| وتحقّق الأمل… |
|
|
|
إعداد هيفاء العرب، لبنى نويهض، وندى شحادة معوض
شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف صدر حديثا ً ضمن سلسلة علوم الايزوتيريك رواية "... وتحقق الأمل"، وهي باكورة إعداد ثلاث نساء عملنَ معا ً في انجاز تحفة أدبية تشهد ببراعتهنَّ، وهنّ: المهندسة هيفاء العرب، الأستاذة لبنى نويهض، والمهندسة ندى شحادة معوض. الكتاب يضم 304 صفحات من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت. "... وتحقق الأمل" يذكـّرنا في بعض جوانبه بعهود الرومنسية، لكن بأسلوب مبتكر أكثر منه مشوِّق يتماشى مع العصر، فلا غرو إن طمح للانتشار في كل زمان ومكان... ويذكـّرنا أيضا ً بقصص الحب التي خلـّدتها الأزمان، لكن بطريقة انسانية تستفزّ المشاعر وتتفاعل معها الى حد الفرح العميق، والى حد العذاب الذي يطال الوجع، والبكاء أحيانا ً. أبطال "... وتحقق الأمل" أربعة، متناقضو الشخصية، إنما يجمعهم هدف مشترك هو إنقاذ المرأة في عهدتهم. مسرح القصة واقع تصرفات كل منهم بما تشهده من تحايل ومراوغة وخداع وعذاب الى حد المأساة، ومن عذوبة ورقة الى حد الشفافية، ومن قسوة الى حد البطش، واستنزاف يجاري الموت البطيء! ومهما بلغ التكدُّر أشدّه، فلا تخلو النفوس من لحظات صفاء وانخطاف مُلهم وعودة الى الذات في حسّ جماليّ يرقرق السرد، ويضفي عليه لمسات من ابداع الفكر وأناقة التعبير العاطفي في عبارات تصويرية مضيئة تخلـّد الحب في الحياة، الى ما بعد الحياة! الى أي حد نستطيع اعتبار "... وتحقق الأمل" فتح جديد في الرواية العربية الحديثة؟! قصته تغور في دهاليز نفس امرأة عبثت بالحب والفضائل، فغرقت في طيشها، في صراعات صارخة بين الجهل والألم والضياع، الى أن إرتدّت ووجدت الحب من جديد. عرفته حقيقة سعادة في صميم الواقع المعاش، سعادة تتمحور حول الوعي، وعي حقيقة أن الحب وحده هو ما يعبِّئ نقصان النفس، نقصان المرأة في الرجل ونقصان الرجل في المرأة... لقد اكتشفت بطلة الرواية معنى وأهمية الحب في حياة كل انسان، والذي مهما ارتقى بوعيه لا يتفوّق في حياته من دون الحب، حيث "ارادة الحب تحقق ارادة الحياة!". هكذا تروي بطلة القصة بدايات حياتها التي لم تكن سوى بذخ في الثراء... وبحث عن لذة لمّاعة أفقدتها قيمة المرأة داخلها. لكن ارادتها للحياة جعلت يد الحب تنتشلها من بؤرة ضياعها، فوعت أنه "لا معنى للحياة إن بدأت بمجد وانتهت بمجد ولم ترطـّب بدمعة حب واحدة!". هنا يبرز السؤال المحيِّر، كيف ينمو الحب الكبير في واقع مأساوي؟! لا بد من الاشارة أولا ً أن تعرية الجسد سهلة، واعترافات لواعج القلب ربما أسهل... لكن الى أي حد تستطيع المرأة تعرية أفكارها أمام الحبيب... والبوح بكل الأسرار التي احتفظت بها لنفسها كحلىً نادرة نفيسة أورثتها إياها التجارب والحيطة والحذر، والريبة والشك، وأهمها حدس المرأة وما تكشفه لها أحلامها... فهذا كله من بين ذكريات أخرى يشكل منتهى خصوصية المرأة، وهذا كله تكتنزه في تلك الزاوية الحميمة من الذاكرة... ربما للجوء اليها من حين لآخر، أو مقارنتها بالواقع المعاش. المرأة التي تريد أن تأخذ من الحياة أكثر من غيرها، يجب أن تعطي الحبيب أكثر من غيره. والأمر ينطبق بحذافيره على الرجل أيضا ً. حينئذٍ كلاهما يجعلان من مكنونات الذهن والفؤاد تربة خصبة على مسار توحيد حياتهما المشتركة باتجاه الحب الكبير الذي يطمح اليه كل شاب وفتاة، الحب الكبير الذي يتسامى فوق التنغيص والكدر والعذاب والمكابدة والدموع... فيتفتـّق الذهن والفؤاد معا ً على سعادة لم تخطر في البال! كما باح الحبيب بعفوية الصدق " ان سعادتي لا تقاس، لأن سعادة من ينظر اليّ في سعادتي كبيرة". شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
|
||||

