذا الكتاب في كشف المجاهل؟!

حقائق "الزمن وأبعاده المجهولة" تميط اللثام عن الغوامض والأسرار التي تحيط بعنصر الزمن من بداياته، فيقول: "العقل الكلّي ابتكر عنصر الزمن ليحتضن فيه طفولة الوعي البشري. فالهدف من وجود الزمان والمكان هو استكمال حال الوعي في الانسان".

سِمة الايزوتيريك أنه يعود في كل بحث إلى الأصول المجهولة، يعود تنقيباً وتقصّياً مسترشداً بالمنطق العلمي المتجانس مع المنطق الحياتي، والذي يغور في غياهب الزمن، ثم يسهِّل المفاهيم بالرسوم البيانية... وأخيراً يقدِّم روائعه طبقاً عقلياً شهيّاً تستسيغه مدارك كل قارئ في حياته العملية.

ينتشي الفكر وهو يستمتع ببلاغة المقطع التالي من "الزمن وأبعاده المجهولة": "الزمن انعكاس برهة من الأبد في عملية الخلق. هذه البرهة تكتّلت نقطة في الفضاء، وصارت لحظة مكان في عرف اللازمن-أبدية المطلق".

يجيب الكتاب عن الأسئلة التي لطالما راودت الفكر البشري:"ما هو مفهوم اللابداية واللانهاية في الوحدة الزمنية؟ ما هو مفهوم الوحدات الزمنية خارج نطاق الأرض؟ لماذا الإنقسامات الزمنية (ماضٍ- حاضر- مستقبل... ثم ثوانٍ، دقائق، ساعات، الخ... الخ)"، ويستطرد الكتاب: "... فلا الماضي مضى، ولا المستقبل آتٍ، ولا الحاضر هو اللحظة التي تفصل بينهما... لأن الثلاثة تكامُل في وحدة زمنية". ويسأل أيضاً: "هل المقاييس الزمنية المعتمدة دقيقة؟ وماذا عن الساعة الذريّة؟ كيف يُوزَّع الوقت الذي يضيع هباءً؟ مَن ’يمرّ على الزمن‘ ومَن ’يمرّ الزمن عليه؟‘".

يفسِّر كتاب "الزمن وأبعاده المجهولة" أن "الزمن هو قانون الوقت في العُرف العملي... فبعد عبور مرحلة السيادة على الوقت، تأتي مرحلة تخطّي الزمن! ".

إن طبيعة الزمن قائمة على تتالي الصور العقلية على شاشة الوعي، سواء تتالت عبر حواس الجسد أو عبر حواس الباطن. ولولا هذا التتالي للصور العقلية لما تواجد الحسّ بالزمن.

الفكر أداة الوعي. الإدراك الحسّي للظواهر هو نتيجة الإنطباعات التي تتوالد في الوعي بفعل تعاقب الصور العقلية. تعداد هذه الصور العقلية يقرِّر مدة الظواهر التي ندعوها بالزمن أو الوقت. علماً أنه أينما توجد حركة، فالزمن منخرط فيها. والحركة تُقاس بتعبير الوحدة الزمنية المتعارف عليها في كل الأعمال العلمية، وهي الثانية. هذا وأينما يوجد تغيُّر، فلا مفرّ للزمن من الوجود... وهكذا ما من طريقة للإحساس بالزمن إلا عبر تغيّرات الأشياء في محيطنا... وما من طريقة لوعي أسرار الزمن ومفاعيله إلاّ في وعي دواخل نفوسنا.

صحيح أن الزمن حركة إيقاعية في الفضاء... إلاّ أن الفكرة التي تقول إنّ الإيقاع يتضمّن قياساً محدّداً للزمن استناداً إلى وجود علاقات رياضية محدّدة بين مختلف أنواع الإيقاعات ومقاييس الزمن، لا تنطبق مقاييسها حتى على كوكب الأرض! ليس لأن مقياس الثانية غير دقيق بما فيه الكفاية... بل لأن المقاييس المادية لا تستطيع قياس الأبعاد غير المادية في الفضاء من منطلق الآية الكريمة "إن يوماً عند ربِّك كألف سنة مما تعدّون".

الزمان والمكان يؤلفان الركيزة الأقوى لازدواجية وجود الكوكب الأرضي. هذه الازدواجية هي الـمِنْوَل وشبكة النسيج التي حيكت عليها فسيفساء الظواهر عموماً، وهي علّة وجودها. الزمان هو العنصر الديناميكي لهذه الازدواجية، فيما المكان هو عنصرها الساكن. هذا وآلية الظواهر ترتكز على تواتر الزمان والمكان، واللذين لا يمكن إدراكهما إلاّ حين يتجاوز الوعي هذه الآلية، عابراً نطاق العقل والظواهر إلى عالم الحقيقة العارية. وحتى ذلك الحين تبقى ’نقطة‘ المكان و’لحظة‘ الزمان وحدتيْن كونيّتيْن أساسيّتيْن لتفعيل آلية دوران الكوكب الأرضي.

يمكننا القول إن عنصر الزمن هو حالة وعي تتناوب بين الواقع والوهم. الواقع هو ما يتوجّه الوعي إليه - سواء عبر التأمّل والرؤيا أو الحلم... وكل ما عدا ذلك الواقع - ولو لبرهة خاطفة - يصبح وهماً في منظور الوعي. وهذا ما يجعل الوهم واقعاً لوعينا عندما يتوجّه إليه... فيما الواقع الذي كان فيه الوعي سابقاً، يصبح وهماً! حالة التناوب هذه تشابه من يجـلس في الـشمس (في الواقـع) ويرى ظلّه وهماً أمامه... ثم، بعد حين، يبدِّل مكانه إلى حيث كان ظلّه، فينتقل الظلّ إلى المكان الذي كان مستنيراً قبلاً. وعلى هذا التواتر يتفتَّح الوعي، يعمق، يرتقي ويتوسّع عبر تجارب الحياة واكتساب الخبرات إلى أن يصل إلى النور من دون ظلّ، إلى الحقيقة المجرّدة، فيرى صنواها أو ازدواجيتها - الواقع والوهم - ذكرى في البال، لولاهما لما بلغ مراده.

في ضوء ما تقدّم، هل نستطيع الإستنتاج، بحذر، أنه لا وجود للزمن المتعارف عليه خارج نطاق مداركنا؟ لأنه، عندما تنتفي الصور العقلية من العقل نفسه، يتوقف المكان والزمان، وينكشف السرّ... ولا يظهر غير الحقيقة فقط لا غير، حقيقة الوعي، وعي الحقيقة! والحقيقة لا تتغيّر ولا تتبدّل. لأنها ليست عرضة للزمن. لأنها خارج مدار فعل الزمن.

على صعيد آخر، هل تساءلنا مرة لماذا اتخذ علم الفلك أهمية بالغة إبّان حضارات بابل ومصر القديمة؟! ما هو دور الكريستال في تقريب الأبعاد الزمنية الهاجعة في وعي الباطن؟ هل سيشهد المستقبل اكتشاف "مخطوطة الزمن"... يليها مخطوطات أخرى تتعلّق بتكنولوجيا قياس الزمن في أبعاده؟! وماذا عن ’جهاز الزمن في الوقت‘، وهو آلة يدخل في تصنيعها الكريستال؟! إنها من جملة الأسئلة التي يجيب عنها هذا الكتاب بشروحات علميّة وافية.

وأخيراً يكشف كتاب "الزمن وأبعاده المجهولة" صورة ناطقة بالتعبير الحسّي عن كيفية ممارسة الحياة التطبيق العملي على نفسها!!!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
وتحقّق الأمل…
إعداد هيفاء العرب، لبنى نويهض، وندى شحادة معوض
صدر حديثا ً ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك رواية "... وتحقق الأمل"، وهي باكورة إعداد ثلاث نساء عملنَ معا ً في انجاز تحفة أدبية تشهد ببراعتهنَّ، وهنّ: المهندسة هيفاء العرب، الأستاذة لبنى نويهض، والمهندسة ندى شحادة معوض. الكتاب يضم 304 صفحات من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يبدو أنه لم يشهد تاريخ الرواية العربية ثلاث نساء انتظمنَ معا ً ليس بالتكافل والتضامن والتكافؤ وحسب، بل بالمنهج والأسلوب والسرد والحنكة والمفاجآت غير المتوقعة... عملنَ كل ما يلزم لصياغة وبناء رواية عصرية مميزة. والحكم يعود للقارئ في النهاية.

"... وتحقق الأمل" بما يتخلـّله من تشويق ومن بُعد وعمق وتحليل دقيق ينطوي على رقة هفهافة وشفافية تصوير تطال ما لا يخطر في البال، تطال ما لا تستطيع غير المرأة كشفه لجهة فهم دواخل المرأة. يروي الكتاب قصة حقيقية من صميم الحياة المعاصرة، ترتكز أهميتها على ما لا يمكن للانسان أن يستمتع من دونهما: الفكر والعاطفة... محبوكان في وحدة حياتية متلازمة، ارتقاءً نحو أسرار سعادة الحب والتنعم في عيش الحياة كالمخلوقات النورانية.

"... وتحقق الأمل" يذكـّرنا في بعض جوانبه بعهود الرومنسية، لكن بأسلوب مبتكر أكثر منه مشوِّق يتماشى مع العصر، فلا غرو إن طمح للانتشار في كل زمان ومكان... ويذكـّرنا أيضا ً بقصص الحب التي خلـّدتها الأزمان، لكن بطريقة انسانية تستفزّ المشاعر وتتفاعل معها الى حد الفرح العميق، والى حد العذاب الذي يطال الوجع، والبكاء أحيانا ً.

أبطال "... وتحقق الأمل" أربعة، متناقضو الشخصية، إنما يجمعهم هدف مشترك هو إنقاذ المرأة في عهدتهم. مسرح القصة واقع تصرفات كل منهم بما تشهده من تحايل ومراوغة وخداع وعذاب الى حد المأساة، ومن عذوبة ورقة الى حد الشفافية، ومن قسوة الى حد البطش، واستنزاف يجاري الموت البطيء! ومهما بلغ التكدُّر أشدّه، فلا تخلو النفوس من لحظات صفاء وانخطاف مُلهم وعودة الى الذات في حسّ جماليّ يرقرق السرد، ويضفي عليه لمسات من ابداع الفكر وأناقة التعبير العاطفي في عبارات تصويرية مضيئة تخلـّد الحب في الحياة، الى ما بعد الحياة!

الى أي حد نستطيع اعتبار "... وتحقق الأمل" فتح جديد في الرواية العربية الحديثة؟! قصته تغور في دهاليز نفس امرأة عبثت بالحب والفضائل، فغرقت في طيشها، في صراعات صارخة بين الجهل والألم والضياع، الى أن إرتدّت ووجدت الحب من جديد. عرفته حقيقة سعادة في صميم الواقع المعاش، سعادة تتمحور حول الوعي، وعي حقيقة أن الحب وحده هو ما يعبِّئ نقصان النفس، نقصان المرأة في الرجل ونقصان الرجل في المرأة... لقد اكتشفت بطلة الرواية معنى وأهمية الحب في حياة كل انسان، والذي مهما ارتقى بوعيه لا يتفوّق في حياته من دون الحب، حيث "ارادة الحب تحقق ارادة الحياة!".

هكذا تروي بطلة القصة بدايات حياتها التي لم تكن سوى بذخ في الثراء... وبحث عن لذة لمّاعة أفقدتها قيمة المرأة داخلها. لكن ارادتها للحياة جعلت يد الحب تنتشلها من بؤرة ضياعها، فوعت أنه "لا معنى للحياة إن بدأت بمجد وانتهت بمجد ولم ترطـّب بدمعة حب واحدة!".

هنا يبرز السؤال المحيِّر، كيف ينمو الحب الكبير في واقع مأساوي؟! لا بد من الاشارة أولا ً أن تعرية الجسد سهلة، واعترافات لواعج القلب ربما أسهل... لكن الى أي حد تستطيع المرأة تعرية أفكارها أمام الحبيب... والبوح بكل الأسرار التي احتفظت بها لنفسها كحلىً نادرة نفيسة أورثتها إياها التجارب والحيطة والحذر، والريبة والشك، وأهمها حدس المرأة وما تكشفه لها أحلامها... فهذا كله من بين ذكريات أخرى يشكل منتهى خصوصية المرأة، وهذا كله تكتنزه في تلك الزاوية الحميمة من الذاكرة... ربما للجوء اليها من حين لآخر، أو مقارنتها بالواقع المعاش. المرأة التي تريد أن تأخذ من الحياة أكثر من غيرها، يجب أن تعطي الحبيب أكثر من غيره. والأمر ينطبق بحذافيره على الرجل أيضا ً. حينئذٍ كلاهما يجعلان من مكنونات الذهن والفؤاد تربة خصبة على مسار توحيد حياتهما المشتركة باتجاه الحب الكبير الذي يطمح اليه كل شاب وفتاة، الحب الكبير الذي يتسامى فوق التنغيص والكدر والعذاب والمكابدة والدموع... فيتفتـّق الذهن والفؤاد معا ً على سعادة لم تخطر في البال! كما باح الحبيب بعفوية الصدق " ان سعادتي لا تقاس، لأن سعادة من ينظر اليّ في سعادتي كبيرة".

بأسلوب دقيق وانسيابية عفوية ممتعة يصوِّر الكتاب قصة صراع الوعي ضد جهل النفس للنفس...ليحوِّل هذا الوعي الظلمة الى نور، ليحوِّل الضياع الى لقاء، والانهيار الى تجربة تحدٍّ نهضت ’بحطام‘ امرأة من الحضيض الى أسمى معاني الحب كما يمكن أن تجسده المرأة الى جانب من تعشق...

ناجت بطلة القصة حبيبها معبـّرة ً عن تجربتها قائلة ً "كنتُ دائما ً أبحث عن الحب الحقيقي، لكني لم أكن أعرف ما هو، ولم أكن قادرة على أن أعرِّفه لنفسي أو أن أرسم صورته. كنت أبحث عن شيء أتمناه لكن لا أعرفه. معك، بات الحب صورة جلية، وبتُّ أيضا ً أفهم نفسي بوضوح، لا بل أقرب إلى نفسي بعد أن كنا غرباء عن بعضنا. رائع ما علـَّمتني، وكم علـَّمتني. جعلتني أكتشف نفسي دونما سفسطة أو تعقيد، إنما ببساطة وإنسيابية وصدق".

وعت البطلة "أن الحياة سلسلة هائلة من جمال يتعلـّق بحب، وحبٌ يتعلـّق بعظمة، وعظمة تتعلـّق بخلق، وخلق يتعلـّق بخلود، وخلود يتعلـّق من جديد بحب".

ووعت أن المرأة التي تعرف كيف تحب، تعرف كيف تنصهر فيمن تحب، بدفء ما بعده ... وإندماج ينبعث من جوارحها فتنجبل بكليتها في كل حركة تأتي بها، وتكون في كلـِّيتها قبلة تجسّد بلاغة صدق حبها في صمت مبين.

ومن منطلق "من يفتقر الى الحب يفقد الوجه الانساني فيه"، يتوجه الكتاب الى كل من يعيش الحب، أو يبحث عنه، حتى وإن تنوعت تفاصيل التجربة أو أطرها الظاهرة... فالنفس البشرية تبقى واحدة في معاناتها، ولعلّ معاناتها الكبرى في الزمن الراهن هي افتقارها لحقيقة الحب... فكيف "... يتحقق الأمل"؟!؟!؟!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
محاضرات في الإيزوتيريك - الجزء الرابع
بقلم ج.ب.م.
هو عنوان الإصدار التاسع والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان الايزوتيريك، تأليف د.جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 112 صفحة من القطع الوسط. منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يتابع الايزوتيريك نشر تشكيلة محاضرات جديدة متنوعة الموضوعات وعميقة المدلول في أبعاد مضامينها المختلفة، سواء أكانت فكرية أو ثقافية، علمية أو فنِّية، يستسيغ إدراكها الشخص المتعلّم والمثقف والقارئ المطلع في الوقت نفسه. من هنا يشرح الايزوتيريك ان هدف وجود الانسان هو التطور الكلِّي في وعي ذاته بالمعنى الشامل المشتمل.

أهمية هذه المحاضرات أنها توضح واقع الحياة في ضوء معرفة البواطن الخافية (اختصاص علوم الايزوتيريك)، تكشف النقاب عن علاقة المادة بأصلها اللامادي، وتلقي ضوءاً ساطعاً على أسرار الحياة. وكل ذلك بهدف إفادة القارئ وتوسيع مداركه في الشؤون العملية والمعيشية. هذا وفي الموضوعات العلمية يبسِّط الايزوتيريك أسلوب طرحها، موجِّهاً إياها في القنوات الحياتية العملية التي تُغني التفكير بمنطق الحياة، وهي تربط المجريات بعضها ببعض. ذلك لأن علوم الايزوتيريك تعلَّم المرء الخفايا والبواطن في كل علم... كذلك الخفايا والبواطن في الكيان الانساني نفسه، وفي الحياة عامة. كما تُعلِّم المنتسب إليها كيف يكون عالِماً وفناناً وأديباً وطبيب نفسه في آن واحد.

في مقارنة أوليَّة بين العلوم المادية وشمولية علم الايزوتيريك نرى أن الايزوتيريك يتبصّر في النتائج لكنه يعود الى الأسباب الأولية لتقصِّي أبعادها. فإذا ما أخذنا علم البيولوجيا مثلاً، نرى علماءه يبحثون في نشوء الحياة وتطورها المادي المحدود. أما الايزوتيريك فيتقصّى الحياة في تطورها الكلي... الأول يتعمق في أغوار ذلك التطور الحياتي الظاهري، فيما الثاني يغوص في أبعاد الحياة نفسها، لا بل في حقيقة الحياة قبل أن تتجسَّد في ابعادها... فيتمكّن من فهم الحياة على حقيقتها، ويسهل عليه إدراك عملية تطوُّر كائناتها! فالعلم الأكاديمي يكتفي بالنتيجة، أي بمراحل الحياة، فيما علم الايزوتيريك يبحث في العلة في سبب وجود الحياة. وهل سبب وجود الحياة غير التطور في الوعي؟! من هنا جاءت تسمية الايزوتيريك: علم الوعي هو علم الحياة، وعلم الحياة هو علم الوعي! لأن الحياة هي الوعي، هي تكثيف الوعي الذي يؤدِّي الى الحركة. وتكثيف الوعي أو "تحريكه"، إنما يهدف الى تطويره. وهذا ما يؤكِّد أن هدف الحياة، كهدف الانسان، هو التطوُّر في الوعي. تطوير الذات في إدراك مناحي الحياة هو أحد فروع مسار التفوُّق الذي يتعلّم المنتسب الى الايزوتيريك أن يسلكه بثقة وتصميم، بإرادة واقتناع ذاتي لبلوغ مدى الوعي الرحب والتلذذ في الحياة.

هذا هو منحى علوم الايزوتيريك في دراسة كل شيء. فالايزوتيريك يعود الى الأصل، الى البداية الأولى لكل شيء، الى مصدره والى علة وجوده... بذلك يحيط بجوانبه كافة ويتوصّل الى حقيقة معرفته. إذ إن علم الايزوتيريك هو علم الأصول في كل شيء... وعلم الانسان في مجمل أبعاده!

وصدق من قال إن القسوة من صفات الزمن لأن التخلّف والجهل من صفات الانسان!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رحلة في رحاب الحقيقة
بقلم ج.ب.م.
هو عنوان الإصدار الثامن والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان-الايزوتيريك، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 192 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

موضوعات الكتاب مختلفة، متنوِّعة... تستوقف الفكر للتساؤل في المضامين: ما علاقة الصمت بالحقيقة مثلا ً؟ أو علاقة الحقيقة بالنظام والتنظيم والانتظام مثلا ً؟ أو علاقة الحقيقة بالصفاء ، بالايمان، بالحرية، بالمحبة، بالوعي، بالفهم، بالسعادة، وبكل ما يصادفه الانسان في أعماله واشغاله وشؤونه العامة والخاصة، وصولا ً الى علاقة الحقيقة بالحق.... حيث ان الحقيقة، لغويا ً، تصغير كلمة حق! إنما طريق الحقيقة تبدأ دائما ً من الواقع، كونها العمود الفقري للواقع.

اكتشاف واستكشاف وكشف هو كتاب "رحلة في رحاب الحقيقة". هو حياتي عملاني محض، يخلو من الفلسفة والتنظير، يضع المرء أمام مسؤولياته وواجباته ويرشده الى كيفية تسيير الأمور للارتقاء بتفكيره الى مراتب الذكاء المتفوِّق.

كتاب جدير بالقراءة والمراجعة، صيغ ببلاغة، بلغة السهل الممتنع. لذا يصعب إيجازه بنبذات عنه. انه يقصّ سيرة حياة كما اختبرها صاحبها بنفسه. أهمية الكتاب انه يدعونا للتبصُّر في بسائط الأمور الحياتية التي لا تسترعي الانتباه.

لقد دأبت سلسلة علوم الايزوتيريك على التعمق في فهم الكيان البشري ظاهرا ً، والانساني باطنا ً، بغية انسجام الظاهر مع الباطن الأصل، حيث الحقيقة تنطوي.

كتاب "رحلة في رحاب الحقيقة" يفصح القول ان "الحقيقة هي الانسان، والانسان هو الحقيقة... ومن لم يعرف الحقيقة- المخلوق، لن يعرف الحق-الخالق".

حقا ً ما ابعد الحقيقة الحقة عن الواقع المعاش.... وما أقصاها عن المدارك الحسيّة!. و... "مهما تغيّرت التعابير واختلفت المواصفات، تبقى الحقيقة واحدة ثابتة لا تتغيّر ولا تختلف مع الأزمان. لأنها تستقر خلف الأزمان... ولا يطرأ عليها أي تحوُّل لأنها تقبع خلف المكان... هي تهجع في أغوار الانسان، تهجع في ما وراء الأنظمة التي تحكم المكان والزمان وحدود المادة". وما وُجِدت إلا لإيقاظها وتفعيلها في عالم الأرض.

يبسِّط الايزوتيريك مفهموم الحقيقة، مستهلا ً القول أن الحقيقة هي الجوهر الهاجع في كل شيء. حقيقة الأرض أصل واقع الأرض. حقيقة الفكر قاعدة منطقه. حقيقة المشاعر صدقها. حقيقة الأحاسيس تفاعلاتها مع الواقع. الحقيقة هي الحكمة في عالم الكلام، وهي المحبة في عالم القلب. هي الوفاء في الصداقة. هي الإخلاص في الحب وفي التعاطي مع البشر، الى ما هنالك من صفات حميدة تعزِّز وعي انسانية الانسان. فالعقل، حين يختمر بوعي الحقيقة، يبلغ المرء حقيقة ذاته، فيشرف على حقيقة الوجود، ويراها انعكاس لحقيقة ذاته!

لكن لماذا الحقيقة تتفاوت في مفاهيم البشر؟

ويردّ الكتاب "... منذ ما ارتدى الانسان جسدا ً بعد انطلاقه روحاً- شعاعاً من نور الحقيقة، ظنّ ان شعاعه (روحه) يميِّزه عن غيره... فصار شعاعه شمسه، وصار لكل انسان حقيقته، وهذا ما ينطبق على المقولة "انكسرت مرآة الحقيقة فاعتقد ان كل من لمَّ قطعة منها امتلك الحقيقة!".

وتعدّدت أوجه الحقيقة مثلما تعدّدت أوجه الجوهرة. لكن الجوهر ظلّ واحدا ً. ألبسوه عدة أقنعة، فظنّوا ان الحقيقة متعدّدة في الجوهر. وراح كل واحد يدافع عن حقيقته ويحاول إظهارها... فامتزجت الحقيقة بالواقع الى أن صهر الواقع الحقيقة! فالسر، كل السر، يكمن في الربط، ربط الواقع بالحقيقة. فما يربط الجسد بالروح هي أجهزة الوعي الخفية (الأجسام الباطنية) التي تشكِّل الكيان الانساني.

الحقيقة واحدة لا تتغيّر وإن تنوّعت أرديتها. لأن الحقيقة، على عكس ما يعتقد البعض، غير مادية. لكن وعيها هو الذي يختلف في أذهان البشر بحسب واقع المكان والزمان، ومستوى المفهوم العام والخاص.

وهل الحقيقة معقّدة الى حد الاعجاز، أم هي بسيطة الى حد البراءة؟ ويردّ الايزوتيريك: "ادخل الى نفسك بصفاء، تَرَ الحقيقة تقبع بهناء وبهاء... حقيقة كل ما يساور التفكير". ويقول هذا الكتاب الشيِّق "أن يَقْبَل المرء أو لا يقبل أمر شخصي. لكن أن يحكم على شيء لا يعرفه فهو الجهل، والجهل أسوأ لاتجربة في حياة الانسان!".

جديد الكتاب أنه يدشِّن فتحا ً جديدا ً في آفاق الفكر الراقي والتفكير الواعي في لزوميات العيش ودقائق الأمور. لأن موضوعاته تُري القارئ الوسيلة الأنجع لممارسة الحقيقة على نفسه فعلا ً لا قولا ً... حيث أن أهمية الايزوتيريك في قاعدته الذهبية، في الممارسة للتحقّق. فتطبيق المنطق على الفكر أولا ً، يسهِّل التطبيق العملي في الحياة العامة، ويتحقّق المرء بنفسه من النتائج.

ولا بدّ من ذكر العبارة البليغة التي انتهت بها "رحلة في رحاب الحقيقة": "معرفة الحقيقة هي التي تجعل من الانسان إنسا ً بلا آن!".
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
تعرَّف الى الحب
بقلم ج.ب.م.
( أبعاد مجهولة في أصول الحب )


هو عنوان الإصدار السابع والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان-الايزوتيريك، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 224 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يوضح الايزوتيريك أن العاطفة واحة الفكر، لكنها ليست الحب. الفكر قوة صفاء العاطفة، لكنه ليس الحب... تسليط قوة صفاء الفكر على واحة العاطفة هو الحب!

كثيرون كتبوا في الحب وعن الحب، وكثيرون عاشوا حالات هي ألوان من الحب... إنما يبدو أن معظم الكتابات والحالات هي بحث عن الحب وفي الحب. ففي عرف الحقيقة إن مستوى الحب في حياة كل فرد يحدّده مستوى وعيه ومستوى شفافية النفس البعيدة كل البعد عن وهم المثالية في الرابط الانساني المسمّى حبا ً! فالمثالية في الحب كبت صارم لا يميِّز بين وضوح الحالة الداخلية للنفس وغموضها، بحيث يتم التركيز فقط على ما يتوجب القيام به لدى التعامل مع الآخر بموجب التقاليد "والأتيكيت" والأصول المتعارف عليها، بمعزل عن حاجة النفس للتعبير والتعلّم والإرتقاء. المطلوب أن يكون الحب منهج تلقين انساني جدِّي ومعمَّق للنفس البشرية. فالإنغماس في دراسة الحب وحده هو انغماس في الأنا ليس إلا... والحب الانساني الأصيل هو أشبه ما يكون بدراسات عليا في الذات... لكشف انفتاح مكامنها على النفس، مكامنها الهاجعة في ديمومة النور، القابعة في صمت الدهور بانتظار وعي النفس لها.

جديد كتاب "تعرَّف الى الحب" أنه يُرينا الحب طبيعة النفس البشرية بتواصلها مع الذات الانسانية، ويميط اللثام عن الفارق بين عمل الجنس (المحصور في الجسد) وفعل الحب (الذي يرتفع الى الذات) ما يتَّضح لنا أن الحب حالة وعي وحقيقة نور... فيتبدّى الحب والوعي صنوان. فالوعي هو النور، والنور أسمى حال في الكون. إحقاق تفاعل الحب في النفس هو الوعي. أما إحقاق التفاعل الموحّد مع الذات فيعني انبلاج النور الداخلي... وبين الاثنيْن تقطن المعاناة في الحب وصراعات النفس بين الجنس والحب!

على صعيد آخر، النور-الوعي-الحب، تشكِّل ثلاثية الحياة التي تختصر مسار الوعي البشري والانساني بكليّته. عبر مسيرة الوعي هذه يتبدّى الجمال إمرأة تفيض أنوثة وتتهادى حبا ً... ويتبدّى الجمال رجلا ً ينضح ويتمخّض حضورا ً في حبه!

حقا ً، من يبتعد عن الحب أو يهين عاطفة الحب بالجنس المبتذل والعلاقات الرخيصة يكون قد أهان الوعي الانساني لديه!

إن تفاعلات الحب في النفس البشرية تتحقّق مرة كلذة جسد... ومرة كدفء مشاعر... ومرة كتواصل فكر.

الحرية نواة الحب... الزواج جسد الحب. بينهما يمتد مسار تغشيه صراعات الألم والمعاناة، صراعات البشري والانساني، الوعي واللاوعي!

إن الروح هي الأشد ظمأ ً للحب، والأشد تألما ً من دون المحبة! من هنا فإن الجنس ليس هو الحب! ليس الجنس جوهر الحب ولا نبضه كتواصل يبدأ من المخلوق باتجاه الخالق مفعِّلا ً نبض المحبة بين مخلوقات النور في الوجود. انه الحب الذي يوحِّد النفس مع الكائنات، فتستشف هي (النفس) نبض المحبة.

"تعرَّف الى الحب" يُظهر الحب كحالة انسانية سامية بعيدة عن السفسطة والتنظير انطلاقا ً من معاناة انسان الحاضر الذي يتخبّط في تجاذبات ما يعتقده حبا ً وهو يكابد جراء الفشل في تحقيق الحب في حياته.

"تعرَّف الى الحب" يكشف الحب كحالة متقدمة من الوعي الانساني، كتقنية شفافة تمكّن المرء من الارتقاء في تجربتها.

"تعرَّف الى الحب" هو متعة لقارئ متعطش ودليل نفس وحيدة حائرة... هو مسيرة باحث دؤوب ينشد الوصول، واعيا ً التحديات ومريدا ً تخطي مصاعب الحياة في صلب الوعي الذي يتوسع وينمو في الفكر والمشاعر كلما تجدّد الحب وارتقى.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
وجدانيّات من وحي الايزوتيريك
بقلم ج.ب.م.
هو عنوان الاصدار السادس والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان- الايزوتيريك، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 96 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يوضح "وجدانيّات" كيف يختلف الضمير عن الوجدان حيث أن الأول صوت داخلي، فيما الثاني ليس دائماً كذلك... لكن شتان ما بين معطيات الصوتين... ويشدد الكتاب على ضرورة وأهمية وعي المرء لمدلول كلمة وجدان. فالايمان حالة وجدان... والعاطفة حالة وجدان... والطموح أيضاً... كذلك التفكُّر في الكون والحياة... كما يُعتبر الالهام أحد مراتب الوجدان... هذا وكل التماوجات الداخلية التي تكتسح الفكر والعاطفة، وخصوصاً عند الجلوس بين احضان الطبيعة الساكنة، هي أيضاً حالات وجدان. ميزة الكتاب أنه يعالج موضوع الوجدان ويحلّله بعمق المنطق المتجرد ودقة التوصيف وسلاسة البنيان، شارحاً بداية ان الوجدان باطني المصدر وفكري التفاعل لمعلومات أخرجها مخزون الباطن الغائر في كل انسان.... فبين الفكر والوجدان تكمن المعرفة ويهجع الجوهر متمثلاً بالحقيقة التي ما انفك الفكر عن تناولها في وجدانياته بهدف كشف غوامض الحياة واستكشاف سر الابداع في كل عمل. من جهة أخرى، يتكلم "وجدانيّات" عن جمال الفكر الذي يُضفي أناقة التعبير وألق التفكير الى بلاغة الكلام... الفكر الحر الذي ينطلق من صميم النفس والذات ويتوسع في الخارج... الفكر المتجرد المبتعد عن ميول الأنا، سيّما اذا مارس فن التواضع هواية ومهنة!!! فالفكر عبر تفاعله المزدوج بالمنطق الدنيوي والمنطق العلوي قادر على الانطلاق من صلب المادة الى ما ورائها. هذا والوجدان يشكل احدى حالات الفكر في تواصل النفس مع الذات. اذ ان رفع مستوى الوعي يقوم على رفع مستوى الفكر أولاً. وما "وجدانيات" الكتاب غير "قطوفات الوعي" على الطريق!

كتاب "وجدانيّات" يكشف على الملأ حقيقة الوجدان الذي هو، كالالهام، درجة على سلم المقدرات الباطنية. هذا والفارق بين كليهما ان رسائل الالهام تخص صاحبها مباشرة في حين ان الرسائل الوجدانية تخص الانسانية بوجه عام. واللافت في الكتاب أنه يضعنا وجهاً لوجه أمام نفوسنا. يكفينا امعاناً في كشوفاته كي نعي الامكانات اللامحدودة في الكائن البشري، والذي تأبى عليه حريته إلا ان يعيش في امتداد دائم لكل مراحل وجوده بين عالم الظاهري وعالم الباطن، بين تجاذبات المعرفة وكشوفات الوجدان... كما يستذوقها الفكر المتفتِّح والمنفتح. فالمعرفة حقيقة والوجدان عشق لها. المعرفة كمال والوجدان وَجْدٌ للكمال... فالوجدان يحوّل الفكرة الى معرفة، الى فعل وممارسة. هذا وعندما يقدم الوجدان مفهوم الجمال في المطلق، ومفهوم الكمال في النسبي، يغدو في أرقى حالاته! ما هو الوجود، النور، الكون، الحياة، الطبيعة، الابعاد، الكمال؟.... هذا ما تتناوله "وجدانيات" الكتاب شارحة دور الجميع في الحياة العملية. ثم علاقة الجميع بالمحور- الانسان. برقة الايجاز وبساطة السرد والترابط تستعرض أبواب الكتاب محتوياته بأسلوب مقتطفات منثورة، دقيقة التصوير، بعيدة المرمى والمبنى... تلقي الضوء على الأسرار الخافية بأسلوب السهل الممتنع. لأن حقيقة المعرفة غالباً ما يرفضها الفكر لبساطتها، ولو تبصّر فيها ملياً، لوجدها صافية براقة كالبلّور، وكاشفة كنقاء مياه البحر في الاعماق. كتاب "وجدانيّات" هو هدية الى كل امرىء ينشد انسانية الوعي والادراك... كون الوجدان يحصر التفكير، يعمقه، يبرز الشخصية الايجابية ويوسع مدى حريتها... ما يترجم ظاهرياً بالانسانية في البعد الفعلي للكلمة، الانسانية التي تحلل الحقيقة الكامنة وراء كل واقع مادي، لتغذية الفكر والخيال التي تساهم في الاستنباط والابداع في الحياة.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الزمن والنسبية والباطن (بين الفلسفة والفيزياء وعلوم الإيزوتيريك)
بقلم زياد دكاش
لماذا وُجدَ عامل الزمن؟ ما علاقته بالإنسان؟ وأسئلة أخرى يجيب عنها الكتاب في الذكرى المئوية لنظريّة "نسبيّة الزمن" لأينشتاين، كاشفاً حقائق جديدة غابت عن علوم الفيزياء وعن نظريّات أينشتاين... حقائق تتعلّق بظاهرة الزمن، ومعادلات النسبيّة... وعلاقة الجميع بالأبعاد الباطنية أو أجهزة الوعي السبعة الكامنة في الإنسان مثلما هي في الوجود من حوله... فبعد أن أفاد أينشتاين أن المكان والزمان يتغيّران مع اختلاف السرعة بالنسبة لسرعة الضوء، يضيف الكتاب معادلة جديدة وهي أنَّ لا المكان ولا الوقت يتبدّلان لولا وجود إنسان يراقب ويقيس هذا التغيّر. بالتالي إن إدراك الإنسان الذي يراقب هو الذي يختلف وفقاً لاختلاف درجة وعيه، ولا يمكن اعتبار المكان والوقت من دون علاقتهما بالشخص المراقب وأجهزة وعيه.

ويشرح كتاب "الزمن والنسبية والباطن" كيف يختلف وقع الزمن بين حيّز وعي الجسد، وحيّز وعي المشاعر في البُعد الكوكبي، وحيّز وعي الفكر في عالم الأفكار... من منطلق ما يختبره طلاب علوم الإيزوتيريك في تمارين التأمل وفي الحالات الباطنيّة المختلفة التي ترتبط بأجهزة الوعي الداخلية. ولعلّ ظاهرة تباطؤ الوقت في الأحلام أو التأمل العميق التي يتناولها الكتاب هي أقرب إلى المنطق والاختبار الشخصي من فكرة تباطؤ الوقت في مركبة تسير بسرعة الضوء!!!...

وما يقدمه كتاب "الزمن والنسبية والباطن" هو شذرات واستنتاجات من معرفة الزمن والباطن من وحي مؤلفات الإيزوتيريك، ملقياً الضوء على طبيعة الزمن وماهية كلٍّ من الماضي والحاضر والمستقبل وعلاقتهم بوعي الباطن ووعي الظاهر واللاوعي في الإنسان. يكشف الكتاب ماهية سر "الانتقال (السفر) عبر الزمن"، شارحاً أن العقل هو الينبوع الذي يتدفق منه المستقبل تحت إشراف الذات الإنسانية (وهذه تختلف عن النفس البشرية)، كون الجهاز العقلي هو الذي يوعّي الذبذبات غير الفاعلة ويجعلها تحقق ذاتها في وعي الظاهر (الحاضر)، لتـُسجّل بعد ذلك خلاصة خبرتها في وعي الباطن (الماضي). فمحاولة استيعاب فكرة الزمن من دون علاقتها بالعقل، هي كمحاولة فهم نظام الطبيعة وفصولها من دون علاقتها بالشمس، أو استيعاب نظام الجسد من دون علاقته بالقلب...

يمدّ الكتاب جسوراً بين الفلسفة والتطبيق العملي، وبين العلوم الأكاديمية وعلوم الإيزوتيريك – علوم معرفة الذات، متقصياً علاقة الزمن بالنور والضوء والكريستال... ليطل على أسرار العقل والزمن وعلى كل ما هو لامرئي في الكون وفي الإنسان من تلك النافذة بين المادة واللامادة – من عنصر الضوء الذي يشكـِّل الحد الفاصل بين الإشعاعات التي تخترق المادة الكثيفة وتلك التي لا تخترقها... ليصل بعدها في بحثه إلى أبعاد النور اللامادية، وإمكانيات البصيرة التي تتخطى بُعد الحاضر في الزمن...

ويكشف كتاب "الزمن والنسبية والباطن" أن سرعة الضوء القصوى كما تشرحها نظريّة أينشتاين، التي تعادل 300 ألف كيلومتر في الثانية تقريباً ليست ثابتة ولا تمثـّل سوى سرعة أحد انعكاسات النور في طبقة الأرض فقط، علماً أن هناك انعكاسات أخرى في طبقاتٍ أشف وأرقى من المادة، متفاوتة السرعات، إنما جميعها أسرع من تلك السرعة التي حددها أينشتاين. كما يتناول الكتاب أيضاً موضوع تمظهر الذبذبة في الكريستال ، لتوجيه الباحثين والقراء إلى الجوهر من خلال العَرَض، فيستنبطون الباطن بواسطة الظاهر واللامادي بواسطة الشكل المادي... وصولاً إلى استيعاب عملية تمظهر ذبذبات وصور العقل في ما يشكل المكان والزمن في كريستال الوجود!!!

يحتضن القسم الثالث من الكتاب حواراً حول مفهوم الزمن، ويقدم تمارين عملية للاختبار والتحقق الشخصي. ومن خلال هذه التمارين تـتـَّضح للقارئ علاقة التركيز الذهني والتأمل بعامل الزمن، حيث أن التركيز يكثف مكونات الوعي في لحظات الحاضر، فتنجز الأعمال في وقت أقصر... فيما التأمل هو انطلاقة إلى عوالم الأجسام الباطنيّة أو أجهزة الوعي غير المرئية، التي تحوي الماضي والمستقبل، يتخطى فيها المتأمل بُعد الزمن الظاهري، غائراً في دوائر الزمن الباطنية! كذلك تـتـَّضح للقارئ من خلال هذه التمارين كيفية وعي اختلاف وقع الوقت في الكيان، وشحذ مقدرات تقدير الوقت والتخطيط وإيقاظ "المنبّه الداخلي"... إلى ما هنالك من مستلزمات تنتمي إلى منهج "اعرف نفسك" فعلاً وممارسة... والذي كانت علوم الإيزوتيريك السبّاقة إلى تقديمه...

أهم ما في الكتاب أنه يوجه الإنسان نحو معرفة الذات باعتبار أن حقيقة الزمن وأسرار الوجود، قبل أن تكون في المجلدات والمراجع، هي هاجعة في أغوار ذاته الإنسانية!!!... ما يسمح للمرء اكتشافها بنفسه.

شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الأحلام والرؤى…
إعداد ج. ب. م.
اهمية هذا الكتاب الفريد بتفاصيله والجريء بكشوفاته تكمن في انه يشرّح الاحلام في واقعها الشمولي في ضوء حقيقة الباطن الانساني التي لم تعد مجهولة على المثقفين... والتي لا دخل لها بالتفاسير المألوفة والتخمينات الشعبية.

يشدد كتاب "الاحلام والرؤى..." على ان كل من يعتقد او يساهم في تحجيم الحلم في اطر التكهُّن والتنجيم، او التبريج والتبصير، يعيش في ملهاة واهمة تسلب الفكر طاقة التفكير العميق... كون الحلم رسالة خاصة بصاحبه، من باطن وعيه الى ظاهره. بمعنى ان لا احد يستطيع تفسير واقع انسان آخر. لأن الحلم يتأتى عن تفاعل خاص بمجريات حياة الشخص(الحالم) نفسه. إلا ان الكتاب يكشف كيف يفسر المرء احلامه بنفسه. يكفي ان نقول ان ادراك الحلم كحقيقة، كرسالة خاصة بصاحبها يدخل في اطار الوعي فقط، لتحسين حياة الفرد عملياً، والتعمق في فهم كيانه.

يغور الكتاب في واقع انواع الحلم وفئاته، ويتساءل عما يراود التفكير: هل الحلم ضرورة انسانية كالامل والحرية؟ هل من فارق بين الامل (في اليقظة) كخيال حلم، وبين الصور والمشاهد (في النوم) كحال حلم؟!... هل حال الباطن من دون حلم يشابه حال الموت للجسد؟ وهل انتفاء الحلم يعني الغاء التفاعل الداخلي الذي يتم وعياً على صعيد اجهزة الباطن، ولاوعياً على صعيد الجسد؟! كيف يكون الحلم غذاء الباطن، او كابوساً مرعباً، او وهماً تافه المعنى، او "حياة اجتماعية" هانئة المشاهد او صاخبتها؟ وما المقصود بقول البعض انه لا يحلم؟! اسئلة كثيرة يجيب عنها الكتاب بمنطق الواقع، بالممارسة والتعلُّم وتوجيه القارىء كيف يفسر احلامه بنفسه، وكيف يتحكم في احلامه وفي حياته. كما يقدم الكتاب بضعة تمارين تطبيقية في هذا السياق. لعلّ اهم ما في مغزى الحلم والعبرة منه انه يُفصح عن التواصل بين ازدواجية الباطن والظاهر، كتواصل الليل بالنهار... موضحاً ان حقائق الوجود لا تتجزأ عن بعضها، بل تتمدد من بعضها... لأنها ليست محصورة بين بداية ونهاية. فالتجزئة صنيعة الفكر البشري الارضي العاجز عن احتواء مفهوم التواصل والتمدد– او على الاقل مفهوم علاقة الظاهر بالباطن عبر الاحلام او سواها.

يشرح الايزوتيريك ان الحلم لغة الباطن الانساني في صور معبّرة... هو تفاعُل لاواعٍ بين الجانب الباطني والجانب الظاهري. لذا، فإن ترجمة غوامض الاحلام وكشف معاني رموزها يرتكز على ادراك ارتباطها (الخفي) بوعي الظاهر، وباحداث عالم الظاهر... بالتالي ادراكها كجزء لا يتجزأ من مجمل حركة تفاعل الكائن البشري في حالتي الظاهر والباطن.

من جهة اخرى، يلقي الكتاب ضوءاً كاشفاً على الاوهام التي تجسمها الاحلام... فهذه تقوم على مجرد امنيات المشاعر واشتهاءات الاحاسيس... مدفوعة بخيال ملتهب يعبر عن "تنفيس" رغبة جامحة يشتهي المرء لو يحققها في اليقظة! فهذه الفئة من الاحلام تستنزف طاقة داخلية كبيرة، تهدر المجهود وترهق التفكير السليم.

كتاب "الاحلام والرؤى..." يكشف الفارق بين الحلم والرؤيا(سواء عبر التأمل في اليقظة، او عبر الاحلام في المنام)، بين الحلم البشري المادي المحدود في عالم الارض، وبين الحلم الانساني وحقله الفضاء اللامحدود... يشرح انواع الاحلام وفئاتها بدءاً من الحلم الارضي الجسدي المحض، وانتهاءً بالحلم الكاشف، فحلم الرؤيا، ثم الحلم الكوني... يميط الكتاب اللثام عن الابعاد السبعة للحلم، يفسر كلاً منها والحالة التي تعتري الحالم خلالها، فيتعلم كيف يرتقي باحلامه بموازاة الارتقاء بتفكيره وبوعيه، وبموجب التمارين التطبيقية لتذكُّر الاحلام كما يتضمنها الكتاب.

ومن اجل ان يدرك المرء نوعية احلامه، يصنّفها كتاب "الاحلام والرؤى..." في فئتين اساسيتين: الاحلام البشرية العادية، والاحلام الانسانية الكاشفة والرؤيوية ذات الابعاد... فهذه الاخيرة هي التي تمثل حركة التفاعل الاصيل للحلم، كونها تتمّم خارج نطاق الاحاسيس والمشاعر والفكر المحدود. اما الحلم البشري فهو تجاذب بين الانطلاق عمودياً او الانفلاش افقياً... بين التقوقع والانقباض كحركة تفاعل سلبية طرأت على الحلم بحكم ترسّخ تصرفات المرء الخاطئة في الفكر والمشاعر... ما يجعل الحلم يعكس قلق النفس اثناء النوم، ويبقيها في اطار الانفعال الداخلي الذي ترزح النفس تحت وطأته المشحونة بالهموم الفكرية واضطرابات المشاعر اليومية.

هدف الايزوتيريك بناء صرح الانسان بالممارسة عبر حقيقة الوعي من القاعدة-الجسد، الى القمة-الروح... مروراً بكل المكونات والمتفرعات والتفاصيل الدقيقة الظاهرة والمستورة. كل ذلك يشكل بداية الغوص في اصول الاحلام وجلاء معانيها. اما عزل الحلم عن حقائق ابعاد الباطن، فيوقع المرء في غموض مبهم، لا بل يحول مساره العريض المستقيم نحو ادراك حقيقة ذاته عبر الاحلام ورموزها، يحوله الى مسالك ضيقة معوجّة وغير مترابطة... هي الوسائل المألوفة لدى العامة لتفسير الاحلام... الوسائل التي تتعاطى بسطحية شعوبية مع الحلم، جاهلة مؤثراته وتأثيره في الكيان الانساني.

فالوعي الزامي لتحقيق الذات ، اختياري للنفس البشرية، ورفضي من جانب الافعال السلبية اللاواعية– ومن دون ان يدري صاحبها ان هذه الافعال هي التي تستقطب العذاب والالم جراء صراع الوعي ضد اللاوعي سواء في الاحلام او اليقظة! فلو استنطق المرء دواعي الالم والعذاب في نفسه، لسمع الجواب من الداخل: "انت صنعتني بسوء التصرف... وانت ستزيلني بحسن التصرف!"
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
محاضرات في الإيزوتيريك - الجزء الثالث
بقلم ج.ب.م.
الايزوتيريك كلمة مرادفة للإنتماء الانساني في العرف المنطقي، حيث تأخذك عميقاً في جذور التكوين عبر التاريخ البشري. ميزة الايزوتيريك انه تقصٍّ في معرفة الكوامن والغوامض، معرفة الخفايا والخبايا في الانسان؛ وأهمية الايزوتيريك انه يتّخذ من الغامض والخفي حقل أبحاثه ودراساته. إذ ان الظاهر والواضح المرئي ليس بحاجة الى تعمّق وتقصٍّ إلا بمقدار ما يوصلنا الى كشف الغامض والمجهول والخفي. علماً بأن الحقيقة تكمن في اللامنظور ! هذا والايزوتيريك في بحث دؤوب وشغف دائم عن الحقيقة، حقيقة المعرفة الأصيلة، تلك المعرفة التي لا تنمو ولا تكبر، بل الانسان هو الذي يتنامى بها وينضج ... هي المعرفة التي لا تنظر الى الوراء لتنعي ما سقط منها، لأن ما سقط منها لا ينتمي أصلاً اليها. فالمعرفة الأصيلة هي حواء الدهور ... التي لا تكفّ عن إغواء الباحث لبلوغ المرام ... فهي ما وجدت إلا ليعيها الانسان، وإلا فمن سيعيها سواه ؟! بعد صدور كتابيْ الجزء الأول والثاني من "محاضرات في الايزوتيريك"، يتابع هذا الجزء الثالث بتسليط الضوء على الغوامض والخفايا في الانسان وفي الحياة من حوله ... فهذا الكتاب باقة تضمّ ثلاثة عشرة محاضرة حياتية عملية تكشف حقائق انسانية من صميم الواقع ... كلها مرتبطة بعضها ببعض – وإن تنوّعت عناوين كلّ منها – كونها على علاقة مباشرة بالانسان. فالانسان محورها، والوعي هدفها، والتطبيق العملي قاعدتها، والتحقق ثمرتها ... وهذا ما اختبره القراء والمنتسبون الى الايزوتيريك، لا بل هذا ما يميّز الايزوتيريك عن غيره من مدارس المعرفة الذاتية والحياتية ... وإننا إذ نُعنى بتحقيق الثقافة العملية الذاتية، نعتني بأنفسنا نحو الأفضل، لأنها تراثنا الأصيل، وتراثنا هو نحن. باختصار، لقد أثبت الايزوتيريك نفسه بأنه علم الوعي بالممارسة ... وعلم الوعي هو علم الانسان القائم على تقنية "إعرف نفسك".
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
حوارات بين كائنات السماء
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
( حكمة المعرفة في حقائق انسانية من عوالم مجهولة )

أهمية مؤلفات الايزوتيريك ليس في غزارة معلوماتها فحسب، بل ايضاً في ربطها ظواهر الأمور ببواطنها لأنها انسانية بامتياز. إذ انها تتوغل بسلاسة في علم أنسنة الانسان عبر الممارسة الحياتية التي لا تنتمي الى التنظير والإنشائية. فهي تعالج منطق الأمور بتبسيط السهل الممتنع، وبقابلية فهم الغوامض والأسرار، وبتركيز لا يحيد لبلوغ الحكمة في وعي المعرفة وتسهيل الاستيعاب للإرتقاء بالمدارك.

محتويات هذا الكتاب فريدة معرفتها ... فهي تنشر على الملأ للمرة الأولى في تاريخ علوم باطن الانسان-الايزوتيريك ... نقدّمها عابقة بشذى الخلود، وفوّاحة بنكهة الروح وصنوها الوعي. أما عمادها فهو التطبيق العملي للتحقق.

" حوارات بين كائنات السماء " تغور في مجاهل باطن الانسان وفي غياهب الكون، تقارن بين معرفة انسان الأرض وكائنات السماء ... والفارق بين الحياة على الأرض، وفي طبقات الفضاء ... تمايز أيضاً في نوعية المعرفة التي تكتسب هنا، وهناك. ببساطة، كل ما ينسب الى الماوراء يظهِّره الايزوتيريك على الأرض، يظهِّره بأسلوب المنطق العلمي-العملي الذي يتماشى مع المنطق الحياتي للأمور، المنطق الذي يقدِّم الإفادة للجميع.

يقول العارفون انه من النادر جداً ان تجد مثيلاً لهذا الكتاب في المؤلفات العربية، ولا في الأجنبية على الأرجح. الاطلاع على محتوياته شغف كل مثقف وقارئ رصين، إن لم يكن للإفادة من مضمونها، فعلى الأقل لأخذ العلم والخبر. ناهيكم عن أهمية الفضول في المعرفة.

تتناول الحوارات، من جملة ما تتناول، كيفية تفاعل الأحداث المصيرية في حياة الانسان، سواء كان على الأرض أو في ماوراء الأرض. هي حقائق الحياة بشقيّها الظاهر والباطن، والتي ما فتئت معرفتها تستهوي الباحث والمفكر منذ أقدم العصور ... مثل هدف الخلق، وأسرار القدر و المصير و الزمن والروح و العدل الالهي ... و الكتاب يكشف أيضاً كل ما يساور تفكير القارئ من حقائق خافية تنتمي الى وجوده في السماء كروح وأجسام باطنية (أجهزة وعي)، وعلى الأرض كجسد و روح و أجسام باطنية.

" حوارات بين كائنات السماء " تلقي الضوء الكاشف على الفارق بين وجود الانسان في عالم المادة، و وجوده في عالم اللامادة! ... نماماً كالفارق بين الحس و الشعور (في عالم الأرض) و الوعي (في ماوراء الأرض). هذا و بقدر ما يكتسب الوعي على الأرض، يتوعّى المرء لأسرار تكوينه الباطني التي هي ومجاهل الكون سيّان! فلا فرق عندئذ سواء كان على الأرض، أو في السماء. حقاً لا تنجلي الأسرار إلا لمن استطاعت الغبطة لديه ان تستحوذ على الشعور بوجوده! كم كبير أنت أيها الانسان! فهل كان للخلق من معنى لولاك ؟!؟!

و مهما تكن المعرفة متسامية فإن لم يتناولها الفكر بانفتاح وإن لم يستسغها المنطق و تهضمها المدارك و تفيد المرء في حياته، تظل في حيّز الجدل العقيم و النظريات المتناقضة و الآراء المختلفة. و هذا لا ينطبق على معرفة الايزوتيريك.

كتاب " حوارات بين كائنات السماء " جدير بالقراءة و التعمّق في دراسته.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
تعرّف الى ذكائك
بقلم ج.ب.م.
( واكتشف تقنية العبقرية والإبداع وأسرار الشخصية المتفوقة )

علوم باطن الإنسان (الإيزوتيريك) منهج، طريق وهدف. هذا ما عوّدتنا عليه في كل مؤلف جديد. فهي تسلِّط الضوء على النواحي المجهولة في باطن الإنسان، تفصِّلها بأسلوب المنطق العلمي الذي يتماشى مع المنطق الحياتي، ثم تقدِّم وسيلة التحقق عملياً بواسطة التجربة والاختبار، فتظهر النتيجة كأي شيء طبيعي بعد الممارسة. هكذا، بكل بساطة، تتحول الغوامض ومجاهل اللاوعي إلى وعي وإدراك يغني حياة الإنسان.

جديد كتاب الإيزوتيريك الأخير "تعرَّف إلى ذكائك" أنه يتناول الناحية الأهم في الحياة العملية، وهي الذكاء... يشير إلى مصدر الذكاء، وإلى موقعه وآلية عمله... ثم يقدِّم الفارق بين عمل الفكر وعمل الذكاء، وبين الفهم والإدراك، للملاحظة والتثقيف بالمقارنة. إذ يقول "أن الفهم رداء الذكاء، والإدراك رداء الفكر". الأول حالة تفاعل باطني ينبعث من الداخل؛ والثاني حالة ظاهرية تأتي من الخارج. والمقصود أن الفهم خاص بالذات الإنسانية، لأنه معرفة مباشرة لا تتأتّى عن طريق الحواس. فيما الإدراك ينتمي إلى النفس البشرية، عالم الحسّ والواقع والتفكير.

أهم ما في هذا الكتاب العملاني الفريد والبعيد عن التنظير والإنشائية أنه يتوغل في علم الإنسان، ويقدِّم "علم الذكاء" إذا جاز التعبير... إذ يقسَّم الذكاء إلى ثلاث مراتب للتركيز (عملانياً) على دقائق شرحه، وهي: الذكاء الأسمى أو ذكاء الروح؛ الذكاء الإنساني أو ذكاء الذات؛ والذكاء البشري أو ذكاء النفس. الأول شعاع نور، الثاني أشعة (تحيط بشعاع النور كهالته) والثالث إشعاعات هي الضوء المنعكس على الأشياء.. الشعاع هو الجوهر، والأشعة العَرَض. أما الإشعاعات فتظهر جراء الممارسة. إذ أن الأشعة، بعد أن تلامس المعطيات، تتكسَّر وهي تتفاعل معها، فتنطلق الإشعاعات... ما يعني ذوبان الحقيقة الواحدة (الجوهر-الأصل) في الواقع المتعدد الأوجه. ثم يشرح الكتاب الذكاء البشري في ثلاثة أقسام: الذكاء العادي، الذكاء العلمي، والذكاء المتفتِّح على خلفية باطنية. على هذه الصورة "الذكية" المبسَّطة يسترسل الكتاب في صور تعبيرية وتفاسير رقيقة دقيقة تربط ظواهر الأمور ببواطنها في سهل ممتنع يكشف الحقائق الخافية، وفي تقنية رائدة تميِّز علوم الإيزوتيريك عن سواها كوسائل للتحقّق عبر التطبيق العملي.

" تعرَّف إلى ذكائك " يشرح الذكاء البشري ، عملياً ، بأنه إدراك الظواهر بالفكر (intellect) عبر التحليل والتمييز... والذكاء الإنساني هو الفهم الداخلي المباشر (intelligence) الذي يتخطى المحسوسات. الأول يُتوصل إليه بالفكر فالاستنتاج، والثاني وليد أحاسيس وتفاعلات تربط النتائج بأسبابها.

والجدير ذكره أن الفلسفات الإنسانية لم تستطع تحديد الفارق بين الذكاء الإنساني والذكاء البشري... ولم تتنبّه إليه العلوم أو تناولته كموضوع بحث. لأن الفلسفات تنظر إلى الإنسان كواقع، والعلوم كنتيجة... إلا أن أياً منهما لم ينظر إليه كأصل! لذا بقيا بعيدين عن كنهه.

"تعرَّف إلى ذكائك" هو تتمة لكتابنا السابق " تعرَّف إلى فكرك" حيث ذُكر أن الفكر رمز الرقم والذكاء أصله... بمعنى أن الذبذبة الفكرية تتحرَّك وفق سلَّم رقميّ معيّن يقرِّب الفكر إلى الذكاء.

تكشف الاختبارات العملية التي يقدِّمها الكتاب بهدف تحويل التفكير إلى ذكاء، إن الذكاء تقنية تعلُّم ومهارة اكتساب سريع... كسائر التقنيات المبسَّطة التي قدَّمتها علوم الإيزوتيريك لرفع مستوى الوعي الإنساني، باعتبار أن الحكم الأول والأخير يعود إلى القارئ في ضوء نتائج التجربة والاختبار التي تؤكد له، من جملة ما تؤكد، أن الذكاء هو حسّ الجمال في بُعد باطن الإنسان... وهو أيضاً شعور الحب الصحيح في الجنسيْن. فالحب هو العامل الأهم لاكتفاء المشاعر، وهو الحلقة الفريدة التي تربط معطيات الباطن بالظاهر. ذلك الحب الذي يتوالد جراء انصهار الفكر والمشاعر في الطرفين... فيضحى الحب السر في إشعال الذكاء الإنساني بدءاً بالمساواة والاكتفاء العاطفي وصولاً إلى أرقى مستويات التفاهم الخاص والعام. وهذا العمل على تشذيب المشاعر ورفع مستواها، إلى جانب إكساب الفكر دقَّة التعبير وصدق التصرّف والنظرة الثاقبة، توثّق علاقة الذكاء بالمشاعر من خلال الحدس، فيبقيه متيقظاً في كل حين، كاشفاً له الغوامض مسبقاً. على هذا النحو ينطلق الذكاء في معادلات حياتية عملية هدفها تحويل مناطق اللاوعي (الكامنة في كل إنسان) إلى وعي (مكتسب). كتاب تفتقر إليه المكتبة العربية بجديد مضمونه... وهو في متناول مدارك الأجيال الصاعدة وكل راغب في التقدّم والارتقاء.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
تعرّف الى فكرك
بقلم ج.ب.م.
( مع تمارين ذاتية لتقوية الفكر )

تعرّف إلى فكرك (وإكتشف النبوغ والإبداع فيه) نعرف الفكر أنه أداة التفكير. لكن هل حلل احد كيف يستمد الفكر طاقته من باطن الإنسان؟... وكيف يتوصل فكر أحدهم إلى النبوغ والإبداع، أو يتقهقر ويؤدي بصاحبه إلى الهلاك؟! هل الفكر يتعب أم أن التعب الفكري وهم سببه "الفراغ" في حياة الإنسان، فراغ الضجر والملل والكآبة الناجم عن إنعدام الإكتسابات الجديدة جراء ضيق افق التفكير، إلى جانب الإنغلاق والرتابة وغياب التنظيم في حياة المرء، وعدم تغذية فكره على الدوام!

كتاب تفتقر إليه المكتبة العربية. إذ لا يبدو أن أحداً سبق علوم الإيزوتيريك أو توسَّع في مفهوم الفكر من نواحي الباطن الإنساني المنعكسة في الظواهر... ثم حلل وظيفته (بعيداً عن عقم التنظير) في أسلوب عملاني حياتي تطبيقي يفيد العالِم وينير ذهن القارئ ويكشف الخفايا في عالم الفكر بتبسيط ووضوح هما سمة علوم الإيزوتيريك.

يتناول الكتاب الفكر بقسميه الإنساني والبشري، الأول الجوهر، الأصل؛ والثاني العرَض، الفرع. الأول يعمل في محيط الذات الإنسانية ويمثل إنعكاس الالوهة في الإنسان؛ والثاني يعمل في محيط النفس البشرية، وهو نتاج الإختبارات المادية على مر العصور. والفكر هو الرابط الوحيد بين النفس (الطبيعة المادية) والذات (الطبيعة اللامادية). كلما إشتد هذا الرابط بينهما تفعِّلت الطاقات الهاجعة في العقل.

الفكر شاشة العقل التي ينقل عليها ما يدور من احداث تنتج عن عمل، أو تفاعلات تعبِّر عن تفكير أو تترجم عمل طاقات العقل. أما علاقة الفكر بالعقل فهي علاقة الجزء بالكل، حيث الجزء يظهر جانباً معيناً من هذا الكل، يظهره في تكوين الفكرة، في طريقة عملها، وفي تفاعلها الوظائفي، والدماغ اداة عمل الفكر.

يضعك الكتاب في مختبر باطن الإنسان حيث تتحقق بنفسك أن الفكر هو القوة... والتفكير الفعل! وتتحقق أيضاً أن اليقين والشك إلزاميان لحياة الفكر، كالشهيق والزفير لحياة الجسد.

يشرح الكتاب بالدقة التصويرية كيف أن الفكر يصقل العقل بالإختبار، والعقل يغذي الفكر بالمعرفة. والإثنان مكملان الواحد للآخر، إلا أن لكل منهما وظيفة مختلفة لكنها متجانسة في الوقت عينه.

يتوغل الكتاب في عالم ذبذبات الفكر الفريدة بعملها وتأدية وظائفها... حيث لا تفتح باطني ولا تطور ذاتي من دون فهم أهمية دور الفكر واهمية توجيهه السليم عبر كيان الفرد. فهو لا يقوم بوظيفته على أكمل وجه إلا من خلال وعيه الكلي لمكونات الكيان الباطني (الذبذبي) في الإنسان. هذا وتفتح الإنسان على مكنون وعيه يتم عبر فهم الفكر لحكمة الوعي في تسيير الذبذبة الفكرية. يشدد الكتاب أن الوعي هو المقياس في عالم الذبذبة عبر الخبرة والترقي في عالم الذرة، عالم المادة.

ولأن باطن الإنسان، كما ظاهره مبني على معادلات رقمية... يكشف الكتاب أن الفكر رمز الرقم، والذكاء أصله! ما يعني أن الذبذبة الفكرية في تفاعل حركتها هبوطاً وصعوداً، أفقياً وعمودياً، إنما هي تتحرَّك وفق سلم رقمي معين، تقرِّب الفكر إلى الذكاء.

ولا ينسى الكتاب أهمية دور المشاعر في حياة الفكر، وعلاقتهما كعاشقين متيَّميْن – وليس متخاصمين بعيديْن كما يُعرف عنهما – فالمشاعر هي التي تُدخل عنصر الشفافية إلى الفكر كوعي متطور إثر التجارب والإختبارات... والفكر هو الذي يُدخل النضج والرهافة إلى المشاعر كوعي حياتي. لذا فإن التواصل بين الإثنين جوهري، وإلا جاء نتاج الفكر جافاً... وعبَّرت المشاعر عن سذاجة!

قد تكون موضوعات الكتاب فتح جديد في عالم الفكر... وهي تندرج في ابواب ثلاثة، منها ما يحدد عمل الفكر، ومنها ما يشرح كيف أن الفكر أساس الصحة والسعادة. كما يوضح بعضها العلاقات الباطنية التي تربط الفكر بالعقل، وتربط الفكر بالمشاعر، وتربطه بوعي الحواس وما وراء الحواس، شارحة أقسام الفكر في الدماغ وعلاقتها بمكونات باطن الإنسان، تشرحها جميعاً بأسلوب علم الباطن المستند على المنطق الحياتي العملاني الذي تميزت به علوم الإيزوتيريك عن غيرها. وفي النهاية يقدِّم الكتاب تمارين تطبيقية يستطيع اي شخص ممارستها لتقوية الفكر وتطويره والإفادة من النتائج.

" تعرَّف إلى فكرك"، كتاب فريد في مضمونه بعيد عن التنظير والنظريات، يقترن بكل شيء عملي في الحياة بما يحويه من معلومات خافية ومن وسائل للتحقق. إنه الكتاب الثالث في سلسلة " تعرَّف إلى..."، السلسلة التي تتوجه إلى الحقيقة في الإنسان، والحقيقة لا بدَّ ان تحرِّك شيئاً في الاعماق مهما بلغت درجة إنتفاخ الأنا لدى المرء!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
محاضرات في الايزوتيريك - الجزء الثاني
بقلم ج.ب.م.
الإنسان هو المحور ...

محور ذاته و الحياة... محور الوجود و الوعي.

معرفة الإنسان هي الأهم دائماً و أبداً.

وعي المعرفة هو هدف الإيزوتيريك.

لأن وعي المعرفة ، أي تطبيقها عملياً ،

هو الحرية بمداها الكبير !

في الإنسان تكمن أدوات المعرفة ،

و المعرفة تحرّك الوعي بالممارسة.



الكائن البشري كيان مقدَّس ، يشتمل على كل ما في الوجود. فهو الذي يخطط نهج حياته ... هو الذي يتحكم في أفعاله ... و هو الذي يقود مصيره ويوجه حاضره نحو المستقبل المنشود.

السعادة ليست هدفاً نسعى اليه ، وإلا فهي كالسراب ... يبتعد كلما نتوهم الوصول اليه. السعادة كامنة داخل كل إنسان. الإنسان الواعي هو الذي يعرف كيف يحيي هذه السعادة و يحياها مدى العمر ! و الإيزوتيريك طريق وعي إلى كوامن الذات ...

يضم هذا الجزء الثاني مجموعة من المحاضرات الانسانية والحياتية العامة التي القيت إثر صدور الجزء الاول، وقد ظهر بعض منها في مقالات ومقابلات صحافية واذاعية. يتناول الكتاب مواضيع الباطن الخفي في الانسان وعلاقته بالظاهر… ويلقي الضوء على مفاهيم الايزوتيريك الحياتية في علم تطبيقي وفلسفة عملانية تشكل طريقة حياة تشمل جميع الحقول المعيشية والنفسية والفكرية التي تهم كل انسان سواء كان عالماً، مفكراً، باحثاً او طالب معرفة. اذ ان الايزوتيريك هو علم الكيان الانساني ظاهراً و باطناً.

يوضح الكتاب سبيل الحكمة وكيفية اكتسابها. اذ ان الحكمة العملية في عرف الايزوتيريك هي وليدة قران الفكر بالمشاعر للتوفيق بينهما ولتقريب المفاهيم ومد الجسور بهدف توحيد اعمال كل منهما… مما يجعل حياة الانسان العملية تتجه نحو هذا المنحى الحكيم. بذلك يرتقي المرء وعياً و يعمق فهماً و ينطلق نحو مداه الانساني وهو ساعٍ لتحقيق ذاته، لتحقيق سعادته.

أهمية الكتاب انه يمهد في ذهن القارئ مسار المعرفة الايزوتيريكية في علم ذاتي باطني، او قل في منهج تطبيقي عملي حياتي واقعي… اهميته تكمن في مضامين محتوياته وابعاد مفاهيمه. لان الايزوتيريك هو علم الانسان، علم انسانية الانسان، وبالتحديد تقنية "اعرف نفسك!". ولعله الكتاب الاول الذي يتناول المواضيع الحياتية من زاوية جديدة ويكشف الفارق بين المصير والقدر، بين العمل الاختياري والعمل الحتمي!

"محاضرات في الايزوتيريك – الجزء الثاني" كتاب انساني بكل ابعاد الكلمة وهادف الى النمو الداخلي والارتقاء. يُغني الفكر بمعلوماته القيمة ويعلو به الى آفاق جديدة في التأمل… يفتّح الذهن على الغوامض والاسرار، و يضمخ النفس بكل ما هو وجداني.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
تعرّف إلى وعيك
بقلم ج.ب.م.
( مع وسائل عملية و إختبارات ذاتية لتوسيع الوعي )



تعرَّف الى وعيك ( و اكتشف أسراره )



الوعي حركة داخلية ذبذبية تتوالد من جراء التفاعل في أجهزة الوعي (الأجسام الباطنية) الذبذبية التكوين في الإنسان.

في أساس طروحات الإيزوتيريك أن الذبذبة هي روح الذرة، أي محركة إلكتروناتها وبروتوناتها... والبحث في الوعي يعني البحث في الذبذبة من أجل إدراك كنهها وبالتالي تطوير الذرة. لأن الذبذبة هي الأصل، أصل كل شيء وحقيقة كل شيء؛ والذرة، في منتهى أمرها، ليست سوى رداء الذبذبة في عالم المادة. وهي (الذبذبة) التي ستؤهل علوم المستقبل لاكتشاف ما لم يُكتشف بعد في تكوين الذرة!

فهل من خلال توسع الوعي في أبعاد أجهزته (التي تتفاعل ذاتياً فينا) وعبر نظام مادي حياتي يفتّح وعي الظاهر باتجاه وعي الباطن، ويترافق مع نظام باطني يوازيه توازناً وانسجاماً مع الكيان الداخلي... هل عبر التقيد بكل ذلك نستطيع التوصل إلى أنه حتى العبقرية تصبح تقنيّة... والإبداع تصنيعاً، والموهبة تعلُّماً. والحظ تحصيل حاصل؟!

في العرف العام، الوعي ينتمي إلى الفكر فقط. إلا أن اختبارات علوم الإيزوتيريك في خضم الباطن الإنساني أظهرت أن الوعي ينتمي إلى كل خلية وذرة في الجسد، وإلى كل ذبذبة في مجمل أنحاء الكيان الإنساني. فالوعي لا ينتج عن تجميع المعلومات والإطلاع الواسع، بل هو يتفتّح من جراء خبرة ذاتية واستنتاج شخصي لا يمكن لأحد أن ينكرهما.

النفس البشرية هي مختبر الذات الإنسانية والوعي حصيلة الاختبار.

إن كل تجربة في حياة الإنسان تحمل رسالة محددة... والتجربة لا تتحوّل وعياً إلا من خلال إدراك الرسالة التي تحملها، والتعلّم منها فتتمدّد رقعة الوعي (النور) وتبتلع اللاوعي (الظلمة) شيئاً فشيئاً.

الوعي تجسيد قانون الحياة الذي يسيّر عالمنا.

المعرفة عشق العقل، والوعي عشق الذات. الوعي لا يحقق ذاته من دون مقارنة وتفاعل بين قطبين... والدليل هو ازدواجية الإنسان، وازدواجية الطبيعة الأرضية، وكل الكائنات.

المقارنة هي الوسيلة الوحيدة للوعي، وهي الدرب الأقصر إليه. لا بل أن نتيجة المقارنة هي الوعي حتماً.

إن الوعي واللاوعي يمثلان ازدواجية النهار والليل في يوم الفهم. إلا أن الازدواجية ليست سوى وهم أرضي مؤقت... هي مسألة نظرية على المرء توحيدها في الممارسة، أي تحويل اللاوعي إلى وعي عبر تحقيق أو تفعيل كل ما يتضمنه الكيان الإنساني "بحالة نظرية".

فالإنسان يخضع لقانون الازدواجية في وعيه، ويخضع لقانون الوحدة في تكوينه!

كل ما حولنا يدل على انه لم يكن ليوجد الإنسان أصلاً لولا وجود الوعي فيه! لأن الوجود الإنساني برمته كتلة وعي أو تجسيد وعي. فهو، في مطلقه، وعي الروح وقد اكتسى المادة!

لكن حين نتحدث عن الوعي في المفهوم البشري، نكتشف أن مستويات الوعي كثيرة ومختلفة. إنما القاسم المشترك بينهما جميعاً هو الطموح نحو الوعي المطلق... وهذا ما يوحّد الوعي على المستوى البشري.

الوعي هو فعل الإيمان المتين، هو تفعيل الإيمان باليقين، بوجود المخلوق في قلب الخالق، والخالق في صميم المخلوق.



"تعرّف إلى وعيك" هو الحلقة الثانية من سلسلة "تعرّف إلى…" ولعلّه الكتاب الأول الذي يلقي الضوء الساطع على مكامن النفس البشرية لرفعها الى مستوى الذات الإنسانية في أسلوب عملي مبسّط يمكِّن القارئ من إجراء تقويم ذاتي دقيق… ويحثّه على توسيع وعيه باتجاه آفاق جديدة لم يتطرق اليها تفكيره بعد!

يعالج الكتاب مسألة الوعي الإنساني على نطاق واسع وبعيد عن المفهوم التقليدي… يعالجه في أسلوب عملاني باطني حياتي يمكِّن القارئ من الاكتشاف أن الذات الإنسانية (الهاجعة في صميم كيانه) هي مخزن المعرفة الأصيلة… وأن كل ما يتعلّمه في الخارج، أساسه الباطن… كما وأن الحياة الأرضية، إن لم تتوّج نفسها بما يدعى خبرات عملية ترفع من مستوى الوعي الإنساني، فهي ضياع… تارة في الأوهام والألم والمكابدة، وطوراً في متاهات اللذة الزائفة!

"تعرّف إلى وعيك" تقنية معرفة جديدة تقدّمها علوم الباطن الإنساني (الايزوتيريك) لكل طامح الى الارتقاء على كل صعيد… تقدّمها في مفهوم جديد يتعامل مع الوعي الإنساني. فضلاً عن ذلك، فمضمون الكتاب يتوغّل في أعماق الحقيقة الإنسانية ويشرحها بالمنطق العملي وبأسلوب تطبيقي مبسّط يجعلها في متناول إدراك كل من يرغب في رفع مستوى حياته وتحسين سبل عيشه.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رحلة في خفايا الذات الإنسانية
إعداد ج. ب. م.
( أبعاد في تقنيَّة إعرف نفسك ) رحلة في خفايا الذات الانسانية ( مغامرة لتحرير اللاوعي ) تروي هذه الرواية - الرحلة العلمية الباطنية بتفاصيل دقيقة و تعالج بوسائل عملية ان : مواجهة النفس أشد فاعلية و أصدق هدفاً من مواجهة الآخرين ، و محاربة الصفات السلبية في النفس مباشرة ، لهي أقوى تأثيراً من محاربتها من خلال الآخرين. بالارادة فقط تستطيع ان تتغلّب على نفسك و تحقق المطلوب. لأن ترويض النفس ، و ازالة صفات و اكتساب أخرى ، يستحيل ان يتمّم إلا من خلال الارادة. فهي العمود الفقري لمنهج السيادة على النفس و تحقيق الذات. والانسان الذي يفتقر الى قوة الارادة يصبح ألعوبة في يد الزمن ، و في يد المصير و الحياة ، و حتى في الشؤون العملية الاعتيادية. الانسان الذي يفتقر الى ارادة القرار ، يفتقد عنصر الالوهة فيه ، عنصر الاكتمال بوعيه. الارادة القوية بحاجة الى ترويضها بالمحبة ... و بقوة المحبة يستطيع المرء اكتساب الحكمة ، و الحكمة هي ميزة الالوهة في الانسان. المحبة عطاء روحي يفعّل الفكر بالوعي ، و يفعّل القلب بالحكمة. ان المحبة هي نقطة الانطلاق من ازدواجية النفس الى وحدتها ... اما الارادة فهي المحرّك ! حكمة المحبة ، أو الحكمة في المحبة ، هي التي تطلق الارادة و تدفعها في الاتجاه الصحيح لتحقيق أعظم المنجزات ... و حتى ما يعتبره الناس معجزات ! الفكر سيقوّي الارادة. لكنه قد يضعف المحبة ان توانيت عن تشغيلها ... و اذا ما شعرت مرة ان المحبة قد ضعفت أو هُزمت امام الفكر ، ابحث عن الحكمة في الحال. فالحكمة تنشّط المحبة و الفكر و تقوّيهما في الوقت نفسه ، و تأتي الارادة لتتوجهما بالتطبيق العملي. يشرح الكتاب ، من جملة ما يشرح ، عن النظام السباعي في تكوين الانسان ... و عن النظام الرباعي و الثلاثي و الثنائي ... ففي الانسان سبعة اجهزة وعي موزعة بين القسم المادي و القسم البشري و القسم الانساني والقسم الروحي- الالهي. فيه كل شيء في الكون و فيه من كل شيء على الارض. لأنه العالم الصغير - الكبير. في كيانه تنطوي اسرار الارقام و رموزها : سر الكمال في الرقم تسعة ... سر الاكتمال في الرقم سبعة ... سر الوجود في الرقم ثلاثة ... سر الانطلاق في الرقم واحد ... و سر الخلق في الصفر ! لكن الانسان بوجه عام لا يبدو انه يدري شيئاً من اسرار كيانه ، و لا حتى معنى بعض الاعضاء في داخله ، و التي تفسّر اصله الأولي ... و تفسّر ألغاز الخلق و غوامض الحياة في تسلسل تاريخي تطوري يؤكد ان الانسان مخلوق خاص. من خلال الفكر نضجت المحبة ، و من خلال الارادة عمق الفكر و تضمّخ بالحكمة و اكتسب حدة المدارك فصار يفضّل الصمت على الكلام ، و صار يفهم بالصمت ما لا يقوله الكلام ... و وجد نفسه يتعاطى مع الصمت أكثر مما يتعاطى مع الكلام ، فيحقق له الصمت ما لا يحققه الكلام ! التروّي يقود دوماً الى الوعي ، و الوعي يؤدي الى الحكمة. الوعي فعل اختبار لا يكتسبه المرء إلا من خلال احتكاكه مع الناس مباشرة ... و الحكمة لا تتفتّح في الذات إلا بالتعامل مع الآخرين. فالحكمة هي ميزة طالب المعرفة الذاتية مهما كان مستوى وعيه. لأن الحكمة درجات وعي ايضاً ، كلما ارتقت ، تفتح الانسان على مشاعر الالوهة في ذاته. الحكمة هي عمل قائم على قاعدة التقاء المنطق بالمحبة ... أي هو يرضي المنطق السليم و المحبة السامية في آن واحد ؛ و يُستدل على مقدار تفتُّح الحكمة في الذات. بمدى الافادة التي تقدم من خلال تنفيذ ذلك العمل. فالحكمة و المحبة رفيقان متلازمان على درب المعرفة الذاتية ، يقربهما الى بعضهما رابط دقيق هو الوعي. تحدًّ ما بعده آخر ان تتوهج مشاعر المحبة امام كراهية حاقدة و خطرة ! أجل ، لا فضل لمحبة دافئة متأججة إن حَمَتْ نفسها من مشاعر الكره و البغض في قلوب الآخرين ! لا خير في محبة متقوقعة على نفسها ، سجينة الانفراد والوحشة إن لم تتفاعل في النفوس المحرومة منها ! المحبة ليست محبة إلا في مواجهة البغض و الغضب و الخداع ... فالظلال لا تظهر إلا بوجود النور ، و النور لا يتوهج إلا بعد الظلام ! ( سيرة انسان على درب التفوق في كل شيء وهو يفتّح مقدرات الباطن في نفسه ) يتطرق الكتاب الى آفاق جديدة و بعيدة في تقنية اعرف نفسك… والى جانب بساطة وسلاسة اسلوبه، ورقة وشفافية عمق مضمونه، فيه ما يحمل القارىء على المضي عبر عواصف هذه الحياة العصرية الصعبة بشجاعة وسلام حقيقي وبفرح أيضاً. وذلك لاحتوائه على منهج واضح يكاد يكون تفصيلياً، منهج يمكن لأي كان تطبيقه في حياته، في نهاره وفي ليله أيضاً… فيجد، وفي وقت غير طويل، انه تمكن من التواصل مع نفسه، ومن الدخول الى أعماق ذاته، وكشف أسرارها، وفهم أسباب مشاعرها، ودوافع تصرفاتها، وغوامض علاقتها المضطربة مع الآخرين ومع الحياة برمّتها. وهو ليس فقط كتاباً عن الكشف، بل أيضاً عن ايجاد النقصان وأسلوب التوصل الى توازن داخلي ومع المحيط الخارجي. والنتيجة تكون شبه سيطرة كاملة على النفس وأكاد أقول على أحداث الحياة الشخصية. يقول المؤلف في كتابه :"بقدر ما تعرف نفسك تتحقق ان سبب كل شيء ينطلق من ذاتك، ونتيجة كل شيء تعود الى ذاتك!". بسرده الروائي وبصيغة المتكلم، يسهِّل الكتاب على القارىء هضم مضامينه الحياتية الراقية. فتناوُل مواضيع عويصة كمسألة الارادة، وترويض النفس، وحرية الاختيار، وآفاق العقل، والمحبة بكل مفرداتها، والوعي وأدواته، والحكمة وهي تضفي نوراً على الفكر، وقانون التطور الحتميّ، واستمرارية الحياة، ومواضيع غيرها لا تأتي جافة صعبة أو منفِّرة… بل تجمع بمنتهى الشاعرية، المنطق المادي العلمي الى المنطق الانساني السامي.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
تعرّف الى ذاكرتك
بقلم ج.ب.م.
( مع تمارين عملية و تجارب ذاتية لتقوية الذاكرة )

تعرّف الى ذاكرتك

( واكتشف الغوامض فيها )

الذاكرة هي القسم الأكثر وعياً في الجزء الواعي من الكيان البشري لأنها مقدرة الوعي نفسه على التمدد عبر الزمن. فالوعي الذي يتخطى حدود الزمان يصبح ذاكرة خارقة !

الوعي طاقة ذبذبية لاحتواء المعلومات. أما الذاكرة فهي مقدرة الوعي نفسه على التمدد مدى عمر الإنسان ... فتستعيد من الماضي ما كان قد سجل فيها ، وتتذكره في الحاضر و كأنها تطَّلع عليه بتفاصيله.

الذاكرة هي القسم المتفتَّح و الناشط و المنظم من الوعي ، أي القسم المكثف تركيزاً منه. لذلك ، مدى قوة الذاكرة و مقدرتها على الحفظ يتوازى ومدى تفتح الوعي و تطوّره.

إذا ما ألقينا نظرة فاحصة على الكيان البشري لدى السواد الأعظم من الناس، نجد أن الذاكرة (مثلاً) ينقصها التركيز الذهني لتقوى ... أو أن التركيز يعوزه الدقة و الحدة ليتكامل ... و يحتاج أيضاً إلى التنظيم ... و التنظيم بحاجة إلى المثابرة ليكتمل ... و المثابرة تستلزم الصبر و محبة العمل و الشفافية ... والشفافية تتطلب وجود الصفاء الداخلي ، و بالتحديد صفاء الهدف. بذلك نجد أن الكيان الداخلي في الإنسان عبارة عن حلقات متفرّقة بحاجة إلى ربط بعضها ببعض حتى تبرز الدقة و الإبداع في الإنجاز !

واجب الإنسان ، بل مهمته المستقبلية هي ربط هذه الحلقات بعضها ببعض لتكتمل السلسلة ... ليصبح وحدة متماسكة متراصة و ساعية إلى التكامل في وعيها الإنساني.

وهذا ما يقدِّمه الكتاب بأسلوب عملي مبسّط وتمارين تطبيقية تفيد الجميع.

يشرح الكتاب ان الذاكرة التي يتفاعل عملها فينا هي اكثر مما نعرف عنها، واوسع بكثير… فهي تتدرج في عدة انواع و مراتب و مقدرات و ابعاد وعي يتمدد نشاطها عبر الزمن . كما يبين الكتاب اصل الذاكرة ، ماهيتها و اسباب تفاوت مقدرتها لدى البشر . و ايضاً اهمية علاقتها بالتركيز الذهني . ومن جديد موضوعات الكتاب انه يتحدث عن عدة انواع من الذاكرة مترابطة بعضها ببعض وكامنة في باطن كل انسان… كما يقدم المستلزمات الذاتية لتفعيل عملها؛ ويختم الكتاب بتقديم بضعة تمارين عملية تمكّن القراء ، و بخاصة طلاب المدارس والجامعات من تقوية ذاكرتهم و تطوير عملها. و رغم ان الذاكرة طاقة ذهنية و بُعد مادي و ارضي بالتحديد، الا انها تعتبر الدرجة الاولى في سلّم اكتساب معرفة الباطن الخافية… فهي اشبه بنافذة صغيرة يطل منها المرء على مكنون العالم الغامض في الكيان . و مسار التطور الذاتي و تفتيح الوعي البشري على كامل محتوياته ينطلق من هذه الذاكرة (العادية) نفسها، و يتدرج في التوعية و التوسع و تخطي حدود و كل ذاكرة الى ما يليها… حتى تتفعل المعرفة بكامل فروعها ! … ولعلنا بذلك نتحقق من قول افلاطون ان "المعرفة تذكّر" .
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
هكذا تعرفت الى درب المجد
بقلم ج.ب.م.
اهمية الكتاب تبرز في قصته الانسانية كما يرويها صاحبها ، متسائلاً بأسى في البداية : ما الغاية من ان نولد ونكبر و نشيخ ثم نموت ؟ … نخضع لقيود الاهل صغاراً ، و لقيود المجتمع كباراً ، و لقيود العدم امواتاً ! و يوضح الكتاب معاناة الانسان الذي يطمح الى الحياة المتكاملة كما تجري احاسيسها في ذاته وكأنها الإلهام . محتويات الكتاب تلقي للمرة الاولى فوائد علوم الايزوتيريك الانسانية كطريقة حياة ترتقي وعياً بالانسان و توفر له الرخاء و الطمأنينة و راحة البال . يختصر الكتاب ايضاً مسار الفكر الايزوتيريكي في بلاغة نهجه الشامل المشتمل كمجموعة دروب الحياة ، و يشرحه بمنطق علم الحياة او فن العيش . ايضاً ، في الكتاب سموّ و صور تعبيرية مضيئة بالحكمة… فيه من موجودات الذات معانِِ برّاقة… و من صفاء الوعي نورانية… و من قوة العطاء شفافية… و من العنفوان ثورة… و من النجاح الى حد التفوّق و الابداع !



قبل ان اعرفه كنت اشبه بزهرة ذابلة جفّت الحياة في عروقها و وريقاتها بالرغم من حداثة عمرها ... الى ان ظهر في حياتي ، و بدّل كل شيء. احيا الزهرة من جديد. سقاها من عطائه ، اشرق عليها بنور معرفته ، زودّها بحكمته و محبّته ، واحتضنها بدفء حنانه ... فعادت زهرة ريانة نديّة ، ناصعة البياض ، فوّاحة تضجّ بالحيوية و تألُّق الشباب.

كنت نكرة في الوجود. اعيش على هامش الحياة و أتذمّر من فراغ الحياة ... الى ان التقيته ، و كانت الصدمة : ليست الحياة هي الفارغة. الانسان هو الذي يحوي الفراغ في نفسه ! الفراغ الفكري هو سبب الشعور بكل فراغ ... لا بل الكسل الفكري هو الاصح تعبيراً عن تلك الحالة !



السعادة تصنع كل شيء حتى المال ، و ليس المال ما يصنع السعادة !

لا تجعل من السعادة هدفاً تسعى الى تحقيقه بشتى الوسائل ... بل اجعل من الوعي هدفك. فمع كل تطور في الوعي ، سعادة أسمى و أشمل تتنعّم بها.

السعادة الخالدة هي تلك التي تولد في القلب ، و تنبض مع القلب ، وتستمر مع خفقان القلب.

افتح قلبك واسعاً لتستوعب محبة الحياة. استمع الى كل صوت تبثّه الحياة ، انصت اليه بجوارحك ... ستسمع صوتك في كل صوت ، و سترى وجهك في كل محيّا. لأننا و الحياة واحد !

العطاء هو تجسيد المحبة. فإن كانت المحبة سر تطوير الوعي و أساس تفتيح الحكمة في الذات ، فالعطاء هو سر تنمية الحكمة ! و العطاء ليس بإعطاء المال، فهذا أرخص عطاء. العطاء مقصود هو ان تعطي من نفسك ، من عاطفتك ، من سرورك ، من معرفتك ، من وعيك ، من مشاركتك ، من وقتك ، من سعادتك ، من أمَلك ، من محبتك ، من كل ما تحويه ذاتك ... لأن الآخرين بحاجة اليك كما انت بحاجة الى العطاء.

العطاء يعني الاحتكاك بالناس. و هذا ما يكسب الخبرة ، و الخبرة تفتّح الحكمة، و الحكمة تولّد الارادة الخيّرة ... و هذه بدورها تخضع للعطاء و للمحبة.

المحبة العملية هي الانفتاح على الآخر و الحوار معه. هي قبولك للآخر كما هو.

حين تشعر بالملل يكون الوقت سيدك ، و انت عبده. لكن حين تتحيّن الفرص لتملأ كل فراغ ، عندئذ تكون انت السيد و هو العبد! ... حتى لو حكمتَ العالم لن تستطيع ان تكون سعيداً إن كنت عبداً للوقت او للأشياء المادية ! عندما تقدر قيمة الوقت ، يعطيك الوقت بقدر ما تعطيه.

الامل شعور مريح و عامل فعال ، لكن الامل دون الثقة بالنفس ، دون الايمان الفاعل ، يعني الفراغ ، الزيف ، الوهم ... يعني طموح الكسل و تصديق ما لا يحصل ! فالامل دون العمل أشبه بصلاة تتمتمها الشفاه و لا تعبّر عنها القلوب !

تعلّموا أن تضحكوا و تعلموا أن تبكوا أيضاً ... فجميعنا بحاجة الى الضحك كما الى البكاء أحياناً. لكن إياكم ان تجعلوا من الضحك غاية و من البكاء ضعفاً واستسلاماً ! فهما ليسا سوى ارتفاع و انحفاض جناحين ... ليحلق الطير عالياً ، وعالياً جداً !

اطلبوا الحقيقة حتى لو كانت جارحة. فالحقيقة هي الحبيبة الوحيدة التي يجدر بالانسان الواعي ان يضحي من أجلها ، و يستميت في سبيلها ، لأن من عمل في سبيل الحقيقة ، خلّدته الحقيقة ... و من ضحّى بما عنده من أجل الحقيقة ، أعطته الحقيقة ما عندها !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
مذكرات إنسان
تنسيق ج. ب. م.
( كشوفات في أسرار الحياة و ألغازها )

: هذا الكتاب يقدِّم تفسيراً أولياً لبعض ألغاز الحياة ... إن المصادفة لا وجود لها في قانون الحياة ... ولا الحظ ... ولا حتى الموهبة ... فكل ما نلقاه من لذة وسعادة ... ومن بؤس وشقاء ! هو نتيجة سبب ومسبِّب ، يستقر في أغوار كل منا

... كل شيء قائم على نظام أدق من أن تتسرب الشعرة اليه وإلا فكيف نفهم أبعاد العبارة المقدسة " شعور رؤوسكم كلها ." ! محصاة ولا تسقط واحدة إلا بإذن أبيكم الذي في السماوات

... يحكي لنا الكتاب قصة واقعية عبر مذكرات صاحبه ... قصة تستدعي وقفة تأمل في مآسي الحياة وسعاداتها وتقدِّم عِبرة لكل من يبحث عن حقيقة ألم ... أو عن سر علاقة بشرية ... أو عن سبب سعادة ... ولكل من يبحث عن النور في الديجور ، مدركاً في قرارة نفسه أن .سعادة الحياة هي البصيص الذي يومض من مآسيها

هذا الكتاب يقدِّم لكل قارىء - وبخاصة إلى الأجيال الصاعدة وإلى طلاب المدارس والجامعات - أهمية الرباط العائلي وأهمية الإيمان والثقة بالنفس في حياة الإنسان. كذلك أهمية الصلاة والدعاء والرجاء والأمل والشكر وتقدير النعمة. تلك هي مقوِّمات تفتيح .الوعي في الإنسان الحقيقي الكامن في كل منا

يتمتّع بطل الكتاب بعواطف إنسانية جيّاشة ... تكشف .سر المحبة في تفتيح الحكمة الدفينة في كل إنسان

أهمية الكتاب تكمن في النقد الذاتي وفي الإنفتاح ،على كل جديد ، وتتفعّل في الممارسة والمكاشفة ،لتوصل المرء الى الصواب ، فكراً وقولاً وفعلاً .وبالتالي الى السعادة في السلام الداخلي

،حياة تكاد لا تقرأها إلا في القصص الخيالية ... !!! أو تشاهدها في الافلام ... أو ربما في الاحلام .لكنها حياة واقعية كما ترويها مذكرات صاحبها ... فهل الحياة حلم وعي ؟! هل الواقع حلم الحقيقة !أو العكس صحيح ؟
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
المرأة والرجل في مفهوم الإيزوتيريك
بقلم ج.ب.م.
( ماضياً - حاضراً - مستقبلاً )

المرأة والرجل إلى أين؟

غوامض العلاقة وأبعادها يقدمها هذا الكتاب من مجمل جوانبها

.الجسدية والنفسية والفكرية والباطنية والروحية

، وأسباب الظلم والتفرقة والإجحاف والتمييز بحق المرأة

وكيفية مساواتها بالرجل. دراسة سوسيولوجية

وسيكولوجية في طبيعة المرأة والرجل على مسار الوعي

الذاتي، في ضوء علوم باطن الإنسان - الايزوتيريك



! دراسة فريدة من نوعها لم يتطرق اليها احد من قبل

دراسة تغور في اصل الانسان الكامل الذي منه انشطر

الرجل و المرأة . فوجودهما كان مرحلة انشطار الحياة

. وازدواجها ، لا انبثاق بعضها عن البعض الآخر

يتناول الكتاب العلاقة الجذرية و المساواة الكلية بين

المرأة و الرجل، شارحاً تفاصيل عن الاجسام الباطنية وما

تحتويه من اجهزة وعي تتطلب من كليهما تفعيلها كيما

يتحقق بلوغ مراقٍ عليا على طريق الاتحاد النهائي

بين شطري الانسان الكامل … مفسِّراً لآليات هذا الاتحاد

، على مستوى المشاعر و العقل و المحبة و الارادة و الروح

وهي صفات الاجسام الباطنية. فالرجل و المرأة هما عقل

في قلب و قلب في عقل . ذلك هو مسار الوعي الذي

يسير البشر عليه طوعاً او قسراً، ارادياً او لاشعورياً

فهذا قدرهم
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
غذاء الجسد، متى يكون تغذية للنفس!
إعداد ج. ب. م.
( دور الغذاء في تفتيح باطن الإنسان )



عديدة هي كتب الغذاء . لكن اي منها لم يتطرق الى تغذية الجسد و النفس معاً كهذا الكتاب . فهو يكشف تفسير كلمة صحة بما يحمل من دلالات خفيت عن الاذهان ، موضحاً مدى ارتباطها في عمليتي الشهيق و الزفير . و يكشف ايضاً اسرار الصحة السليمة و وسائل الوقاية و المناعة ، و اين يبدأ المرض ، و كيف تتم المعالجة . ما هو دور وعي الانسان نفسه في كليهما ، و ما دور الغذاء . ثم يطرح سؤالاً لم تجرؤ مؤلفات التغذية المتنوعة على طرحه : هل يمكن التوصل الى بشري لا يعرف المرض ؟ كل هذا و غيره يجيب عليه الكتاب بما يتضمنه من نظام غذائي و من لوائح غذائية شاملة و معارف عن الجسد و النفس و العقل والطبيعة ، لانارة السبيل و تحقيق الذات ، فيصبح المرء طبيب نفسه كلما دعت الحاجة ، الى وقت يغدو معه مرشد ذاته و بالتالي سيد مصيره .
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
مئة يوم مع معلم حكيم
بقلم ج.ب.م.
( عقيدة المعرفة )

ما كانت الحياة يوماً

سوى مركب يمخر عباب الوجود ...

وما كان الانسان يوماً

سوى بحار يقصد مرسى الأمان

وما كان الوصول يوماً

سوى الاندماج بمصدر النور !

ما ابخل الزمن يضنّ علينا بلحظات هنائه

كلما زارتنا السعادة ... وما اقسى الحياة تحرمنا صبرها كلما تقدمنا على مسار الوعي ... علمني الزمن ان ابقى دائم الترقب كي لا تفاجئني ضرباته ... و علمتني الحياة ان ابقى متيقظاً ابداً كي لا يسبقني ركب التطور ... فلا الزمن يرحم انساناً متباطئاً ولا الحياة تسامح شخصاً كسولاً ... لأن الزمن عصب الوجود ، فيما الحياة نبضه المتواصل ! مئة يوم مع معلم حكيم ( مذكرات طالب في الايزوتيريك ) الكتاب يوجز سيرة ذاتية، سيرة مئة يوم قضاها طالب ايزوتيريك مع معلم حكيم في مكان ما في جبال الهملايا … حيث شاهد و تحقق بنفسه من " الخوارق " التي قام بها المعلم بفعل تفتيح المقدرات الباطنية لديه . يشاهد و يستمع الى المعلم وهو يشرح تقنية حدوث " المقدرات الخارقة او المعجزة " في المفهوم العام . يشرحها باسلوب علمي كأنك فعلاً ترى تجربة مختبرية مادية قريبة من ذهنك ، فتفهم القوانين التي تتحكم فيها ، القوانين الطبيعية الثابتة وراء الكثير من الظواهر التي يعترف العلم بوجودها ، و تحاول الباراسيكولوجيا البحث في ماهيتها و استقصاء اسباب حدوثها ، لكن بشكل محدود جداً و من منطق مادي جداً. الكتاب دليل ثابت و برهان قاطع لكل من يشكك في وجود مقدرات بشرية خارقة فيقول : جميل ان نشك ، لكن المهم ان يكون شكّنا إيجابياً اي شكاً يؤدي في النهاية الى الايمان … و جميل ان نبحث لكن المهم ان يكون بحثنا منطقياً ومركزاً على هدف البحث ، و هو التطور الذاتي و الارتقاء في العلم و المعرفة . فالشك السلبي مرض خبيث ، اذا تمكن من الفكر صرع فيه الفهم ...0
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الإيزوتيريك، علم المعرفة ومعرفة العلم
بقلم ج.ب.م.
العلم لا يطور نفسه…

بل يطور الوسائل التي بها يتعرف الى المعرفة !

المعرفة في مفهومها المطلق سر و لغز :

سر من يملك كل شيء و يشكو الافتقار …

و لغز من ملك كل شيء دون قصد الادخار ...



عودّنا الإيزوتيريك أن يكشف لنا الجديد في كل شيء، عودّنا الأصالة في كل معرفة. أخذ بيدنا دائماً إلى الينبوع للارتواء منه معرفة زلالاً في منطق متجانس وحكمة متناهية. ولا تتوقف مهمته عند هذا الحد، فهو ليس مجرد نظريات وتنظير كغيره. وهو يطلب منا أن نختبر ما يقدمه لنا، أن نتحقق منه في حياتنا الواقعية والعملية. الإيزوتيريك فطنة تستلهم وذكاء يحلل، ومفاهيم تبنى على أصول الواقع الحياتي والمنطق العملي

الإيزوتيريك فكر والمعرفة بدون فكر ومعلومات ناقصة، وأحاديث متحذلقين، وشطحات خيال، إذا الإيزوتيريك هو معرفة واكتشاف، حكمة راقية وفكر متطور، ومنطق سام وعلم إنساني... علم حياتي ذاتي في منهج أكاديمي.... وهدفه هو إلقاء الضوء على مكنونات الوعي واللاواعي في الإنسان، ثم العمل على توسيع المدارك بها، إنسان الإيزوتيريك وحدة زمنية طيلة وجوده على الأرض... ووحدة كونية خالدة، أزمانها ارتقاء في ما ورائيات الأرض

جديد الايزوتيريك انه يستثير الفكر ، و استثارة الفكر سبب تطور العلم ، و تطور الثقافة و الحضارة ، اي تطور في الوعي الانساني ينعكس ارتقاءً في الشؤون الحياتية . مواضيع الكتاب القيت في محاضرات في لبنان وخارج لبنان ، و نوقشت في ندوات مع رجال علم واختصاص : قاسمها المشترك أنها تدور حول الإيزوتيريك باعتباره علم المعرفة ومعرفة العلم ، و لا عجب ان لاقت الاستحسان والانفتاح ، او النقد و الاستفسار . أما عناوين الموضوعات الواردة في الكتاب فجاءت كما يلي، كيف تجزأت المعرفة إلى فلسفات وأديان وعلوم وفنون، حقيقة الفلسفة - أصلها وهدفها كما يرويها الإيزوتيريرك ، قصة الفلسفة وعلاقتها بالإيزوتيريك، الفارق بين باطن المعرفة وظاهر العلم
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
همس الحب
بقلم ج.ب.م.
(من مقالع الحب الكبير)

الحب في مفهوم الايزوتيريك
كالماسة المصقولة ...
أبعاد معانيه أكثر من مثلثات أشكالها !


مخطىء من يظن أن الحياة تبدأ بولادة
و تنتهي بموت
فهي خالدة أبداً ...
هكذا الحب الكبير ، الحب الأصيل !

"همس الحب" ديوان شعر فريد، طافح بالرؤيا و الاسرار… يرفعنا الى علو فيه سموّ، وينزل بنا الى اعماق تختبئ فيها حقائق تتعدى حدود الزمان والمكان. يتحدث عن حب روحين "فرقتهما الكلمة في البداية، وسيجمعهما معنى الكلمة في النهاية". وعلى ايقاع الكلمات تكاد تسمع وشوشات الحبيبين، وتشعر بنبض قلبيهما، وتستدفئ بلهاث حنينهما، حتى تأخذك الصور التعبيرية الى الافق البعيد "حيث النور دون شمس، حيث وعد اللقاء دون لمس، وحيث وشوشات السعادة دون همس! ".

نظرت إلى الحقول
فخلتها رداء حبيبتي
الوردة حمرة خدّيك
الفراشة، جمال رمشيك
السنونو ، سواد لحظيك
الريحانة، عطر كفّيك!...
لا تصمت
دع أفكارك تعبّر
دع العشق فيك يخبّر!...
اعشق فيك عشقك لي
أحب فيك شوقك إليّ!...
أغار من رمشك يرد حر الشمس عن عينيك
ليتني أقرب إلى عينيك من رمشك!...
دعني أرتشف رحيق الصمت
أبصره في مقلتين
ألهبتهما لوعة الفراق
و عمّدهما شوق اللقاء!...
اسقني دموع لحاظك
فأنا عطشى إلى حنينك، وإلى حنانك ! ...
دعني أنصت إلى ايقاع أنفاسك-
تنهيدات الطبيعة الغضة!...
اغمرني بصمتك
و اسمح لي أن أخترق هذا الصمت
أن أهمس: أحبك! ...
أين أنت معشوقتي؟
أتهت عن دربي
أم اني تهت بين لحاظك
فاغتربت عن نفسي وعن نفسك؟! ...
أشعرك تقطنين الأفق البعيد
حيث النور دون شمس
حيث وعد اللقاء دون لمس
حيث وشوشات السعادة دون همس! ...
دعينا نخطّ على جدران المعابد حكمة حب
أسطورة عاشقين:
فرقتهما الكلمة في البداية
و جمعهما معنى الكلمة في النهاية!...
دعنا ننطلق نحو مدانا
نروي ظمأنا بندى الحنان
و نغتذي بأريج الجنان
فحبك في قلبي صار دربي خارج الزمان!...

أنت،
يا من انتزعتني من حناياك
في لحظة حيرة، أو في عمر ضياع
لا تدعني بعيدة عن ملاذي!...

نبضة تخفق خارج قلبها أنا
ألم يرتعش خارج أنفاسه
سأم يرتجف خارج أفكاره
حب ينقسم خارج أزمانه
من يعيده، من يوحده؟! ...

أخرجني من وهمي
أعدني إلى صفائك
إلى أديم مياهك
فأنا أسيرة حقيقتك، و أسيرة ارادتك، و أسيرة حبك!

الصمت بارد موحش
أخشاه
مزقه بهمس الحنين، بوشوشة الشوق
و دع الحياة تبتهل للقاء الشفاه بالصمت! ...

حبي الكبير
مللتُ العيش أفقاً ينتظر وصول سفينته
سئمت الحياة شعاعاً يبحث عن شمسه
فلا تدع الزمان يطول، أو المكان يتمدد! ...

بتُّ أخشى النوم
كي لا تأتي في غفلتي، و تضيع لهفة اللقاء! ...

لو اني أعرف اني سأجدك في هذا الحلم الموحش
لفضلت العيش في صقيع القبور
على العودة إلى حياة تخلو من أنفاسك! ...

بالأمس قدمت له وردة
نسجت وريقاتها من حنان قلبي
وصبغتها بقطرات دمي
وضمختها عطراً من لهاث عشقي! ...

لا أدري...
أمياه البحر أشد ملوحة من دمعي
أم دمعي ما يضفي على مياه البحر ملوحته؟! ...

أسمع كلماته في همس رذاذ المياه
في وشوشة انفتاح كل محارة و انغلاقها
في رقة ضحكات النورس
تحكي قصة لقائها و غرامها...
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رحلة في مجاهل الدماغ البشري
بقلم ج.ب.م.
ان الانسان الذي يسعى للنمو الذاتي ، للنهج الأقصر وللتفتح الأسرع في سبيل الارتقاء و التفوق ... ينبغي أن يكون هو الباحث ، و موضوع البحث ، وحقل الأبحاث في الوقت نفسه ! في الفضاء اللامحدود طاقة لا تضاهيها أخرى هي الطاقة الكونية - طاقة الخلق ( المعروفة قديماً باسم Prana - طاقة الحياة ! ) تتجسد هذه الطاقة في الكون تحت اسم " الوجود " ... و تتجسد على الأرض تحت اسم " الطبيعة " ... و في الانسان تحت اسم " الحياة " ... الدماغ ليس العقل ، بل أداة العقل في الجسم البشري ... عبره يتصل العقل بالجسم لإيصال الرسائل و الأوامر إليه. الدماغ هو الآلة المنفذة لإرادة العقل ، و وسيط التركيز الذهني. الدماغ أشبه بمرآة تعكس أعمال الفكر ؛ و الفكر جزء من العقل ، وظيفته وصل الجسد بالعقل ، أي ربط الجسم المادي بالجسم العقلي ( ذبذبياً عبر الدماغ ). فالعقل جسم باطني خفي ، ذو بعد وعي خاص به ، شأنه شأن أبعاد وعي سائر الأجسام الباطنية ، أو المكوّنات الخفية في الكيان الانساني. من جهة أخرى ، الدماغ ليس إلا وسيلة أو أداة لعمل الوعي. و الوعي يعبّر عن نفسه عبر الدماغ ، لتظهر نتائجه أفكاراً و أحاسيس ومشاعر و انفعالات و تحركات في الكائن البشري. ليس ما توصلت إليه العلوم الطبية هو الحقيقة الكاملة ! فالعلوم بأنواعها لم تسبر كنه الانسان بعد ! الانسان عالم غريب مستقل ، عالم مترامي الأطراف سحيق الأغوار ولامتناهي الآفاق ... يحوي ما لا يخطر في بال العلماء ! عالم الباطن فيه ، أو العالم اللامنظور ، أوسع من عالم الظاهر ، و يحوي أكثر مما يحويه هذا الأخير ! في الانسان أعمق مما يرى بواسطة المعدات الالكترونية المتطورة ... في الانسان أبعد مما يظن الطب أنه توصل إلى اكتشافه ... في الانسان أشمل مما يعتقد أي عالم أو فيلسوف أنه تعرف إليه ... و في الانسان كيان غامض ، ما زال خفياً عن أبصار الأكثرية الساحقة من البشر ! هذا الكيان الغامض اللامنظور هو حقيقة الكائن البشري ، بل إن الحقيقة هي نبض وجوده ... و هو الأصل الذي من خلاله يتوصل المفكر الباحث إلى الفرع ، أي الجسد المادي ! و هذا الكتاب يلقي الضوء على المجاهل في الانسان ، و كيفية الافادة منها. كيان عظيم يحوي طاقات هائلة هو الانسان. لكنه لم ينفتح عليها بعد ! طاقات قادرة على الانتقال عبر المكان ، و التنقل عبر الزمان ... قادرة على رؤية اللامنظور ، و كشف المستقبل ، و تخطّي الحواجز التي تشكل عائقاً في سبيل النمو الداخلي و الانطلاق الحضاري على مسار التطور الباطني ! هذا هو الانسان ؛ جسد و روح و بينهما عدة مكونات باطنية خفية تصل الروح بالجسد ، أو عدة ابعاد وعي في وجود واحد ! لكنه قادر على الانطلاق في كل هذه الأبعاد معاً ، مزامنة !!! تتضافر في هذه الرواية العلمية الفريدة بمضمونها ، عناصر عدة ، لتقدم الى القارىء حقيقة ما يجري في دماغه … و لتكشف للطبيب سر ما غاب عن توصلاته… ولتضيف الى ثقافة طالب علم الذات عامة، و الايزوتيريك خاصة ، معلومات جديدة من ضمن ما يتلقاه من معرفة ذاتية ، وهو سائر على درب باطن نفسه ! الاسلوب القصصي و التبسيط العلمي اللذان اعتمدا في هذا الكتاب ، يجعلان من العلم وسيلة تثقيف … و من الطب معلومات حياتية … و من علم الحياة حقيقة يتوجب على كل شخص الإطلاع عليها ! بهذه الوسيلة لم يعد العلم منوطاً بالحائز على شهادة جامعية، بل صار موسوعة ثقافة تقدِّم الى كل من تاق الى معرفة الإنسان ، حقلاً اختبارياً يشرّع أمام كل من صبا إلى حقيقة الوجود ! لقد شاء الكاتب - الطبيب أن يقدم إلى القارىء حصيلة خبرته و معرفته من خلال "الرحلات" التي قام بها في مجاهل الدماغ البشري . و لأنه أرادها معرفة لكل قارىء ، فقد استعاض عن الأسلوب العلمي الجاف ، بآخر أدبي نثري ، ألا وهو السرد الروائي الذي يتميّز بالنفحة الأدبية الرقيقة و الوجدانية في آن . وذلك كي يقرّب الحقائق من الوعي العام ، و يسهّل عملية استيعابها ! يوضح الكتاب ايضاً ان الدماغ ليس العقل ، بل اداته او وسيطه في عالم الجسد . العقل احد ابعاد الوعي او اجهزته في الانسان ، هو ما يبرمج عمل الدماغ ، فيما الفكر جزء من العقل .
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الإيزوتيريك يثقف ملكاً
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
من كلام المعلم الحكيم الى الملك :

الزمن وحدة لا يتجزّأ ... وبتجزيئك إياه ، إنما تجزّء نفسك من خلاله ! لكن ضيق الفكر الإنساني عامة ، وضعف مقدرته الذهنية على إستيعاب الزمن كاملاً ، حدا بالإنسان على تجزيئه وتقسيمه ، ليتسنّى له إستيعابه على مراحل. ولم يخطر بباله قط أنه ، بتقسيمه الزمن ، فقد شعور وحدته فيه ... فبات الانسان عاجزاً عن تذكّر ماضيه الغابر ، أو استشفاف مستقبله القريب ... لأن سلسلة الزمن أضحت حلقات غير مترابطة في ذهنه ... إذ يعتقد أنه موجود في الحاضر ، ولم يكن موجوداً في الماضي ، ولن يكون كذلك في المستقبل ! جهل المرء هذه الحقيقة هو ما يجعله يتمسّك بقشور الحياة وتفاهات المادة ! أليس ماضي الزهرة هاجعاً في بذرتها ... ومستقبلها كامناً في شذاها !

لا تخبّىء أخطاءك ونزواتك بين أجزاء الزمن ، إذ تبيح لنفسك الانقياد خلف الملذات في عمر الشباب ، وتحرمها منها في سن الكهولة ! ألا فاعلم أن النفس البشرية لا تكون فتيّة في عمر الشباب ، ولا تشيخ في سن الكهولة ... إذ انها لا تتأثر بعوامل الزمن ؛ لا بل إن السلوك الحسن ، والتصرف اللائق ، هما ما يفتّحان وعيها وينضجانها على حقائق الأمور ، وهما ما يكسبانها الرزانة و الاحترام ... أكان المرء في عمر الشباب أم في سن الكهولة !!! إحذر السقوط في هفوات أو تكرار أخطاء كنت قد لاحظتها في أعمال الآخرين وتصرّفاتهم. لأن الزمن سيعاقبك عند الخطأ مرّتين : مرة لأنك وعيت الخطأ ، ومرة لأنك وقعت فيه !

لا تغض الطرف عن عيوبك ، لئلا يأتي من يغض الطرف عن حسناتك ... فالحياة تبصر بعينين اثنتين ، لا بعين واحدة !

لا تتكابر ، فما التكبّر سوى شموخ شجرة النخيل ... لا تقدم ثمارها إلا بعد رشقها بالحجارة ، أو هزها بشدة !

حافظ على الحياة ، أكانت في صدر إنسان أو حيوان ؛ في عبير وردة ، أو في مذاق ثمرة ؛ في صلابة صخرة ، أو ثبات شجرة ؛ في قطرة ماء ، أو حتى في ذرة هواء ... فإن أنت حافظت على الحياة في خلائقها ، حافظت عليك الحياة وخلائقها !

الفهم السامي هو مقدرة الوعي على الاستيعاب. فيما الفهم العادي هو إمكانية الفكر على الادراك. والفارق بين فهمك وفهم غيرك ، يساوي الفارق بين درجة وعيك و درجة وعيه. الفهم السامي هو الحكمة النظرية ... فيما تطبيقه هو الحكمة الفعلية !

العطاء لغة الاتحاد ... أي أن تبصر نفسك في الآخرين ، ويبصرك الآخرون في نفوسهم ! والعطاء المتكامل هو عطاء القلب الى العقل ، وعطاء العقل الى القلب ... فيكتمل كلاهما في وحدة الحكمة المقدسة ! والحكم المثالي هو مرادف الحكمة أو مثيلها على الأرض.

تعود قصتنا هذه الى قرون خلت ، و تتناول سيرة احد الملوك الشرقيين الذي شاء ان يثقف ابنه وارث عرشه وخليفته في ادارة شؤون البلاد وفق علوم الايزوتيريك ومبادئه حتى تستمر تلك السلالة الملكية بالحكم الصالح النزيه ، المنتهج مسار الانسانية الحقة التي ترتقي بالمرء الى مداه الانساني . ذلك لان الايزوتيريك كان علماً مميزاً ، محتكراً من قبل الملوك و الاعيان واشراف القوم في الازمان القديمة ، لما يتضمنه من افكار مبدعة شاملة و ابعاد رؤيوية توضح منطق الوجود ، وتطاول مختلف الشؤون الحياتية و الوسائل العملية التطبيقية التي تستعصي على العامة من الناس.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
مناجاة القلب والوعي
بقلم ج.ب.م.
( على مسار الايزوتيريك )

مالك المحبة أسيرها ... وأسير المحبة مَلِكَها ! فليكن العطاء على قدر المحبة ... ولتكن المحبة على قدر الوعي ... وليكن الوعي على قدر الطموح !

المشاركة تقضي بألا يكون هناك شخصان في الوحدة المشاركة الحقة هي توحُّد الكيانين والفكرين والقلبين ( الرجل والمرأة ) بحيث لا يحتاج أحدهما الى التفوه أو التفكير ، حتى يكون الثاني أدرك ما يبغيه الأول ... بل ان حاجة الأول تصبح مطلب الثاني ومراد الثاني مقصد الأول ... لأن الاتحاد هو أن يصبح المحتوي و المحتوى واحداً والمحبة الحقة هي المحبة في الوعي. العطاء الحق هو عطاء الوعي. المشاركة الحقة هي المشاركة في الوعي. واذا ما اتحد القلبان في المحبة ، واندمج الكيانان في الوعي. عندئذ يمكن القول بأن ما أنجزاه لهو بالفعل برهاناً كافياً على المحبة والعطاء ، وعلى المشاركة والاتحاد ، وعلى التضحية والسعادة ! وعندئذ ينطلق القلبان خارج المحيط الأرضي بل تنفلت الروحان وراء حدود المكان والزمان فيصبح كل قلب مسكنهما وكل نبضة محبة نورهما ومنارتهما. هذا ما خطته قلوب من سبقنا على مسار الوعي والمحبة والعطاء وهذا ما ستخطه المحبة في قلب كل رجل وامرأة ....... الى ان يتحد آخر قلبين في الغبطة الأبدية وتكتمل آخر روحين في المسرة الإلهية ..........

لا تفاضلوا بين صمت وضجيج ، أو بين سكون وحركة ... وإلا فاضلتم بين أقسام الحياة ، ومراحل نضجها وتطورها ومن قسّم الحياة وجزّأها ، أسرته الحياة في أحد تلك الأجزاء الى الأبد ! والانسان ، ما لم يحتوِ الحياة وِحدة ، لا يستطيع فهم الوحدة ، أو الاتحاد بها !

بين المرآة و الأفق ، تقارب واتصال فالمرآة أفق دون حقيقة تُطال والأفق مرآة دون وهم الخيال والانسان ، بين الاثنين ، سالك درب الكمال !

يشرح الكتاب ما تحمله كلمة وعي من ابعاد و آفاق … يشرحها بقوة الفكر ونعومة المشاعر في قالب شعري و شاعري يصب في طريقة الحياة التي ينتهجها الوعي و ينفتح الانسان عليها ، موضحاً ان وظيفة العقل اكتساب المعارف و المعلومات . اما الوعي فيكتسب بتحويل تلك المعارف و المعلومات الى خبرات و تجارب . فالوعي هو المقدرة على الاحتواء ، على استيعاب الخبرات الذاتية ، نفسية كانت او عقلية ، او الى اي مجال آخر انتمت . لا يكتسب الوعي إلا من خلال التطبيق العملي الحياتي لكل معرفة و معلومة ، الامر الذي يقلّص مساحة اللاوعي في الكيان تدريجاً .
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
عاد ليخبر
إعداد ج. ب. م.
( حقائق على مسار الوعي )

السعادة نسبية، تنمو أو تتضاءل وفق مستوى الوعي لدى كلّ شخص. فالسعادة المطلقة لا وجود لها على الأرض. لأن كلّ ما هو متجسد على الأرض نسبيّ، ويخضع لقانون النسبية... فيما كلّ ما هو مطلق يوجد في ما وراء نظام الخليقة!

إن تصرفات الإنسان تجاه نفسه أولاً، وتجاه الآخرين ثانياً، هي ما تحدد مستوى وعيه، وبالتالي مدى سعادته... إذ أن السعادة تنمو مع نمو الوعي، والعكس صحيح!

لكلٍّ ألمه بقدر ما يتحمّل الألم ويفهمه. لذلك لا يختلف إنسان عن آخر بمقدار ألمه، بل بحجم وعيه! لأنّ نسبة الألم إلى الوعي، تتساوى لدى الجميع. بمعنى آخر، إن كانت نسبة ألمك إلى مستوى وعيك تساوي سبعين في المئة، فنسبة ألمه قياساً إلى مستوى وعيه، هي نفسها لدى الشخص الآخر؛ لكن مستوى الوعي هو الذي يختلف. لذلك، الكلّ يتألم بالنسبة نفسها!

الألم ليس عديم الجدوى... جهل الإنسان بمعنى الألم، وبغايته، هو ما يجعله عديم الجدوى في نظره!

لا أحد يستطيع أن يقنعك بحقيقة نفسك غير نفسك... إلا أن الحقيقة أكبر من أن يعيها المرء كاملة مرة واحدة، أو في حياة واحدة!

الحقيقة لا تحتاج إلى أن نؤكدها أو ننفيها... الإنسان هو الذي يحتاج إلى التأكد من أن الحقيقة موجودة فيه، ساطعة كالشمس، ما عليه سوى أن يفتّح بصيرته ويتوعى إلى ذاته... هنالك حيث الحقيقة هي الحق الأكيد، وما من سبيل إلى دحض هذا الحق أو نكرانه!

فالفراشة ليست كائناً مختلفاً عن الدودة التي اعتزلت في شرنقتها... بل إن الفراشة هي نفسها الدودة بعد أن تحوّلت! هذا هو المفتاح، أو كلمة السر: التحوّل!

تأخذ المعلومات الجديدة عبر كلمات، فتتحوّل تلك المعلومات فهماً في ذهنك... ثم تدخل معترك الحياة، فيتحوّل هذا الفهم تطبيقاً عملياً يمكنك لمسه واختباره واقعياً... وأخيراً يتحوّل هذا التطبيق وعياً، لأن التطبيق يولّد الخبرة، والخبرة تولّد الوعي... بذلك يكون الوعي حصيلة اكتساب المعلومات؛ ليس لأن المعلومات شيء يختلف عن الوعي... ليس لأن المعلومات قد تلاشت ليظهر مكانها الوعي، بل لأن المعلومات قد تحوّلت وعياً! والدليل على ذلك أن المعلومات ما زالت موجودة في ذاكرتك... والفهم ما زال قائماً في عقلك... والخبرة ما زالت ناضجة في كينونتك... بعد أن عشتها في مختبر الحياة اليوميّة!

أما العامل (الجديد) الذي أضيف، فهو الوعي! ليس لأن الوعي قد وجد من لا شيء... بل لأنه كان كامناً هاجعاً في المعلومات، وقد أظهره التطبيق العملي، بل أيقظه من غفلته. فكان أن ظهر هذا العامل (الجديد) في كيانك.

وهنيئاً لكل من يسعى في سبيل الهدف الأكبر – الوعي

هذا الكتاب - القصة هو سيرة ذاتية تكشف اعترافاتها طوايا النفس بكل غوامضها و أحزانها … و تكشف كيف توصّل صاحبها الى المعرفة بعد معاناة قاسية و سعي مرهق اضناه الالم و انهكه العذاب النفسي ، لكن فتّح فيه حسّ الحكمة ، بعد ان كاد يكفر بقانون الحياة و نظامها … فأيقن اخيراً ان من يعرف ان يعيش هنيهات الالم و الشقاء يتحسس السعادة حتى في الحزن و العذاب والمعاناة !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الإيزوتيريك علم الوعي (ملصق)
بقلم ج.ب.م.
( قياس 50×70 سم - poster - محتوى كتيّب في ملصق)


الايزوتيريك هو علم انسان المستقبل في العصر الجديد، عصر النور والمعرفة - عصر الدلو الايزوتيريك علم إنسانية الانسان - الانسان الطامح الى التكامل! إنه تقنية "إعرف نفسك" في تطبيق عملي.

الايزوتيريك هو علم البواطن قبل الظواهر علم الحقيقة قبل الواقع وعلم الانسان قبل أن يكون علماً إنسانيّاً !

الايزوتيريك تطبيق المعرفة في الحياة وفهم الحياة في الطبيعة وجلاء الغموض عن كينونة الانسان، وكونيّته وهو أيضاً وعي الروح في الجسد!

الايزوتيريك هو علم الأسباب قبل النتائج ... وفهم النتائج في أسبابها! هو علم المستقبل في ضوء الماضي ... وادراك الماضي من خلال وعي المستقبل هو إستيعاب كل ما يحدث داخل الكيان البشري، قبل تقصّي ما يدور حوله! وهو فهم الانسان، قبل الاطلاع على ما يحيط به!

الايزوتيريك هو دراسة خفايا الخليّة في علم البيولوجيا... وإكتشاف فن الشفاء، في علم الطب... وفهم النظام الدقيق، في علم الدماغ! هو مبدأ العطاء، في علم القلب... ودقة التنسيق في علم الأعصاب... وإستيعاب القوانين في علم الذرّة... وسرّ الارتقاء في علم النفس!

من الدين هو تطبيق المحبة... ومن العقيدة هو ثباتها في النفس... وفي المعاملة، حسن التصرف وفعل الخير!

من الهندسة، هو متانة البنيان وتماسك الصرح... ومن الرسم والنحت والزخرفة، هو روعة الجمال، وتنسيق الألوان، ورونق الأشكال

من الفنون هو دقة الملاحظة... من التربية أصول التحدّث... من علم الاجتماع هو فن الاصغاء، رقة المعاملة، وصدق العلاقات الانسانبة... ومن الأدب، البلاغة ومهارة إخفاء المعنى بين أبعاد الرؤية، وآفاق الرؤيا!

من علم الأرقام هو سرّ الصفر وغموضه.

إنه الروح في كل علم ومعرفة!!!

من كل علم، هو سرّه الخفي، وباطنه الغامض، وحقيقته المجهولة...

الايزوتيريك هو دراسة الانسان بكل أبعاده، بسائر مكوّناته ومكنوناته وآفاقه؛ بمجمل أسراره، مجاهله، وبواطنه ... لنفض الغبار عن حقيقته الدفينة

الايزوتيريك هو التطبيق العملي لكل معلومة يكتسبها المرء في حياته اليوميّة، تطبيقها في سبيل تطوير الوعي ! ولطالما كان إكتساب المعرفة في سبيل الرقيّ والتطوّر الحضاري، هو هدف العلم

الايزوتيريك هو علم خوض أقدس الحروب وأعظمها شأناً... ألا وهي: حرب المعرفة ضد الجهل... حرب الوعي ضد اللاوعي... حرب الإيجابيّات ضد السلبيّات... هو حرب النور مع الظلام ... وحرب التجدّد ضد الجمود!

- الايزوتيريك هو علم التحدّي تحدّي النفس وقهرها في سبيل إيصالها الى الأفضل والأشمل والأكمل!

الايزوتيريك هو علم التخطيط والتنظيم فالنظام هو عنوان الوعي والرّقي. ما من وعي دون تنظيم، وما من تنظيم دون وعي... فالاثنان رفيقان لا ينفصلان!

- الايزوتيريك هو علم الواجب والمسؤولية واجب المرء تجاه نفسه والآخرين، ومسؤوليته تجاه أعماله وتصرفاته واكتساباته... فلنفسه واجبات عليه، هي الوعي والارتقاء بالوعي... ولأعماله تبعات، فليتغلّب الايجابيّ على السلبيّ منها!

الايزوتيريك هو حُبّ المساعدة والعطاء، هو صدق المشاعر، ولهفة المحبة، هو قوّة الفكر، وصواب الرأي، هو دقة التمييز، وحسن الملاحظة، والتجرّد في الحكم، وهو براءة الحكمة وحكمة البراءة، نقاء الروح وصفاء الغاية!

الايزوتيريك هو أسلوب المقارنة، والتعلُّم من أخطاء الغير، وتجنُّب زلاَّت القدم، هو ثقة بالنفس بأن للانسان الحق في معرفة نفسه، وهو التقدم باستمرار دون خوف أوتردّد أوخجل!

هو فن المواجهة، وجرأة المجابهة، وشجاعة التحدّي... طالما أن الغاية إكتساب الوعي دائماً، والتطوّر في الوعي أبداً!

الايزوتيريك هو معرفة متى يجب أن تضاء شمعة في الظلمات دون أن تتسبّب بحريق
ومتى يجب أن تطفأ شمعة لتضاء في القلوب...
ومتى يجب أن نقدّم نصيحة دون أن تطلب منّا...
ومتى يجب ألاَّ نعطي جواباً قبل أن نُسأل...
ومتى يجب أن نخطوالى الأمام كي لا نبدّد الوقت...
ومتى يجب أن نتريّث قليلاً كي لا يضيع الوقت منَّا...
ومتى يجب أن نرتقي بالوعي...
ومتى يجب أن نغوص نحوأعماق المعرفة...
ومتى يجب أن نبحر نحوآفاق الفهم...
ومتى يجب أن نجذّف نحوشواطىء الأمان...
ومتى يجب أن ننظر إلى البعيد البعيد...
ومتى يجب أن نتأمّل فيما بين أيدينا...
متى يجب أن نتكلّم، ومتى يجب أن نصغي...
متى يجب أن نقود، ومتى يجب أن نتبع...
متى يجب أن نفهم معنى العبودية، ومتى يجب أن نطالب بالحريّة...
متى يجب أن تأسرنا المحبة، ومتى يجب أن نحرّرها...
متى يجب أن ننطلق، ومتى يجب أن نتوقّف لنتأمّل في المسافات الممتدة أمامنا

الايزوتيريك هو نهج إكتساب معرفة الانسان، وتطبيقها حياتياً، - لأجل الوصول إلى الحكمة مسعى الكل وهدف كل من وطىء الأرض!

إنه علم المستقبل في الحاضر
ووعي المخلوق في الخالق
وتحقيق الكمال في الانسان !

هذا هو الايزوتيريك، علم الانسان الطامح إلى تكامله.

هنيئاً لكل من كان هذا العلم إختصاصه، مبارك كل من يتماشى برنامج عمله والنهج الانساني، وطوبى لكل من وصلوا إلى القمة، ولم ينسوا من هم على السفح.

ج ب م
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
علم الألوان (الأشعة اللونية الكونية والإنسانية)
بقلم ج.ب.م.
معاني الألوان * انعكاسها في الهالة * ظهورها في الأجسام الباطنية
مراكزها في الشاكرات * وتأثيرها في النفس

قفزة جديدة في بُعد جديد، ونحو أفق جديد.
هذا ما يتضمنه هذا الكتاب الجديد من نوع ، النادر بمضمونه، الغني بمواضيعه.
فقد ندر من كتب في علم الألوان متتبّعاً منهج معرفة الانسان لنفسه، أو من تطرّق إلى تأثير الألوان في الانسان متقصّياً علاقتها بحياته اليومية، أو باحثاً عن دورها في تطوره الذاتي!
فإذا ما طالع رجل العلم أو الطبيب هذا الكتاب، وجد فيه حقائق علميّة و طبية جديرة بالبحث ...
وإن اطلع عليه الرسام، استشفّ فيه لوحات حياتية، و اتّخذ من معلوماته واقعاً، أو بُعداً يضيفه على لوحاته الفنية ...
إن قرأه الشخص العادي، تعرّف إلى الألوان في كيانه، وفي الحياة من حوله، وأدرك معاني رموزها ...
وإن درسه طالب المعرفة، أو الباحث في أغوار باطن الانسان اكتشف فيه أبعاداً خفية، أو تكشّفت أمامه آفاق لم يقع عليها بصره قط!
ما هي الألوان، إلى ماذا ترمز، وعلى ماذا تنطوي؟! هذا ما يكشفه هذا الكتاب، علم الألوان، كأشعة وجود وذبذبات حياة تنعكس عبر الهالة الأثيرية، أو الحقل الكهرطيسي المحيط بالجسد... المعروف باطنياً بالجسم الأثيري!
كيف تتفاعل الألوان، و الأشعة اللونية، في الهالة الأثيرية؟
وكيف تؤثّر في تصرفات الانسان أو تتأثّر بها؟
كل ذلك تظهره التموُّجات اللونية عبر ذبذبات الهالة، والتي ليست سوى تعبير صادق عن مكوّنات باطن الانسان!
فالألوان تعتبر لغة الأجسام الباطنية، وغذاء الباطن، مثلما الطعام غذاء الجسد!
من هذا المنطلق، يعتبر هذا الكتاب معيار تشخيص الحالة الجسدية، النفسية، و العقلية للانسان... بل منهج تطور ذاتي، كلما تعمّق القارىء في مغزاه، وقف على بواطن كيانه!
يتضمن الكتاب 21 رسماً ملوّناً، منها ما يظهر الهالة المحيطة بالجسد، ومعنى ألوانها... والشاكرات (الغدد الأثيرية) بألوانها، ومنها ما يوضّح كيف تجسّدت الألوان على الأرض. كذلك يشمل الكتاب بعض الرسوم البيانية، و يقدم الوسائل العملية التي يمكن للقارىء تطبيقها للإفادة باطنياً وذاتياً من الألوان، ومن خصائصها!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
حوار في الإيزوتيريك (مع المعلمين الحكماء)
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
ما أعجز العالم عن فهم رسالة الحياة
وما أبعد علماء الحياة عن فهم أسرار الحياة
وما أقصى الانسان عن فهم نفسه في الحياة

ليس المهم أن نبحث بل أن تكون غاية بحثنا اكتساب المزيد من المعرفة !
ليس المهم أن نعرف ` بل أن تصبح معرفتنا خبرة تنمّي النضج في وعينا !
ليس المهم أن نتقدم بل أن تبقى خطانا ثابتة على درب مستقيم !
و ليس المهم أن نرتقي بل أن ندرك ماذا بعد القمة !
لا شك ان قارئ هذه السلسلة لاحظ ان الايزوتيريك لا يحدّه علم و لا يتوقف عند معرفة بل هو يشمل كل علم ومعرفة! وهذا الواقع هو ما ميّزه بتفرده وفرادته عن المعارف الاخرى، و بغنى مواضيعه المتنوعة.
هذا الكتاب هو الثاني عشر في سلسلة علوم الايزوتيريك، علوم النواحي الخفية في الكيان البشري! وصفحاته تتضمن إجابات عن أسئلة طرحها تواقون إلى المعرفة، على رجالات علم الايزوتيريك من معلمين حكماء... أسئلة متنوعة الطروحات، مختلفة المستويات، متفرقة، ومتشعبة، تناولت شؤوناً باطنية محضة، أو دارت حول مواضيع حياتية، أو استفسرت عن المنهج الذاتي العام، أو حتى طاولت الأبعاد الكونية والعوالم الفضائية. أسئلة طرحت خلال لقاءات عامة وخاصة، ضمت أشخاصاً من سائر المستويات العلمية، قدموا من بلدان بعيدة، واجتمعوا على اختلاف نزعاتهم واختصاصاتهم وجنسياتهم المتعددة، رجالاً ونساءٍ، يدفعهم الشوق ويحثهم الفضول على الاطلاع والتوسع في هذا العلم الجديد - القديم - قدم الإنسان على الأرض ألا وهو علم المستقبل (في العصر الجديد المقبل) علم باطن الإنسان، علم الايزوتيريك! ولعل أروع ما في تلك الإجابات، وأكثرها دقة وبلاغة، هي التشابيه، أو الصور المجازية، والأبعاد التصويرية التي تتضمنها، والتي جاءت في محاولات لتقريب الوقائع إلى المفهوم العام. هذا الإيجاز الرائع البليغ، قلّ من اتقن فنه سوى من اختبر المعرفة بنفسه، ومارسها فعلياً، وتحقق منها عملياً، فقدمها طبقاً سائغاً لكل مريد، قدمها بحكمة الجواب على مستوى السؤال، فاسحاً المجال للسائل للتعمق بنفسه، للكشف ما لم يُكشف، بعد أن يستوعب ما كُشف !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
محاضرات في الإيزوتيريك- الجزء الأول
بقلم ج.ب.م.
إن الإيزوتيريك هو علم الكيان الإنساني ككل، ظاهراً وباطناً... فهو يغور في المشاعر والمدارك، ليرتقي بالوعي على سلم التطور، للوصول بالإنسان إلى مداه الإنساني، يغور في المشاعر المدارك معاً، لأن الإيزوتيريك يحرص على إرشاد الإنسان إلى درب الحكمة، فحكمة الإيزوتيريك هي وليدة اندماج العقل بالقلب، أي المشاعر بالفكر، للارتقاء بالوعي الإنساني نحو الذات الحقيقية، ومن ثم إلى الجوهر الروحي في الكيان، وما هذه المحاضرات سوى لتقريب المفاهيم، وإقامة الجسور، لجعل حياة الإنسان العملية، من جميع نواحيها، تتجه نحو هذا المنحى، بذلك يرتقي الإنسان وعياً، يعمق فهماً، وينطلق نحومداه الإنساني... وهو في الحياة ساع لتحقيق سعادته.

يقدّم الكتاب سلسلة من المحاضرات التي القيت في الاجتماعات العامة، في اوقات متفاوتة. ننقلها بكل مضامينها العميقة المدلول لما فيها من فائدة على سائر الصعد الانسانية. وهي بمجمل مواضيعها المتنوعة تشكّل مسار وعي داخلي يساعد على تفتيح المقدرات العقلية والقوى الهاجعة في اعماق كل انسان، وذلك بهدف الارتقاء والتطور على كل صعيد، ولا نقول بهدف التوصل الى الذكاء السامي وسبر الابعاد الفكرية فحسب، بل الوعي لمجريات الامور والسير بالانسان نحوالافضل والاكمل والاشمل، انطلاقاً من ان الانسان سيد نفسه ومصيره.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
العودة الى التجسد، واقع أم وهم…
بقلم ج.ب.م.
هدف الإيزوتيريك التطور في الوعي،
والوعي في التطور على كل صعيد!
يشرِّع هذا الكتاب الصغير باب الوعي
الى طوايا النفس لتوعيتنا الى مكنوناتها
الخفية و اسلوب الافادة من مقدراتها في
شتى الحقول . يتناول موضوع العودة الى
التجسّد من زاوية موضوعية فريدة،
يعالجه بطريقة واقعية، ويطرحه امام الجميع
باسلوب المنطق العلمي الذي لم يسبق لاحد
ان خاضه من قبل! ولا عجب في ذلك طالما ان منهج
الايزوتيريك مترفع عن كل غاية ويبحث بكل
تجرد عن المعرفة المؤدية الى الحقيقة - الحقيقة
التي سنعتمدها مقياساً حال التحقق منها ذاتياً.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رحلة الى عالم المجهول
إعداد ج. ب. م.
( ليست أسطورة بل من باطن الوجود الإنساني )
بسمة على الشفاه ، هي عطاء لقلب يائس
لمسة حنان ، هي عطاء لكيان بائس
همسة محبة ، عطاء لفؤاد حزين
كلمة هدوء ، عطاء لانسان خائف
نظرة رقة ، عطاء لشخص آثم
ما أجمل البسمة على ثغر عجوز بائس
ما أرق الدمعة الهانئة في حدقة كهل حزين
ما أسمى نظرة الرضا في عين صبي جائع
ما أحلى صدق الدهشة على محيّا شاب تائه

شعور السعادة عطاء متواصل ...
ذلك أن قمة التضحية تكمن في ذروة العطاء ...
فالعطاء الحق عطاء دون أجر ، دون بدل - عطاء دون أخذ !
و السعادة الحقة أن تمنح السعادة الى الآخرين
انما السعادة العظمى أن تستشفّ
سعادتك و تتحسّسها في سعادة الآخرين !
الكتاب رواية من خفايا الوجود الانساني…
تحكي قصة انسان قرّر البحث عن اللامنظور،
وولوج عالم المجهول ليدرك كل ما خفي عن
ابصار الشخص العادي، وما اخفي عن مداركه.
إنها قصة كل انسان يقوم بهذه الرحلة الى
عالم المجهول، ويكملها، ليصل الى ذلك
العالم المثالي. رحلته هذه ستشمل سبع
مراحل او ارتقاءات متتالية على درب الوعي
تقرّبه شيئاً فشيئاً من حقيقة ذاته،
حيث الانسان النوراني يحاكي الشمس
نقاءً ودفئاً ونوراً.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
اللاوعي إن حكى…
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
( من مقالع الايزوتيريك )
ليس المهم أن نحبّ ، بل أن نعرف كيف نحبّ
ليس المهم أن نعي ، بل أن نعرف ماذا نعي
ليس المهم أن نفكر ، بل أن نعرف لماذا نفكر
وليس المهم أن نسير ، بل أن نعرف الى أين الوصول.
تلك هي حكمة الحياة ...
وذلك هو هدف الوجود !
يتناول الكتاب الفصول الاربعة للانسان:
حياتيات، انسانيات، روحانيات، إلهيات…
ويصوغها في مآثر الكلام، في حكمة البلاغة
و بلاغة الحكمة… ويعرّفنا الى ادب الجمال،
الى الادب الانساني في مرماه الابعد…
الذي يعكس وجدان صاحبه، ويخاطب كل فكر،
ويستسيغه كل لسان… هو ادب الايزوتيريك
حيث الفكر متدفق مستنير… والمشاعر رقراقة
تتذبذب لادنى هبّة وعي.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الإيزوتيريك، أو الدرب الباطنية وأهميتها في حياة الإنسان
بقلم ج.ب.م.
الإيزوتيريك اوالدرب الى باطن الانسان، هوالطريق الى معرفة الذات عبر التطبيق العملي … هوبمثابة مسار وعي داخلي يساعد على تفتيح المقدرات العقلية والقوى الخفية الهاجعة في أعماق كل انسان، وذلك بهدف التطور والوعي على كل صعيد، ولا نقول بهدف التوصل الى الذكاء السامي وسبر أغوار الأبعاد الفكرية فحسب… بل الوعي لمجريات الأمور، والسير بالانسان نحوالأفضل والأكمل والأشمل … انطلاقاً من أنّ الانسان هوسيد نفسه ومصيره.

الايزوتيريك هوالعلم الاول على الارض، منذ ما وطئ الانسان هذا الكوكب ! هوعلم الانسان ككل، لا سيما معرفة النواحي الخفية واللامنظورة في معناها اللامحدود !! وبما ان الانسان هوالمحور والمنطلق، ينطلق الايزوتيريك من معرفة الانسان لذاته، عبر منهج داخلي عملي، اوعبر درب باطنية تطبيقية ... ويتوسّع في كل ما حوله، ليشمل كل علم وكل معرفة . من هنا، كان كل علم يتعلق بالانسان - ان كان ماديا، باطنيا، اوروحيا - يعتبر جزءاً من الايزوتيريك .

استناداً الى ذلك، يظهر الايزوتيريك بمثابة درب باطنية تغوص في اغوار الانسان وتتجه نحوحقائق الامور ... نحواللاوعي اوالوعي الباطني ... نحوالذات، والحقيقة الكامنة في الانسان، تلك الحقيقة التي تحوي كل شيء . والواقع أن هذه الدرب الباطنية لا تكتفي نظرياً . بمعرفة الذات، بل تُعلّم الانسان كيف يتحقق عملياً من هذه المعرفة بنفسه - في سبيل تحقيق ذاته - وكيف يتوسّع في شتى العلوم حسب تعمّقه في معرفته لذاته، وهوعلى درب الوعي سائر، ويستنير بالحكمة.

هدف الايزوتيريك هوايصال كل انسان الى وعي ذاته، ومعرفة حقيقتها . بذلك يكون الايزوتيريك قد خدم هدفه، وأدى الرسالة التي من أجلها وجد، ألا وهي وعي التطور، والتطور في الوعي على جميع الاصعدة، بحكمة المعرفة !

هذا الكتيّب هوأصلاً محاضرة ألقيت على مؤسسي مركز الايزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي (جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء) وذلك بمناسبة افتتاحهم المعهد الباطني الأول في لبنان والعالم العربي. وهويبدأ بتعريف الايزوتيريك ثم يتناول تاريخه، مراجعه، هدفه، منهجه وكيفية الإفادة منه. كما يلقي الضوء على الفارق بين الايزوتيريك ومعاهد المعرفة الأخرى بما فيها الباراسيكولوجيا والميتافيزيقيا. وينتهي بالحديث عن الايزوتيريك في الكون وبمستقبله كعلم الإنسان الشامل! وذلك لوعي التطور، والتطور في الوعي على جميع الأصعدة… فالهدف هوالإنسان دائماً وأبداً.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
علم الأرقام وسر الصفر
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
(في كنه الإلهيّات وماهيّة الإنسان كتاب وعي يتطرّق إلى الأبعاد الخفيّة)



كتاب مبسّط، لموضوع متشعّب، لقارىء باحث

عما خفي عن البصر ، وبان للبصيرة!

أرقام وأعداد، معادلات وأشكال ... لكن جميعها

ترتكز على سرّ واحد، هوسرّ الصفر !

فمنه انبثقت الأعداد والأرقام كافة ، واليه تعود،

وفيه تتلاشى ... فما هوسرّ الصفر العظيم هذا ؟!

وما علاقة وجود الأرقام "بقداسة" الصفر؟!

بل ما هي العلاقة بين الخلق والأرقام؟!

أين تتواجد الأرقام في الكيان ... في أي قسم ... وما هوعملها؟!

هذه الأسئلة يجيب عليها هذا الكتاب الفريد من نوعه، يجيب عليها ببساطة وموضوعية ، وأيضاً بدقة متناهية.

إلى كلّ من تاق إلى المعرفة المجرّدة وإلى الحقّ السّامي !

علم الأرقام ليس إلا لتقريب المفاهيم من الفهم العام ،

ولتقريب الحقائق من الفهم الباطني.

فالأرقام ما كانت مجرّد كمية من الأعداد فحسب،

بل هي أصلاً تعابير عن معانٍ تمتد ، ورموز تتمدّد ...

حتى تجاور السر الكبير - سر الصفر !

أساس البناء هوالرقم واحد ، وأساس الخلق هوالرقم صفر !!!

إن القوة، والارادة، والبداية، تكمن في الرقم واحد،

بينما السرّ، والانطلاقة، والخلق، يكمن في الصفر !

وهذه القاعدة تنطبق على كل شيء.

يتضمن الكتاب كشفاً لبعض الغوامض والحقائق التي يمكن للقراء الاطلاع عليها. أما الأسرار، فقد أودعت ما بين السطور، مع التلميح إلى السبيل لكشفها. ويبقى على الباحث، في هذه الحال، أن يغوص بين المعنى والآخر، فيدرك ما لم تعبّر عنه الكلمات. أبواب هذا الكتاب تتناول علم الرقم، وعلم العدد، وكذلك سرّ الصفر، كما أنها تشرح رموز الأرقام والأعداد في الحياة العملية وفي الكيان البشري، وتفسر معانيها في عملية الخلق. كتاب يمثل دليلاً إلى علم الأرقام وسر الصفر علّ القارىء يستشف الحقيقة وراء الرمز، ويكتشف الواقع خلف الظاهر، ويبلغ الفكرة وراء الشكل!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رسالة معلم حكيم الى تلاميذه
نقل الرسالة ونسقًها ج.ب.م.
( درب وعي ، خبرة حياة ، منهج عمل )

معلّمو المعرفة كُثُر ، و طرائقهم عدّة.
لكن المعلّم الحقيقي ،
هو مَن تنطبع تعاليمه في قلوب طلابه ،
بعد أن تترسّخ في أذهانهم عملاً ...
فيتوهّج محيّاهم بنور الحكمة ،
و بالسعي الحثيث نحو الهدف !
تلك هي معالم تطبيق المعرفة عملياً ،
سمات الانسان المتفوّق ...
كما يشرحها هذا الكتاب.

الى السائرين على درب التفوّق - التفوّق في كلّ شيء !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
أعرف قلبك
اعداد وتنسيق ج. ب. م.
تعرّف الى رموز القلب الخفية
واطّلع على خفاياه الباطنية
لتعلم علاقته بالقلب الكوني ،
فالقلب البشري تجسيد لحقائق
غابت عن الأنظار ... !

قديماً قيل :
" النفس هي علّة كلّ مرض ! "
فهل يمكن لدواء كيميائي مادي أن يشفي ما فوق المادة - النفس ؟ !
وهل يمكن لعلاج ظاهري ملموس أن يلج الى ما وراء الملموس ؟ !
هل يمكن للمادة أن تحوي اللامادة ...
أو للطب أن يحوي علوم الباطن ؟ !
الإجابات تطالعها في هذا الكتاب ، الجديد من نوعه !
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
الرسائل العشر
بقلم مجموعة من المعلمين الحكماء
( مطالعات و تأملات باطنية )
الحكمة منبعها الإله ،مَن تفوَّه بها يدل أنّه يتمتّع بصفات إلهيّة. أمّا مَن يغرس الحكمة في الغيرفذاك الإنسان قد نال رضى الإله.
"الرسائل العشر" هو الكتاب الثاني من سلسلة كتبمطالعات و تأمّلات باطنية بعد " كتاب الإنسان" الذييحوي شرحاً وافياً، وأحاديث متنوعة عن الباطنية والروحانية كمعرفة وعلم ، بالإضافة إلى كونهما طريقة حياة متمّمة لبعضهما. فمَن فاته مطالعة " كتاب الإنسان" أو يريد التوسّع في هذا الصدد، فمن الأفضل العودة إليه، خاصة لمعرفة مستوى ومرتبة مرسلو هذه "الرسائل العشر".
يستعرض الكتاب عدة مواضيع في رسائل كتبها كبار رجالات المعرفة… وقد يكون البعض منها غريباً من نوعه على قرّاء العربية الذين لا دراية لهم في المطالعات التي تتناول النواحي المجهولة في باطن الانسان. ومع ان هذه الرسائل هدفت اصلاً الى كونها تعليمات وتعاليم خاصة الى المرسلة اليهم، انما تدّل ايضاً على انها دراسات توجيهية واجتماعية، تربوية وسلوكية في حقول معرفة الباطن الانساني الغامض… وها هي اليوم تنشر بمثابة ارشادات عامة وشاملة، فيها العبرة لجميع القرّاء.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
آراء الحكماء في الوجود والإنسان (رباعيات شعرية)
إعداد وتنسيق ج. ب. م.
( تطلّ عبر نوافذ شاعرية )
إلى الذين يتمتعون بالنفحة الوجدانية و الشفافية الباطنية
المعرفة أدب الفكر وطريقة الحياة . يشرحها الكتاب ببلاغة الكلام ويعبّر عنها بلغة المشاعر ، أو قل يضبطها على نغم الشعر والنثر البديع فتأتي اقوال حكيمة تنسجم مع موسيقى الايقاع في النفس… والهدف هو المغزى قبل المعنى ، وتظهير الشعور بالتعبير مع الحفاظ على الجوهر والمبدأ . هدف الكتاب انارة الطريق الى الباطن الخفي الهاجع في كل انسان وإيقاظه من غفوته ، ان لم يكن توعيته من غفلته.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
إرشادات الى العالم الباطني في الإنسان
بقلم مجموعة من المعلمين الحكماء
( تأمّلات و حقائق باطنية )
هذا الكتاب يلقي الضوء على بعض الحقائق الباطنية الهامّة، التي باشر المثقفون بدراستها، لاكتساب الفهم السليم وتسهيل المسيرة الحياتية.
هذه الحقائق الباطنية ليست استنتاجات نفسانية، بل موجودات جوهرية ووقائع عملية نستعرضها هنا كمواضيع للتأمّل، كونها تقود الإنسان إلى آفاق واسعة من العلم الذاتي والمعرفة المتفوّقة التي تُعتبر خاصة للمنتسبين إلى المدارس الباطنية والروحية.
ويشمل الكتاب أيضاً بعض النصائح والتوجيهات من أولئك الذين لديهم دراية عميقة وخبرة عملية في الحقائق الباطنية، التي تعالج صلب حقيقة الإنسان الأزليّة!
لقد تناولنا المواضيع المطروحة بالتبسيط والإسهاب وذلك لتأهيل القارىء المبتدىء إدراك التفاصيل بسهولة ويسر، ومساعدته في إيجاد الإجابات الصحيحة عن التساؤلات الغامضة التي تطرق ذهنه و تراود خياله من حين لآخر.
ولعلّ هذه المعلومات تلبي نداء الواجب.
اهم ما في هذا الكتاب انه يعالج غوامض الوجود من منطلق ان الانسان لغز، علّته في جوهر الوجود، والوجود في ذاته!… ملقياً الضوء في الوقت نفسه على حقائق الباطن الهامة التي باشر رجال العلم والاختصاص التبحّر بها… وها نحن نبسّطها هنا كمواضيع للتأمل تقود الانسان الى آفاق واسعة في العلم الذاتي والمعرفة المتفوّقة التي تعتبر حكراً على الخاصة من البشر!
الحقائق الباطنية، التي تعالج صلب حقيقة الإنسان الأزليّة!
لقد تناولنا المواضيع المطروحة بالتبسيط والإسهاب وذلك لتأهيل القارىء المبتدىء إدراك التفاصيل بسهولة ويسر، ومساعدته في إيجاد الإجابات الصحيحة عن التساؤلات الغامضة التي تطرق ذهنه و تراود خياله من حين لآخر.
ولعلّ هذه المعلومات تلبي نداء الواجب.
اهم ما في هذا الكتاب انه يعالج غوامض الوجود من منطلق ان الانسان لغز، علّته في جوهر الوجود، والوجود في ذاته!… ملقياً الضوء في الوقت نفسه على حقائق الباطن الهامة التي باشر رجال العلم والاختصاص التبحّر بها… وها نحن نبسّطها هنا كمواضيع للتأمل تقود الانسان الى آفاق واسعة في العلم الذاتي والمعرفة المتفوّقة التي تعتبر حكراً على الخاصة من البشر!
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
كتاب الإنسان
بقلم مجموعة من المعلمين الحكماء
( كتاب من يفضّلون الأسمى )
إلى الطامحين نحو الحياة المكتملة الحياة الكبرى عبر الحياة الصغرى
عبر هذا الكتاب ، فريداً في التميز و البعد، تلقي جواباً عن تساؤلات الإنسان: في سرّ الوجود الكوني و هدفه، في غاية الرب من خلق الإنسان، في ما وراء المادة، في الصراط المستقيم، في الفضاء، ذاكرة الكون، في الجسم الأثيري، في الصلاة، همس الروح، في مراحل الإنعتاق، في الغبطة الأبدية و السعادة ....
يعتبر هذا الكتاب موسوعة في معرفة باطن الانسان. فهو يضمّ 159 موضوعاً وحديثاً علمياً ذاتياً في تطبيق حياتي… القاها مجموعة من المعلمين الحكماء على طلاب معرفة الذات. يشير الكتاب الى المعرفة الكبرى الشاملة التي تتقصّى اصل الانسان منذ جذوره الروحية، لا منذ وجوده المادي وحسب، وتتناول مكنونات الانسان وخفاياه على ضوء صيرورة مستقبلية له، ويعالج علاقة الارض والكون به، وتطورها بتطوره… يشرح ويبسط كل هذا في قالب انساني سلس على الفهم، بعيد عن التعصب العلمي وقريب الى المنطق البشري.
شراء عبر الشبكة | شراء نسخة الكترونية | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

Al Neel wal Furat

الصفحة الرئيسيَة  |   أسئلة وأجوبة  |   راسلنا  |   رجوع الى أول الصفحة  |   Bookmark and Share

جميع الحقوق محفوظة © سلسلة علوم الايزوتيريك ( منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء)
ص.ب: 6819-16 ، الرمز البريدي 2160 1100 بيروت - لبنان - هاتف - فاكس : 683462-1-961+